السبت، 30 يوليو، 2011

الناتو يدمر ثلاثة مراكز إرسال تابعة للتلفزيون الليبي وأنباء عن هروب القذافي لتشاد

الصفحه الرئيسيه

طرابلس: اعلن حلف شمال الاطلسي صباح السبت أن طائراته قصفت بواسطة قنابل عالية الدقة ثلاثة مراكز إرسال تابعة للتلفزيون الليبي بهدف الحد من استخدام العقيد معمر القذافي للتلفزيونات الفضائية كوسيلة لترهيب الشعب الليبي والتحريض على القيام باعمال عنف ضده.

وقال الحلف الاطلسي في بيان "انه قبل بضع ساعات شن حلف شمال الاطلسي غارات جوية على ثلاثة مراكز للارسال الفضائي تابعة للتلفزيون الليبي بهدف منع العقيد القذافي من استخدامها لتخويف شعبه والحض على القيام بأعمال عنف ضد شعبه".

واضاف الحلف إن "هذه الغارات استخدمت قنابل موجهة".

وقال الكولونيل رونالد لافوي المتحدث باسم حلف شمال الاطلسي "ان حلف شمال الاطلسي تحرك بعد تخطيط متأن لتقليل خطر سقوط ضحايا او الحاق اضرار بعيدة المدى بامكانيات البث التلفزيوني الى ادنى حد وهو الان في اطار عملية تقييم تأثير الهجوم".

واضاف ان "ضرب تلك الاطباق الصناعية بالتحديد سيحد من قدرة النظام على قمع المدنيين في الوقت الذي يحافظ فيه على البنية الاساسية للبث التلفزيوني التي سيكون هناك حاجة اليها بعد الصراع".

وقال لافوي "ان هذه العملية تتمشى مع تفويض من الامم المتحدة بحماية المدنيين الليبيين من قوات القذافي تشن بموجبه قوات حلف الاطلسي عمليات قصف منذ مارس/اذار".

واضاف ان "تدخلنا كان ضروريا لان التلفزيون يستخدم كجزء اساسي من اجهزة النظام التي تهدف الى قمع وتهديد المدنيين بشكل منظم والتحريض على شن هجمات عليهم".

وكان النظام الليبي اتهم حلف الاطلسي بقصف قناة "الجماهيرية" الفضائية الرسمية وذلك بعدما هزت انفجارات عديدة ليل الجمعة السبت العاصمة طرابلس التي تتعرض لغارات شبه يومية يشنها الحلف.

خيانة يونس

في غضون ذلك تضاربت الانباء حول سبب اغتيال القائد العسكري لثوار ليبيا عبد الفتاح يونس بين تأكيدات بأن مقتله جاء بأيدي الثوار الذين تيقنوا من أنه يعمل لصالح القذافي وأخرى ترى أن الزعيم الليبي يقف خلف اغتيال يونس لإضعاف الثورة الليبية.

فقد قال المتحدث باسم حزب ليبيا الديمقراطي صبري مالك "إن الثوار الليبيين هم من قتلوا عبد الفتاح يونس بسبب شكوك حول قيامه بالعمل لصالح القذافي".

وقال مالك "إن عبد الفتاح يونس لم يكن محط ثقة الشعب الليبي منذ البداية، حيث عمل مع العقيد معمر القذافي لمدة 42 عاما وكان شديد الولاء والإخلاص له".

وأضاف مالك أنه "بالرغم من انشقاق يونس عن نظام القذافي وانضمامه إلى صفوف الثوار، إلا أن الشكوك كانت تحيط به من أنه كان يعمل لحساب القذافي، ولذلك قرر من وصفهم بمقاتلي ليبيا الأحرار التخلص منه".

وأوضح أن "المشكلة كانت تتمثل في وجود أحد رجال القذافي داخل قيادة المجلس الانتقالى الليبي، مما يجعل المجلس ضعيفا ويفتقر إلى الشرعية السياسية، الأمر الذي يجعل ليبيا عرضة لنشوب حرب أهلية بسهولة".

وفي معرض تعليقها على اغتيال يونس ، قال موسى ابراهيم الناطق باسم الحكومة الليبية، إن حادث اغتيال اللواء عبدالفتاح يونس يثبت ان الحكومة البريطانية ارتكبت خطأ كبيرا باعترافها بالمجلس الانتقالي المعارض كممثل وحيد للشعب الليبي.

واضاف ابراهيم "إن اغتيال يونس صفعة للبريطانيين، لأن المجلس الذي اعترفوا به لا يتمكن حتى من حماية قائد جيشه".

وقال ابراهيم إن تنظيم القاعدة هو الذي قتل اللواء يونس، مؤكدا ان التنظيم يمثل اقوى فصيل في حركة المعارضة.
واضاف: "لقد كان هدف تنظيم القاعدة بهذا العمل تأكيد وجوده والنفوذ الذي يتمتع به في المنطقة الشرقية".

وقال: "إن اعضاء المجلس الانتقالي يعرفون ذلك جيدا، ولكنهم لم يتمكنوا من الرد لأنهم يخافون من القاعدة".

من جهتها حثت الولايات المتحدة الجمعة الثوار الليبيين على البقاء موحدين والتركيز على هدفهم الأساسي المتمثل في الإطاحة بالعقيد معمر القذافي .

وقدم المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر تعازيه باسم الإدارة الأمريكية لمقتل يونس مؤكدا أن واشنطن لم تتوصل بعد إلى معرفة الجهة التي تقف خلف قتل القائد العسكري للثوار.

ونقل راديو "سوا" الامريكي عن تونر قوله في تصريحات للصحفيين "إن المهم هو تحرك الثوار بشكل سريع وشفاف لضمان وحدة المعارضة الليبية".

وتابع قائلا "إنه أمام هذا الوضع المتغير فإنه من المهم إبقاء التركيز على الهدف المتمثل بضمان الانتقال الديموقراطي للشعب الليبي".

وأوضح أن هذا الاغتيال لن يدفع الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر باعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي للشعب الليبي.

واعتبر تونر أن "المسؤول عن هذه المأساة هو الوضع الذي أنشأه القذافي ونظامه".

وكان الآلاف قد شيعوا يوم الجمعة في معقل الثوار ببنغازي جثمان اللواء عبد الفتاح يونس بعد ساعات من العثور على جثته بالقرب من وادي القطارة في ليبيا.

وقال أحد أقرباء القتيل "إن آثاراً لإطلاق ناري وحروق وجدت على جثة يونس"، فيما تضاربت التصريحات حول المسئولية عن قتل يونس إذ اتهم البعض القذافي باغتياله لإضعاف المجلس الانتقالي.

بينما قال آخرون إن يونس كان خائنا وأن مقتله تم على أيدي الثوار أنفسهم بعد استدعائه للتحقيق معه في مزاعم حول عمله لصالح القذافي.

القذافي في تشاد

الى ذلك، قال المتحدث باسم حزب ليبيا الديمقراطي: "إن لديه معلومات وصفها بالمؤكدة بأن العقيد معمر القذافي قد غادر ليبيا بالفعل إلى تشاد".

ورأى المتحدث أن "القذافي يؤمن بأنه لن يخرج منتصرا في معركته ضد الثوار من ناحية، وضد حلف شمال الأطلسي من ناحية أخرى".
اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق