الأربعاء، 27 يوليو، 2011

مقتل زين الخوالدة حارس مرمى الفيصلى الأردنى على يد مجهولين

الصفحه الرئيسيه

قام عدة أشخاص مجهولون فى التسبب فى مقتل زين الخوالدة حارس مرمى النادى الفيصلى الأردنى و ذلك عقب نهاية مباراة فريقه أمام نادى كفرسوم و التى انتهت بفوز الفيصلى ب 5 أهداف دون رد و تبذل حاليا قوات الأمن الأردنية جهودا كبيره لمعرفة المتسببين فى هذا الحادث . الرشق بالحجارة
مقتل زين الخوالدة حارس مرمى الفيصلى الأردنى على يد مجهولين 
و كان بعض الأشخاص قد قاموا برشق زين الخوالدة بالحجارة و مطاردته فى الشارع فى محاولة لازاحة سيارته عن الطريق ما تسبب فى وفاته بعد أن داهمته سيارة أخرى خلال تلك المطاردة لتفجع أسرته بالنبأ الحزين مساء أمس الإثنين .

مطاردة بالسيارات

و كشفت التحقيقات عن أن زين الخوالدة كان في طريقه إلى منزله بسيارته برفقة عدد من اللاعبين وتفاجأ بسيارة كادت أن تصطدم به و طاردته على طريقة الافلام البوليسية الأمريكية و اصطدمت بسيارته عدة مرات و حاولت اعتراض طريقها فتفاداها بالهروب إلى خارج الطريق، حيث توقف بسيارته و نزل منها هو و زملاؤه ليتعرضوا جميعا للرشق بالحجارة من أشخاص ما يزال البحث جاريا عنهم و هو ما رجح لدى السلطات الأمنية أن تكون هناك شبهة جنائية بالحادث .

شهود العيان

و قال خالد الزرقاوي أحد مشجعى النادى الفيصلى و الذى كان برفقة زين الخوالدة فى اللحظات الأخيره قبل وفاته : ” حاولنا رشقهم بالحجارة لردعهم عن الاستمرار بما يفعلوه قطعنا الشارع وكان آخرنا الخوالدة الذي ما ان وصل منتصف الشارع حتى قدمت سيارة مسرعة فدهسته وطار في الهواء فركضنا مسرعين باتجاهه بعد أن اوقفنا السير فإذا بنزيف مباشر بدأ ينساب من الجزء العلوي وتحديدا في منطقة الرأس للخوالدة كما أن رجله قد تضررت ضررا بالغاً ، وادركنا أن الله قد توفاه، لكن حاولنا انقاذه واشرنا للسيارات المارة لكنها لم تتوقف قبل أن تصل سيارات الإسعاف وتنقله الى المستشفى ” .

حزن و دموع

و تسبب الحادث الأليم فى إفساد فرحة مشجعى النادى الفيصلى و لاعبيه بالفوز الذى حققوه فى نفس اليوم حيث احتشد المئات من مشجعي النادي في ساحة المستشفى التي يرقد بها جثمان زين الخوالدة فى مشهد خيم عليه الحزن والدموع، بانتظار تشييعه الى مثواه الاخير وسط تواجد مكثف لقوات الشرطة تحسبا لحدوث اشتباكات بين مشجعي النادي واطراف اخرى .

اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق