الأحد، 31 يوليو، 2011

صراع الولاءات في حادثة مقتل اللواء عبد الفتاح يونس

الصفحه الرئيسيه

قتل اللواء عبد الفتاح يونس قائد قوات المعارضة الليبية وهو في طريقه إلى بنغازي للرد على أسئلة حول عدم تحقيق المعارضة لأي تقدم في الميدان، إلا أن تقارير تقول إنه كان يشتبه في احتفاظه بصلات بالزعيم الليبي معمر القذافي.

روابط ذات صلةالغموض يحيط بمقتل رئيس اركان قوات المعارضة الليبيةبنغازي: أطفال يكافحون لعيش حياة طبيعيةليبيا: الاعلان عن مقتل رئيس اركان قوات المعارضةاقرأ أيضا
موضوعات ذات صلةمختارات، ليبيافاللواء يونس كان حليفا قويا للقذافي طوال العمر، وكان بجانبه حينما استولى على السلطة عام 1969.

وكقائد سابق للقوات الخاصة الليبية وكوزير للداخلية كان أعلى المنشقين عن نظام القذافي مرتبة، حيث انضم إلى المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي في شباط/فبراير عام 2011، وسرعان ما تم تعيينه قائدا لقوات المعارضة.

إلا أن الشكوك ظلت تحوم حول حقيقة ولاءاته غذاها إعلان طرابلس عن وجود عضو في المجلس الوطني هو في الحقيقة عميل مزدوج.

ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز فإن عائشة ابنة القذافي قد رفضت استبعاد اسم اللواء يونس كالعميل المزدوج.

وكان بعض أفراد قوات المعارضة يرفضون تلقي أوامر منه مانحين ولاءهم بدلا من ذلك لمنافسه خليفة حفتر الذي قد يعين خلفا له.

فمن قتل اللواء يونس؟ مقاتلون مستاؤون أم منافسون يريدون سلطاته أو موالون للقذافي؟

ورغم الإعلان عن اعتقال أشخاص بخصوص مقتله إلا أنه لم يتم الإعلان عن أسماء أو دوافع كما أن الظروف المحيطة بجثته غير واضحة.

والموقف شديد الحساسية بالنسبة للمعارضة في بنغازي وبالنسبة للحكومات (وكانت بريطانيا آخرها) التي استثمرت كل علاقاتها الدبلوماسية في حكومة المعارضة في بنغازي.

انقسامات قبليةوما يهم الآن هو تأثير ذلك على الانقسامات القبلية داخل المعارضة. وبعض أفراد قبيلة اللواء العبيدي مسلحون وغاضبون لما حدث. وهم بلا قائد في اللحظة التي هم في أمس الحاجة لتحقيق تقدم في ساحة المعارك.

وبالنسبة للدول التي اعترفت رسميا بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل شرعي لليبيا فإن مقتله يثير شكوكا كبيرة وقلقا إزاء قدرة المعارضة على إنهاء هذا النزاع وعلى العمل كحكومة متماسكة.

وإحد أوجه انتقاد عملية الناتو هو أنها رتبت على عجل بدون استراتيجية واضحة لكيفية إنهائها.

ولم يحدث هذا الأسبوع ما يقلل من هذه المخاوف.

إلا أن مشاعر الكره ضد القذافي والتوق لرؤية لحظة الإحاطة به قد تكون من القوة بحيث تبقي على تماسك هذا التحالف المتشرذم.

لا خطة بديلةوبالنسبة للكثيرين مثل نادية دراز المحامية الشابة في مصراتة فإن عدد الذين ضحوا بحياتهم كبير بحيث لا يمكن أن تكون هناك عودة إلى الوراء.

كانت نادية تفتش في حطام منازلها في شارع طرابلس الذي شهد معركة عنيفة حملت اسمه.

نادية ولدت هنا. كان لها أربعة أشقاء حينما نشبت المعركة. قتل أحدهم بيد قوات القذافي. والثلاثة الباقون يقاتلون الآن في صفوف المعارضة.

ولم يتبق هنا سوى الغضب والحزن والرغبة في تحقق العدالة.

تقول نادية دراز "نريد من مقاتلينا إلقاء القبض عليه وعلى من حوله ولن نوقف القتال حتى يحدث هذا".

غير أن ما لا نعرفه هو ما إذا كانت وحدة الهدف هذه كافية لتمكين المعارضة من الفوز أو حتى من الاحتفاظ بوحدتها.

والغرب يشعر بالإحباط من بطء وتيرة التقدم. ومهما كانت الحقائق حول الوفاة الغامضة للواء عبد الفتاح يونس فإنها لن تمنح بريطانيا وحلفاءها في الناتو الثقة بأن هذا النزاع الممتد منذ 5 أشهر على وشك الانتهاء بسرعة أو حسم




اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق