الاثنين، 11 يوليو، 2011

مصر: بيان وشيك لشرف وتكهنات حول تغيير وزراي وشيك

الصفحه الرئيسيه

قالت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على موقع فيسبوك إن عصام شرف رئيس الوزراء سيلقى بيانا هاما خلال ساعات.

كما قال شرف على صفحته الخاصة إنه التقى بالمجلس العسكرى وانه سيذيع بيانا يتضمن ما وصفه بالنتائج الايجابية حول اللقاء.

روابط ذات صلةمصر : شرف يأمر بإقالة كل ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرينفي ميدان التحرير: شعارات مناهضة للحكومة المصرية والمجلس العسكري الجارديان: النشطاء المصريون يعودون الى ساحة التحرير مجددااقرأ أيضا
موضوعات ذات صلةمصر وتدور تكهنات بأن البيان قد يشمل تعديلا وزاريا عقب الاحتجاجات التى شهدتها مصر فى مدن عدة للمطالبة بالاستجابة لمطالب الثورة وسرعة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك والمسؤولين عن قتل المتظاهرين خلال الثورة التي أطاحته.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة الاهرام المصرية أن التغيير الوزاري المتوقع سيشمل وزراء الداخلية و والتنمية المحلية والكهرباء والإنتاج الحربي إلى جانب نائب رئيس الوزراء يحيى الجمل.

وقالت الصحيفة إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة العسكرى استدعى بشكل مفاجىء رئيس مجلس الوزراء يوم الاثنين للتشاور حول إجراء تعديل وزارى شامل.

ولم يتسن التأكد مما ذكرته الأهرام من مصدر آخر.

وفي وقت سابق أفادت الانباء بأن هناك دلائل على وجود انقسام داخل الحكومة المصرية المؤقتة بسبب وعد من رئيس الوزراء بإقالة جميع ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين خلال الثورة.

فقد نقل عن وزير الداخلية منصور العيسوى قوله انه سيستقيل اذا فرضت عليه اي قرارات يرى أنها مخالفة للقانون، كما حذر إئتلاف ضباط الشرطة من أن رد فعل الضباط سيكون شديدا في حال اقالتهم دون إجراء تحقيق كامل.

يذكر ان رئيس الوزراء اعلن هذه الخطوة يوم السبت في خطاب يهدف الى تهدئة الغضب المتزايد من المصريين المطالبين بتسريع الاصلاحات ومحاكمة رموز النظام السابق.

اعتصام

وفي الوقت نفسه واصل نحو ألفي مصري اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي في ميدان التحرير لليوم الرابع على التوالي في إطار المحاولات المستمرة للضغط على المجلس العسكري الحاكم ورئيس الوزراء عصام شرف لتلبية مطالبهم.

واوقف المتظاهرون حركة المرور في الميدان الواقع في قلب القاهرة حيث أقاموا خيامهم في وسط الطرق.


عصام شرف في اختبار صعب
كما رفعوا لافتات تؤكد أن "الثورة أولا" وأنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم حتى تتحقق مطالبهم والتي يأتي من بينها إقالة رئيس الوزراء عصام شرف ووزير الداخلية منصور العيسوي وكل الوزراء ذوي الإرتباط بالنظام السابق.

وفي الوقت نفسه تعالت أصوات تنتقد الثوار المعتصمين في ميدان التحرير لتعطيلهم مصالح المواطنين وخاصة بعد أغلقوا أهم مجمع حكومي في مصر وهو مجمع التحرير ومنعوا الموظفين والمتعاملين فيه من الدخول أو الخروج.

واختفت كل مظاهر وجود الشرطة في ميدان التحرير، بينما اكتفت قوات الجيش بتأمين المباني الهامة من الخارج.

كما لم ترد أنباء عن مصدامات أو اشتباكات، حيث كانت معظم الإصابات بين المعتصمين ناتجة عن ضربات الشمس.

وفي الإسكندرية ثانية أكبر المدن المصرية يعتصم أكثر من مائة شخص في ميدان القائد إبراهيم للضغط من أجل تنفيذ مطالب الثورة، كما يواصل المئات من سكان مدينة السويس الاعتصام في ميادين المدينة وبالقرب من مقر هيئة قناة السويس للإحتجاج على الإفراج عن الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين أثناء الثورة، وكان المتعتصمون في السويس قد هددوا بقطع حركة الملاحة في قناة السويس في حالة عدم الإستجابة لمطالبهم.

وأعلن مكتب النائب العام المصري عن سلسلة من الإجراءات التي اتخذها ضد ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين، ولكن ذلك لم يكن كافيا لإرضاء المتظاهرين.

وتطالب القوى الثورية في مصر بالتعجيل بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وابنيه علاء وجمال وكل رموز النظام السابق.

وقد تحددت محاكمة مبارك يوم الثالث من شهر أغسطس القادم ولكن المتظاهرين يرون ان المجلس العسكري الحاكم غير جاد في محاكمة الرئيس السابق وأنه يلقى معاملة خاصة ببقائه في مستشفى فاخر في منتجع شرم الشيخ بالرغم من الاتهامات الموجهة إليه وعلى رأسها قتل المتظاهرين اثناء الثورة
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق