الأحد، 17 يوليو، 2011

اللواء المهدي وواقعة مؤسفة جدا في ميدان التحرير

الصفحه الرئيسيه

رغم أن حكومة عصام شرف تسابق الزمن لتنفيذ مطالب المعتصمين في ميدان التحرير وعدة محافظات مصرية ، إلا أن هناك من يسعى بقوة لإشعال الوضع أكثر وأكثر بل ومحاولة الوقيعة أيضا بين الشعب وقواته المسلحة .

ففي 16 يوليو وبعد ساعات من جمعة "الإنذار الأخير" ، فوجيء الجميع برفض آلاف المعتصمين بميدان التحرير الاستماع إلى كلمة من اللواء طارق المهدي عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية من فوق منصة بالميدان .

ورغم أن اللواء مهدي كان ينوي من خلال زيارته للميدان إقناع نحو 15 شابا مضربين عن الطعام منذ 8 يوليو بوقف إضرابهم ، إلا أن خبراً زائفا أذيع من إحدى المنصات بالميدان حول قيام الجيش بفض اعتصام للثوار بمدينة طنطا بالقوة عرقل مهمته بعد رفض الآلاف من المعتصمين بالتحرير الاستماع لكلمته وقيامه على إثر ذلك بمغادرة الميدان فورا .

وبالنظر إلى أن التطور المؤسف السابق جاء في أعقاب عدة إجراءات اتخذها المجلس العسكري وحكومة شرف في الأيام الأخيرة لتلبية مطالب المعتصمين ، فقد حذر كثيرون من أن الانسياق وراء الشائعات في هذه المرحلة الحرجة قد يتسببت في انزلاق الأمور إلى ما لايحمد عقباه ، بل ومن شأنه أن يعطى فرصة ذهبية للثورة المضادة والموساد الإسرائيلي للاصطياد في المياه العكرة أكثر وأكثر .

وكان وزير الداخلية المصري اللواء منصور عيسوي أعلن في 13 يوليو عن أكبر حركة تنقلات وترقيات في تاريخ وزارة الداخلية شملت نقل وترقية 4 آلاف ضابط من الرتب المختلفة كما تضمنت إنهاء خدمة 505 ضابط برتبة لواء وإنهاء خدمة 82 ضابط برتبة عميد وإنهاء خدمة 82 ضابط برتبة عقيد من بينهم الضباط المحالين للمحاكمات الجنائية ، بالإضافة إلى ترقية الضباط من مرتبة ملازم حتى المقدم وفقا للمدة المقررة لكل رتبة.

كما تضمنت الحركة أيضاً نقل 54 ضابطا من المتهمين بقتل المتظاهرين من الرتب الأقل إلى أماكن لاتتعامل مع الجماهير وذلك لحين فصل القضاء في الاتهامات الموجهة إليهم.



اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق