الجمعة، 22 يوليو، 2011

مستند رسمى: حسين سالم نفذ صفقة لـ «ميدور» والبورصة مغلقة

الصفحه الرئيسيه

كشفت مستندات رسمية صادرة عن السجلات التجارية البريطانية واشترتها «المصرى اليوم» من موقع «lixesnexes» الأمريكى، المتخصص فى نشر بيانات الشركات حول العالم، أن رجل الأعمال المصرى حسين سالم الهارب فى إسبانيا ارتكب مخالفات فى بيع أسهمه فى شركة شرق المتوسط لتكرير البترول «ميدور»، فى الفترة من عام ١٩٩٩ حتى ٢٠٠٢.

يقول أحد المستندات إن حسين سالم باع ١٨٪ من حصته فى «ميدور» عام ٢٠٠٠ إلى البنك الأهلى المصرى الذى اشتراها بسعر ٤٣٠٠ دولار للسهم، فى حين أن قيمته الحقيقية كانت ١٢٠٠ دولار للسهم وفقاً لصفقة قبل أقل من عام تمت لصالح الهيئة العامة للبترول.

وتظهر المستندات أن «سالم» استطاع رفع قيمة السهم فى هذه الصفقة بنحو ٣٦٠٪ رغم عدم بدء «ميدور» أعمالها فعلياً، حيث أكدت ميزانيات الشركة التى حصلت عليها «المصرى اليوم» من البورصة، أنها بدأت أعمالها فى أكتوبر ٢٠٠٢.

لكن المفاجأة الكبرى التى تفجرها المستندات، هى أن حسين سالم نفذ إحدى صفقات «ميدور» بالبورصة فى ١٣ يوليو ٢٠٠١، وهو يوافق يوم جمعة، فى وقت كانت فيه البورصة المصرية مغلقة.

وحاولت «المصرى اليوم» الحصول على رد من الدكتور سامح الترجمان، الذى ترأس البورصة وقت تنفيذ الصفقة، لكنه لم يرد، وقال الدكتور خالد سرى صيام، رئيس البورصة السابق: «أنا لا أعلم تفاصيل عن هذه الصفقة، لكن لو كان تاريخ النفاذ يوافق يوم الجمعة فمن الطبيعى أن تنفذ الصفقة فى أول أيام عمل تالية لإجازة البورصة، وهو يوم الأحد» - على حد قوله.

وأضاف «صيام» أنه ربما كان عقد الاتفاق على تنفيذ صفقة يحمل تاريخين أحدهما الاتفاق والإعلان عن الصفقة، والآخر يكون لتاريخ نفاذ العقد، لكن لا يشترط أن يكون التنفيذ هو نفس تاريخ النفاذ - على حد قوله - وأن هناك اختلافاً كبيراً بين تاريخى التنفيذ والنفاذ، لأن النفاذ مرتبط ببدء سريان الاتفاق، لكن التنفيذ هو تاريخ نقل الملكية طبقاً للمسؤول السابق.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق