السبت، 30 يوليو، 2011

الدعاءالرسمي للحكام العرب

الصفحه الرئيسيه

الذي يفتتح به الحكام العرب مؤتمرات قمم الانحطاط العربي:
"اللهم انصر اليهود وعباس على حماس!"
اللهم ثبتنا على كراسينا !

وبارك لنا فيها !

واجعلها الوارث منا !

واجعل ثأرنا على شعبنا !

وانصرنا على من عارضنا !

ولا تجعل مصيبتنا في حُكمنا!

ولا تجعل راحة الشعب أكبر همنا

ولا مبلغ عِلمنا !

ولا الانقلاب العسكري مصيرنا !

واجعل القصر الملكي أو الرئاسي هو دارنا ومستقرنا !

--------------------

اللهم إنا نسألك فترة ممتدة !

وهجمة مُرتدة !

والصبر على المعارضة !

والنصر على الشعب !

ونسألك الحُسن لكن لا نسألك الخاتمة أبداً !

اللهم ارزقنا معونة لا نسرق بعدها أبدا !

اللهم لا تفتح أبواب خزائننا لغيرنا !

اللهم أعطنا كلمة السر لحسابات الحكام السابقين لنا في بنوك سويسرا !

---------------------

اللهم ابعد عنا، وعن قصورنا، العلماء المسلمين !

اللهم ابعد عنا دعاة المقاومة والجهاد الإرهابيين

اللهم أحطنا ببركة وبدهاء وحماية الحاخامات، آمين

اللهم أهدينا بمستشارين يهود كأندري زولاي، آمين

---------------------

اللهم وفق أمريكا لما فيه خير اليهود وخيرنا !

اللهم اغفر لـ "باراك إوباما" فإنه لا يعلم أننا لا نعلم !

اللهم وفقه لما فيه 99% من أصوات الناخبين !

اللهم نجهِ من أي إعصار أو كارثة طبيعية لأننا سنلوص مع شعوبنا من غيره !

اللهم عليك بشعبي، أما أعدائه فأنا سنتفاوض معهم !

------------------

اللهم ارزقنا حب اليهود ومستعمرتهم أمريكا !

وحب من يُحب اليهود وأمريكا !

وحب ما يُقربنا إلى حب اليهود وأمريكا !

------------------

اللهم هودني وأمركني ولا تأفغني !

اللهم هودني وبرطني ولا تصوملني !

اللهم فرنسني ولا تسودني !

اللهم ألمني ولا تؤلبني !
اللهم انصر اليهود وعباس على حماس !

------------------

اللهم أني أبرأ إليك من الاستعانة في حكم شعبي بأحد !

ولا حتى بصديق، ولا برأي الجمهور !

اللهم أني أعوذ بك من كرسي يُخلع !

ومن شعب لا يُقمع !

ومن صحيفة لا تُمنع !

ومن خطاب لا يُسمع !

ومن مواطن لا يُخدع !

وأعوذ بك من أن أجلس على الكرسي

ثم أقوم أو أ ُقام عنه !

-----------------

اللهم ثبتني على الكرسي تثبيتا !

و شتت المعارضة تشتيتا !

ولا تبق منهم شيطاناً ولا عفريتا !

اللـــــــــهم آآآآآآآآمييييييييين

اخبار مصر
اخبار العالم
انجازات مبارك
اخبار الفن
اخبار الرياضه
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق