الأحد، 3 يوليو، 2011

إعدام ليبي رمياً بالرصاص لرفض عائلته تأييد القذافي

الصفحه الرئيسيه

بنغازي: عثرت عائلة ليبية على جثة أحد أبنائها مقتولاً رمياً بالرصاص بعدما رفضت المشاركة في تظاهرات يوم الجمعة الماضية في طرابلس، المؤيدة للعقيد الليبي معمر القذافي.

ولقي الشاب مصرعه بعد إصابته برصاصتين في رأسه وألقيت جثته في أحد الشوارع.

وروى عم القتيل في حديث لوكالة «فرانس برس» تفاصيل ما حدث قائلاً: "أنا على يقين تماماً من أن قتل أحمد حدث جراء رفض أسرته المشاركة في مظاهرة التأييد للقذافي".

وأضاف في لهجة يملؤها الغضب والأسى : "منذ أربعة أو خمسة أيام مضت ذهب بعض رجال اللجان الثورية لمنزل شقيقي في طرابلس وأخبروه أن نجله بحوزتهم في سجن أبو سالم وانه لن يرى ابنه أبدا إذا لم تنضم عائلة شقيقه إلى مظاهرات تأييد القذافي".

وأخبرهم شقيقه أنه لن يذهب إلى مظاهرات التأييد مهما حدث وأن ما يقدره الله هو ما سيحدث، ظناً منه أن أحمد المختفي منذ شهور قد لقي نحبه بالفعل وأنهم يحاولون خداعه.

وأوضح عم القتيل أنه لم يكن أحد يتصور أن يتحول التهديد إلى حقيقة، مضيفاً أن ابن شقيقه فقد أثره في طرابلس عقب أيام من الثورة التي قامت ضد القذافي في فبراير / شباط الماضي، ومع اختفاء أحمد الطويل ظنت عائلته أنه قتل لا محالة على أيدي أحد جنود أو مرتزقة الزعيم الليبي.

وشهد يوم الجمعة الماضي مظاهرة تأييد للعقيد الليبي في معقله بالعاصمة الليبية طرابلس، حيث شن هجوماً حاداً في خطاب بث عبر التلفزيون الرسمي، على حلف شمال الأطلسي «الناتو»، متوعداً بنقل الحرب إلى أوروبا، واستهداف المصالح الغربية في المنطقة رداً على استهداف المدنيين في العمليات العسكرية التي تدور رحاها منذ قرابة أربعة اشهر.

وكانت قوات القذافي قد قتلت في اليوم الأول من شهر أبريل / نيسان طبيباً رفض نطق كلمة «عاش الفاتح» (أي القذافي قائد ثورة الفاتح). وتسرب مقطع فيديو يظهر عمليه قتله بعدما تمسك بموقفه وظل يردد كلمة التوحيد، فأطلقوا الرصاص عليه واردوه قتيلاً في الحال.
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

هناك تعليق واحد:

  1. والله عيب من هو احمد هذا وعائلته، كم عددهم؟الناس خرجت طواعية وبالملايين يا سفلة .. لعنة الله عليكم من كاذبين ثم كيف واحد ينقل في خبر عن طرابلس وهو في بنغازي..والله الواحد مشفق عليكم من هذه الاخبار الملفقة الكاذبة.. فعلا انتم تستحقون الشفقة..

    ردحذف