الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

نص أقوال الشهود في "موقعة الجمل"

الصفحه الرئيسيه

تفاصيل جديدة وخطيرة تضمنها نص التحقيقات في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"موقعة الجمل
التي صدر قرار من المستشار محمود
السبروت,
قاضي التحقيق فيها, منذ عدة أيام بإحالة 25 متهمًا فيها إلى محكمة الجنايات، في مقدمتهم الدكتور فتحى سرور, رئيس مجلس الشعب السابق, وصفوت الشريف, رئيس مجلس
الشورى السابق.
واستمعت جهات التحقيق إلى 87 شاهداً فى تلك القضية التى شهد ميدان التحرير أحداثها يومى 2 و3 فبراير الماضى, والتى راح ضحيتها المئات من شهداء ثورة 25 يناير.
كشف اللواء فؤاد علام, الخبير الأمني المعروف " الشاهد الأول", أمام جهات التحقيق أنه أثناء مروره في ميدان مصطفى محمود, القريب من محل سكنه, يوم 2 فبراير الماضى, فوجئ بأعداد غفيرة من المتظاهرين يمتطون خيلاً وجمالاً ويحملون سيوفًا وعصي وكرابيج وصورًا ولافتات تأييد لرئيس الجمهورية السابق.

وقال إنه بعد عودته إلى مسكنه شاهد من خلال القنوات الفضائية انتقال من كانوا يمتطون الخيول والجمال الى ميدان التحرير وتعديهم على المتظاهرين فيه، مؤكداً أن ذلك لم يحدث تلقائيًا وإنما من تنظيم الحزب الوطنى وفق خطة معينة لها رأس مدبر هو المتهم الأول محمد صفوت الشريف, الأمين العام السابق للحزب الوطنى, الذى أعطى تعليماته وأوامره لكوادر الحزب فى كافة الجهات وباقى القطاعات في الدولة بحشد راكبى الجمال والخيول والبلطجية والمسجلين وغيرهم بما يحملون من أسلحة بيضاء ودفعهم إلى ميدان التحرير لاقتحامه والتعدى على المتظاهرين فيه بما في حوزتهم من أسلحة وأدوات على النحو الذى حدث وصورته ونقلته وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة, قاصدين من ذلك الاعتداء عليهم وإخراجهم من ميدان التحرير بالقوة وفض المظاهرة المناوئة للرئيس السابق مبارك وإظهار التأييد له.
وقال إنه كان قد استمع وشاهد المتهم الثالث عشر إبراهيم كامل, رجل الأعمال وأحد قيادى الحزب الوطنى, يتحدث فى إحدى القنوات الفضائية فى اليوم السابق عن تنظيم وحشد المتظاهرين صباح يوم 2 فبراير بميدان مصطفى محمود بالمهندسين.
وأكد الدكتور صفوت حجازى, الداعية الإسلامي "الشاهد الثاني", في أقواله أمام جهات التحقيق برئاسة المستشار محمود السبروت, إنه فى يوم 2 فبراير الماضى أثناء تواجده في ميدان التحرير مع المتظاهرين المناهضين للنظام السابق اتصل به أحد الأشخاص وأخبره بأن هناك 10 آلاف شخص قادمين من ميدان مصطفى محمود ومن أماكن متفرقة لاقتحام ميدان التحرير وإخراجهم منه, وأن ميدان عبدالمنعم رياض هو مكان تجمعهم قبل الاقتحام ومعهم أسلحة بيضاء وسنج وشوم وكسر رخام وخيول وجمال وعربات كارو وسيتم اقتحام الميدان عن طريق إثارة الذعر والرعب بين المتظاهرين فيه, وقد رفض المتحدث الإفصاح عن اسمه لأنه كان جالسًا مع قيادات الحزب الوطنى أثناء التخطيط لهذه الجريمة، إلا أنه رفض الاشتراك معهم، وعقب هذه المكالمة أرسل مجموعة من الشباب للتأكد من ذلك, وبالفعل أكد له هؤلاء الشباب صحة هذه المعلومة وبعد ساعة تم الهجوم على المتظاهرين من هؤلاء البلطجية ومن راكبى الخيل والجمال وقناصة تطلق أعيرة نارية من أسطح العمارات المطلة على ميدان التحرير, وشاهد عربات تقوم بافراغ حمولة كسر الرخام فوق كوبرى 6 أكتوبر، وقد قتل أمامه أحد المتظاهرين برصاص أحد القناصة, وقد تمكن المتظاهرون من القبض على عدد من أفراد وضباط الشرطة التابعين لمباحث أمن الدولة ومن البلطجية, وبمناقشتهم قرروا انهم مأجورون من قبل الدكتور فتحى سرور وعبد الناصر الجابرى ورجب هلال حميدة.
وكشفت أقوال الشاهد أحمد محمد حلمى, المحامى, أمام مستشار التحقيق النقاب عن حقائق خطيرة, حيث أكد فى أقواله في التحقيقات أنه مساء يوم 1 فبراير شاهد المتهم حسن التونسى, عضو مجلس الشعب السابق, يجلس على الرصيف أسفل مكتبه في القلعة وحوله مجموعة من البلطجية الغرباء عن المنطقة وسمعه يطلب منهم التوجه إلى ميدان التحرير للإجهاز على المتظاهرين فيه والتخلص منهم بعد أن نعتهم بأوصاف غير لائقة, وسمع أحد المجتمعين معه يقوم بتوزيع الأدوار حيث سيكون أحدهم مسؤولاً عن السيارات التى ستنقلهم لميدان التحرير وآخر سيكون مسؤولاً عن الأموال التى ستدفع للبلطجية وإمدادهم بالسلاح والطوب, وآخر سيكون مسؤولاً عن طعامهم, فنفذ البلطجية ما طلبه منهم المتهم حسن التونسى وقاموا فى اليوم التالى بالاعتداء على المتظاهرين بميدان التحرير, وفى صباح يوم الأربعاء 2 فبراير وأثناء توجهه مترجلاً إلى النقابة العامة للمحامين من خلال شارع الجلاء شاهد عائشة عبدالهادى وحسين مجاور يقودان مظاهرة مؤيدة للرئيس السابق مبارك تضم بلطجية, وتوقف المتهمان عند مبنى جريدة الأهرام ودخلا إليه للاستراحة وحرضا المشتركين فى المظاهرة على إكمالها إلى ميدان التحرير للاعتداء على المتظاهرين فيه، وأثناء وجوده بنقابة المحامين أطلعه أحد زملائه على فيديو كليب يظهر فيه المتهم العشرون سعيد سيد عبدالخالق محمولاً على أكتاف المتهم الثامن عشر إيهاب أحمد سيد ومعهم مجموعة من المتظاهرين متوجهين إلى ميدان التحرير, كما قام بعض البلطجية بقذف نقابة المحامين بالطوب بسبب اللافتات المعارضة للنظام السابق والمرفوعة عليه وتمكن وزملاؤه من الإمساك باثنين منهم قررا لهم أنهم تابعون للمتهم فتحى سرور, وأن رجاله أعطوا كل واحد منهم خمسين جنيهًا وشريط أقراص "ترامادول" ووجبة طعام, وحرضوهم على الذهاب للتحرير لطرد المتظاهرين منه لأنهم (إسرائيليون), وأن المتهم العاشر مرتضى منصور من المحرضين على قتل المتظاهرين, وقدم قرصًا مدمجًا يؤيد ما شهد به.


اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق