الأربعاء، 13 يوليو، 2011

نور: المشير ساهم في «تنحي مبارك»..

الصفحه الرئيسيه

متابعة – محمد أيوب

اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ايمن نور - المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية
ابدي المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور أيمن نور وجهة نظره حول الأحداث الحالية التي تمر بها البلاد.

 حيث أكد أن «حزب الغد» يرفض البيان الذي ألقاه رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف بالأمس.

وقال أن كلمة شرف في حد ذاتها مهمة، ولكن الإصلاحات التي أعلن عنها جاءت متأخرة.

 وكنا ننوي الاستفسار عن سبب التأخير في تنفيذ هذه المطالب خلال لقائنا مع المشير محمد حسين طنطاوي الذي كان مقررا عقده غداً الأربعاء، ولكن تم تأجيله إلي وقت قريب.

كما أبدى نور رايه حول البيان الذي ألقاه المجلس العسكري اليوم، وقال أن أسلوب تقديمه جاء بلهجة شديدة جدا وظهر فيه لغة الجسد بصورة واضحة،

 مضيفا أن اللواء محسن الفنجري الذي القي البيان يعتبر رمزا لنجاح الثورة من خلال أدائه التحية العسكرية لشهداء الثورة، ولكن طريقة إلقائه للبيان اليوم كانت غير موفقه بحسب وجهة نظر نور.

وبالحديث عن اللحظات الأخيرة في «حكم الرئيس مبارك»، أوضح نور أن الجيش وعلي رأسه المشير طنطاوي ،

كان له دورا كبيرا في الضغط علي مبارك من اجل التنحي، خاصة بعد ازدياد الثورة الشعبية في كافة أنحاء البلاد.

وشدد نور القول على انه يثق بشكل كبير في المؤسسة العسكرية، ولكن هناك الكثير من الأمور الغامضة،

وتساءل لماذا وصل المتظاهرون إلي ميدان التحرير مرة أخرى؟!، حيث أن الجيش تأخر في إعطاء الصلاحيات الكاملة لرئيس الوزراء.

موضحا أن الكثير من الأخطاء حدثت في الأشهر القليلة الماضية، ومن أبرزها الأسلوب السيئ في إدارة «الحوار الوطني»، وتعيينات المحافظين، وغيرها.

وعن البيان الاخير الذي القاه رئيس الوزراء للامة قال نور ان شرف كان يتحدث بالوكالة عن المجلس العسكري في الأيام الماضية، واستنكر استفتاء الحكومة علي أسماء الوزراء في التعديل الوزاري الجديد، وقال أن استطلاع الآراء لا يتم من خلال الـ«فيس بوك».

وعن حركة اختيار المحافظين، طالب أيمن نور رئيس الحكومة عصام شرف بان يختار المحافظين وفقا لـ«آليات مخالفة» للاختيارات السابقة الغير موفقة.

المجلس العسكري الحاكم
وبالحديث عن زاهي حواس وزير الدولة لشؤون الآثار، أشار نور إلي انه احد رجال " الرئيسة السابقة سوزان مبارك"،

موضحا ان مبارك نفسه لا يستطيع التعامل معهم بشكل سيء، وفي تشكيل الوزارات الجديدة كان يتم تثبيت هؤلاء الرجال ومن ثم استكمال الباقي من الوجوه الجديدة.

واضاف أن البلاد كانت تدار لمدة 30 سنة عن طريق رئيسة ورجالها ورئيس تحت التشطيب في إشارة منه إلي نجل الرئيس المخلوع جمال مبارك، في حين أن الرئيس الفعلي للبلاد كان مغيبا تماماً.

وطالب نور المجلس العسكري بفتح صفحة جديدة مع الشعب، وفتح حوار حقيقي كي تتفق من خلاله كافة القوى السياسية، والتشاور مع كافة القوى السياسية في القرارات السياسية.

واختتم حديثه بأنه لا يعارض المجلس العسكري من اجل المعارضة، ولكنه يعارضه في القرارات التي تحتاج إلي المعارضة، ويؤيده في القرارات التي تتطلب ذلك.

 كما «أشاد بالمشير طنطاوي» مؤكدا أنه ساهم في نجاح الثورة المصرية من خلال الضغط علي مبارك للتنحي، وعمل علي إنجاح الثورة بأقل قدر من الخسائر في الأرواح.

واختتم حديثه قائلاً: " ثورة 23 يوليو كانت انقلاباً قام به 160 ضابط ثم تحولت إلي ثورة شعبية نظرا للتغيرات التي قامت بها، و25 يناير بدأت ثورة ونخشى أن تتحول إلي انقلاب نظرا لتأخير التغييرات".

وقال أن المجلس العسكري شريك أساسي معنا في الثورة المصرية، وندعوه إلي تنفيذ مطالب الثورة وحمايتها، والالتزام بهذه الشراكة، فالشعب والجيش يد واحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق