السبت، 2 يوليو، 2011

بالأسماء .. ترقية قيادات الداخلية المتهمة بقتل الثوار

الصفحه الرئيسيه

إعداد - السيد سالم

سلطت الصحافة المصرية الصادرة اليوم السبت الضوء على أحداث «جمعة القصاص» والنداءات المطالبة بإعدام وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وإقالة الوزير الحالي اللواء منصور عيسوي.
في الوقت الذي اهتمت الصحف العربية بالأحداث في سوريا في "جمعة ارحل"، ونقلت بعض الصحف التهديد من قبل رئيس المركز السوري لحقوق الإنسان بفضح حقائق من الممكن أن تؤثر على الوحدة الوطنية ما لم يتخل نظام بشار عنها.
أبرزت صحيفة «الأهرام» المصرية على صدر صفحتها الأولى خبر «مؤامرة فاشلة جديدة لتوريط الجيش مع المتظاهرين»، حيث أوضحت الصحيفة أن 800 شخص توجهوا عصر أمس إلي مبني وزارة الداخلية- الذي تتولي حراسته عناصر من القوات المسلحة- وقاموا برشقه بالحجارة وزجاجات المولوتوف.
وردد هؤلاء الأشخاص- الذين لا تعرف انتماءاتهم- هتافات معادية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة والشرطة، مشيرة إلى حرصت عناصر القوات المسلحة على عدم التصدي للمهاجمين حتى لا يسقط ضحايا أو مصابين. وبمجرد أن خرجت عناصر من الجيش وألقت القبض علي صبيين تراجع المتظاهرون وعادوا أدراجهم إلي ميدان التحرير.
مظاهرات في التحرير
وأشارت الصحيفة إلى ضعف المشاركة الجماهيرية في «جمعة القصاص»، إذ تراوح عدد المشاركين بين‏4‏ و‏5‏ آلاف في ميدان التحرير‏،‏ بينما لم تتجاوز أعدادهم بضع مئات من عواصم عدة محافظات عدا الإسكندرية‏،‏ التي قارب عدد المشاركين فيها عدد متظاهري التحرير‏.‏
وفي ذلك السياق، نقلت صحيفة «المصري اليوم» تصريحات إمام مسجد عمر مكرم والتي دعا فيها إلى سرعة محاكمة قتلة الشهداء وحظر دخول عناصر الشرطة إلى ميدان التحرير من حملة السلاح.
وتحت عنوان «خطيب التحرير يدعو لحظر دخول الأمن بالأسلحة» نقلت الصحيفة قول الشيخ مظهر شاهين: "إما محاكمة قتلة الشهداء جميعاً علناً أو سنلحق كلنا بالشهداء في الجنة .. ولا تضطرونا لمحاكمة القتلة ونصب المشانق لهم بأنفسنا".
ودعا شاهين إلى تحويل ميدان التحرير إلى منطقة خضراء، يحظر تواجد أفراد الشرطة فيها بالأسلحة على أن تكون حدودهم تقاطع شارع محمد محمود مع شارع منصور في محيط وزارتهم.
أما صحيفة «الدستور» المصرية فقد أبرزت مطالب المتظاهرين بإعدام حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، وإقالة منصور عيسوى وزير الداخلية الحالي، وكتبت تحت عنوان «آلاف المشاركين يرفعون كارت أصفر لشرف وأحمر للعيسوي»، موضحة أن المتظاهرين قاموا، أمس الجمعة، برفع الكروت الصفراء لعصام شرف، رئيس الوزراء، في إشارة منهم إلى توجيه الإنذار إليه.
اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية المصري
كما رفعوا الكروت الحمراء للواء منصور عيسوى، معبرين عن عدم نيتهم إعطاءه فرصة أخرى للاستمرار في منصبه، كما طالبوا بإعدام حبيب العادلي لاتهامه بقتل المتظاهرين وسرعة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك.
وفي ذلك السياق، أجرت مجلة «روزاليوسف» الأسبوعية المصرية تحقيقاً حول قيادات وزارة الداخلية الذين تحصلوا على ترقيات عقب ثورة 25 يناير على الرغم من اتهام بعضهم بالتورط في قتل المتظاهرين، وذكرت الصحيفة منهم:

اللواء أحمد عبد الباسط، الذي كان يشغل منصب مدير أمن الدقهلية وقت الثورة، وتورط في قتل المتظاهرين، ويشغل حالياً منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع التخطيط والمتابعة.
اللواء أسامة المراسي، كان مديراً لأمن الجيزة، أثناء الثورة، وتصدر قوائم المتهمين في الانفلات الأمني وقتل المتظاهرين، إلا أنه ترقى ليصبح مساعد وزير الداخلية لإدارة التدريب حتى قبل فترة وجيزة من وصوله إلى سن المعاش

اللواء رمزي تعلب، كان مديراً لأمن الغربية وقت الثورة، وحالياً يشغل منصب مدير الإدارة العامة لشرطة النقل والمواصلات بوزارة الداخلية، على الرغم من تصدره قائمة المتهمين بقتل 23 متظاهراً وإصابة 60 آخرين والشروع في قتل عدد آخر، والتسبب في إحداث الفراغ الأمني والفوضى بين المواطنين.

المقدم محمد مصطفى ضبش، شغل منصب رئيس مباحث مركز ببا بمحافظة بني سويف أثناء الثورة، واتهم بقتل 10 من شهداء المحافظة في جمعة الغضب، إلا أن وزير الداخلية السابق محمود وجدي، كافآه بنقله للعمل بمديرية أمن الفيوم مسقط رأسه في محاولة لحمايته.

اللواء محمد إبراهيم، كان يشغل منصب مدير أمن الإسكندرية وتسبب في مقتل وإصابة 125 مواطناً في ثورة يناير، وتم نقله حالياً في منصب نائب رئيس قطاع الأمن الاجتماعي بوزارة الداخلية.
وائل الكومي ومعتز العسقلاني ومحمد سعفان، رؤساء مباحث أقسام الرمل ثان والجمرك والمنتزه بالإسكندرية، اتهموا بقتل 51 مواطناً بالمحافظة، وقد أثار إخلاء سبيلهم مؤخراً على قيد القضية ردود فعل غاضبة، خاصة أنه لم يتم صدور قرار باستبعادهم من العمل ونقل بعضهم لقطاعات أخرى داخل الوزارة.
استمرار المظاهرات في سوريا
وفي شأن سوري، عنونت صحيفة الخليج الإماراتية صدر صفحتها بـ"قتلى واعتقالات في تظاهرات “جمعة ارحل” السورية" مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من السوريين تظاهروا، أمس، في ما أطلق عليه “جمعة ارحل” للمطالبة بإسقاط النظام، وشملت المسيرات أكثر من 100 نقطة تظاهر في مختلف المدن والأرياف السورية، وجرت أضخمها في مدينة حماة، حيث خرج ما بين 400 ألف إلى 500 ألف متظاهر.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون نددت بأعمال العنف الجديدة، وشددت على أن “الوقت ينفد” بالنسبة إلى النظام السوري، مشيرة في السياق ذاته إلى أن وزارة الخارجية التركية نفت بشدة تقارير إعلامية بأنها أخبرت دولاً غربية وحلف شمال الأطلسي “الناتو” أنها تخطط لإطلاق عمليات عسكرية في عدد من المدن السورية.
وفي صحيفة "الشرق القطرية" وتحت عنوان " 11 قتيلا برصاص الأمن.. ونصف مليون خرجوا في حماة...سوريا تشتعل بالتظاهرات في جمعة "ارحل" قالت: تصدت قوات الأمن للمتظاهرين بالرصاص الحي لقمعها، مما أدى إلى مقتل 11 متظاهرًا وجرح العشرات. وذكر ناشط حقوقي أن "ستة أشخاص بينهم سيدة قتلوا عندما أطلق رجال الأمن النار لتفريق تظاهرات جرت في عدة أحياء من مدينة حمص".
وتحت عنوان " مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان: هناك حقائق لم نكشفها حفاظا على الوحدة الوطنية" صرح رامي عبد الرحمن لصحيفة الشرق الأوسط بأن «هناك حقائق وأمورا كثيرة لم تصل للرأي العام نتحفظ عن ذكرها الآن حفاظا على الوحدة الوطنية في سوريا، ولكن إذا استمرت الجهات التي تقوم بها في ممارستها سنقوم بفضحها مهما تكلف الأمر".

وفي صحيفة القدس العربي بعنوان " الإخوان في سورية يرفضون الحوار مع النظام وينفون تحريك الشارع" حيث أكد المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية محمد رياض شقفة أن الإخوان "يرفضون الحوار مع الحكومة في دمشق لأن دعوتها للحوار قد تجاوزتها الأحداث"، واصفاً تلك الدعوة بأنها "لكسب الوقت وللدعاية الإعلامية".
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق