الأحد، 17 يوليو، 2011

موقعة الجمل تكلفت 6 مليون جنيه وضم اسم شفيق للتحقيقات

الصفحه الرئيسيه

كشفت صحيفة «اليوم السابع» الورقية عن معلومات جديدة حول موقعة الجمل الشهيرة التي دار رحاها في 2 فبراير / شباط الماضي.

حيث أضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية مطلعة، أن قيادات الحزب الوطني المنحل رصدت ستة ملايين جنيهاً لتنفيذ عملية اقتحام ميدان التحرير وطرد الثوار منه في الحادثة الشهيرة التي عرفت باسم «موقعة الجمل».

وأشارت المصادر إلى أن العملية جرى الترتيب لها داخل فيلا بجاردن سيتي، وتم تشكيل غرفة عمليات للمتابعة في قصر العروبة، وتم تخصيص أكثر من 30 سيارة وأتوبيس لنقل منفذي العملية إلى ميدان مصطفى محمود، وميدان التحرير.

وأضافت المصادر أن المبلغ المخصص لتنفيذ العملية، كان عبارة عن أجور المنفذين، ولشراء أسلحة بمختلف أنواعها، بداية من السلاح الأبيض، وحتى البنادق الآلية، وأن هذا المبلغ كان قابلاً للزيادة في حالة نجاح العملية، كمكافآت للمنفذين.

ومن بين المفاجآت الأخرى، أن القضية ستشهد قريباً ضم شخصيات أمنية كبيرة، متورطة في الإدارة والإشراف على العملية، بجانب أسماء أخرى منها الدكتور أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء السابق، واللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق، بصفتهما الرسمية حيث حدثت «موقعة الجمل» في عهدهما.

وعلى الجانب الآخر، سلطت صحيفة «الجمهورية» الضوء على تشيع جنازة أخر شهداء ثورة 25 يناير الذي أصيب بطلق ناري في رأسه يوم 28 يناير / كانون الثاني الماضي.




وأوضحت الصحيفة تحت عنوان «صلاة جنازة في التحرير علي آخر شهداء الثورة» أن المعتصمين بميدان التحرير دعوا إلى المشاركة في تشييع جنازة مصطفي أحمد الذي وافته المنية صباح أمس بمستشفي قصر العيني متأثرا بإصابة في أحداث 28 يناير الماضي التي عرفت بـ «جمعة الغضب».

وقد أدي المعتصمون أداء صلاة الجنازة علي الفقيد بعد عصر أمس بمسجد عمر مكرم بميدان التحرير. وكان الشهيد قد أصيب بالشلل الرباعي بعد إطلاق الرصاص عليه.

وطالب المعتصمون بالقصاص للشهداء وسرعة تعويض أهاليهم، مؤكدين أنهم لن يفضوا اعتصامهم حتى تتبني الدولة علاج باقي المصابين في المستشفيات.

وعلى خلفية المظاهرات المتكررة في ميدان التحرير وإغلاق المجمع يوم السبت الماضي، ذكرت صحيفة «المصري اليوم» تحت عنوان «المجلس العسكري يدرس إخلاء مجمع التحرير» أن مصدراً مسؤولاً بوزارة التنمية المحلية أكد أن المجلس العسكري يدرس، بالتنسيق مع الحكومة، إمكانية إخلاء مجمع التحرير، بعد الأحداث التي وقعت يوم السبت قبل الماضي.

وقال المصدر إنه تقرر تشكيل عدد من اللجان الفنية بوزارات التنمية المحلية والداخلية والتربية والتعليم والإسكان ومحافظة القاهرة، لبحث طرق الإخلاء، مؤكداً أن اللجان ستضم نائب محافظ القاهرة للمنطقة الغربية ورئيس حي غرب القاهرة.



مجمع التحرير
وقال الدكتور عبد القوي خليفة، محافظ القاهرة، إن إخلاء المجمع سيستغرق 3 أشهر، مشيراً إلى أنه لم يتحدد بعد المناطق التي ستنقل إليها القطاعات، وتوقع بأن تكون في أماكن قريبة من حدود القاهرة.

وهنا طالعنا الكاتب عماد الدين حسين بمقالة في صحيفة «الشروق الجديد» تحت عنوان «تحية واجبة للمعتصمين» كتب فيها: "باختصار وبصريح العبارة فإنه من دون الاعتصام الأخير في ميادين التحرير والأربعين بالسويس وأمام القائد إبراهيم بالإسكندرية وأي ميدان آخر في مصر، ما كان المجلس العسكري أو الحكومة قد استجابوا لكل المطالب التي تحققت خلال الأسبوع الماضي".

وأضاف الكاتب: "إذن فالواجب أن نوجه تحية خالصة صافية لكل المعتصمين والمتظاهرين الشرفاء الذين تحملوا سفالات ورزالات وشتائم وانتقادات كثيرة وصلت إلى حد اتهامهم بالبلطجة والعمالة في حين أن المكاسب الكثيرة التي حققوها باعتصامهم سوف يستفيد منها الوطن بأكمله".

ومن تحية المعتصمين إلى تحية الملك فاروق، التي وجهها الكاتب الصحفي محمد القدوسي، إلى الملك فاروق الأول، بمناسبة اقتراب ذكري ثورة 23 يوليو التي أسقطته وأطاحت به من حكم مصر.



الملك فاروق الأول
وقال الكاتب في مقالة بصحيفة «روزاليوسف» تحت عنوان «هكذا تكون الثورات»: "سبب التحية، فهو ذلك الترفع النبيل الذي تعامل به فاروق مع موقف من أصعب المواقف علي النفس، ألا وهو تنازل حاكم عن منصبه".

وأضاف: "في سياق أحداث ثورة 25 يناير ـ وجدت مشاركاً في الثورة يكتب علي الحائط (ارحل زي فاروق)، فقلت له إن ما كتبه يرفع من قدر مبارك ويظلم فاروق، الذي رحل من الإسكندرية إلي نابولي في إيطاليا، بناء علي أمر مكتوب بخط اليد، في ورقة صغيرة منتزعة من دفتر، تحوي أربعة أسطر، ممهورة بتوقيع القائد العام للقوات المسلحة الفريق محمد نجيب".

على صعيد الصحافة العربية، سلطت صحيفة «السياسة» الكويتية الضوء على تطورات الأوضاع في سوريا، حيث أوردت خبراً تحت عنوان «المالح: الأسد فاشي وكاذب ويواصل خداع الشعب السوري والعالم».

حيث قال المعارض هيثم المالح إن قوات الأمن السورية "قتلت أمس الأول 19 شخصاً، كما سقط مئات الجرحى واعتقل مئات آخرون والسلطات ما كانت لتسمح بعقد أي اجتماع" في دمشق لمعارضين يعيشون في الداخل.

وأضاف إن "بشار يواصل خداع المواطنين والعالم، لقد ألغى حال الطوارئ لكن القانون الذي فرضه أسوأ. لا يحق له منع اجتماع سلمي"، واصفاً الرئيس السوري بأنه «كاذب» و«فاشي».

وتحدث المالح عن "2000 قتيل و1500 مفقود واعتقال 15 ألف شخص" منذ انطلاق الاحتجاجات. وهذه الحصيلة تقارب تلك التي قدمتها منظمة غير حكومية سورية والتي أفادت بمقتل 1419 مدنيا و352 عسكريا واعتقال 12 ألف شخص.



بشار الأسد
وفي ذلك السياق، نقلت صحيفة «الدستور» الأردنية تحليلاً للكاتبان الأمريكيان بيتر هارلينغ وروبرت مالي نشر في صحيفة «واشنطن بوست» تحت عنوان «هكذا يضمن النظام السوري نهايته».

وجاء بالتحليل: "في خضم رغبته الشديدة في البقاء بأي ثمن، يبدو نظام بشار الأسد عازما، بدلا من ذلك، على حفر قبره بيديه .. حركة الاحتجاجات قوية وتزداد قوة ولكنها لم تصل بعد إلى موقع حرج. العديد من السوريين يخشون من احتمال الفوضى وتمزق الشعب".

وأضافا الكاتبان: "النظام يتصرف كأسوأ عدو لنفسه، حيث يفصل ذاته عن الركائز الرئيسية للدعم: قاعدته الاجتماعية بين الفقراء، الأغلبية الصامتة في سوريا وربما حتى قواته الأمنية".

وتابعا: "سلطات السورية تزعم أن من يقوم بالتظاهرات هي عصابات قتالية مسلحة، تمرد إسلامي ومؤامرة عالمية. هناك بعض الصحة في هذه المزاعم. الجماعات الإجرامية موجودة بكثرة، والانتفاضة تضم تياراً إسلامياً خفياً. لكن هذه، بدرجة أكبر بكثير من خلق أعداء للنظام، هي نتاج عقود من سوء الإدارة الاقتصادية- الاجتماعية

معظم النزاعات المميتة حدثت في المناطق الحدودية حيث ازدهرت شبكات التهريب مع علم وتورط قوات الأمن الفاسدة. في غضون ذلك، بروز التعصب الديني يعكس التقصير التدريجي للدولة في أداء واجباتها في مناطق تبنت تاريخياً حزب البعث".




اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث
تكنولوجيا
اسلاميات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق