الاثنين، 6 يونيو، 2011

مفاجاة بالتقارير الرسمية بطرس غالي كان جاسوسا لاسرائيل ومبارك رفض اقالته

فجرت جريدة الفجر المصرية في عددها الأخيرمفاجأة مدوية حيث أعلنت عن وجود جاسوس لأمريكا في حكومة نظيف وأن هذا الجاسوس كان يعمل وزيرا لامعا وأنه كان يحمل حقيبة وزارية قبل أن يتولى مهام وزارته الأخيرة .
ونسبت الصحيفة هذه الإدعاءات إلى محمد عبد السلام محجوب محافظ الإسكندرية السابق ، وأضافت الصحيفة أن هذا الجاسوس معروف لدى رؤوساء الوزارة في مصر وأن العديد من التقارير تم رفعها إلى مبارك للتحذير منه ولكنه لم يوجه إليه لوماً بل بالعكس من ذلك قام بإعطائه وزارة أكثر أهمية.
تؤكد صحيفة الفجر أن الوزير الجاسوس كان من أشد المتحمسين لملف التوريث وأنه كان يشجع عليه ويرغب في دفعه للأمام وأنه انتهج سياسات في وزارته لا تعمل في الصالح المصري وتضر الإقتصاد ، والأعجب من ذلك ورود تقارير وصلت إلى مبارك تؤكد أن الوزير المذكور قام بكشف أسرار حكومته للمخابرات المركزية الأمريكية وبالرغم من ذلك لم يحرك مبارك ساكناً.
بالرغم من أن الفجر لم يكشف عن اسم الوزير الجاسوس إلا أن البعض يشير إلى أنه وزير المالية السابق يوسف بطرس غالي الذي عمل مع عدة وزارات منها وزارة الجنزوري حيث تولى منصب وزير الدولة للشئون الإقتصادية كما عمل قبلها كوزيرا للتعاون الدولي ، وقد حصل على منصب وزير الإقتصاد منذ عام 1999 حتى انتقل منه وزيرا للمالية ، ويتعجب الجميع من بقائه في الوزارة كل هذه السنوات ينتقل من وزارة إلى أخرى ، وتقول الفجر أن الوزير المذكور كان يثير ريبة رؤوساء الوزارات الذين عملوا معه وأشاروا لمبارك أنه غير مأمون وأنه من المحتمل جدا أن يكون جاسوسا أمريكيا ولم يأبه مبارك بذلك ، ولم يلتفت للتقرير المخابراتي الذي أكد بالدليل تعاونه مع السي آي إيه.
والاتهامات الموجهة لبطرس غالي تشمل إهدار المال العام ودعم ملف التوريث من حسابات الدولة وكشفت تقارير صحفية عن أن الجهاز المركزي للمحاسبات رصد فى تقرير له انتهاكات واضحة لوزير المالية السابق يوسف بطرس غالي وتلاعبه المتعمد في الموازنة العامة للدولة لصالح رجال أعمال الحزب الوطني،و أكد مسئول في الجهاز المركزي للمحاسبات أن بطرس غالي عندما عدل قانون الضرائب ألغى أوعية ضريبية خاصة برجال الأعمال وهي ضريبة من أهم الضرائب في مصر ، ضريبة رؤوس الاموال المنقولة والتي كانت حصيلتها السنوية 5 مليارات جنيه سنويا وهي ضريبة وضعت في مجاملة فاضحة لرجال الحزب الوطني.
كما أن هناك اتهامات له بأنه قام بتسريب المعلومات التي حصل عليها عن العقارات في مصر والبيوت والشقق وحتى أسطح المنازل والتي تم تجميعها على أساس أنها ضرورية لدفع الضرائب العقارية ويؤكد البعض أن هذه المعلومات تم تصديرها إلى إسرائيل لتستخدمها في الهجوم على مصر في اللحظة الحاسمة.
أعلن البوليس المصري أنه يتعاون مع الانتربول حاليا من أجل القبض على يوسف بطرس غالي ، لكن السؤال الذي لا يعلم أحد إجابته حاليا :هل سيحاسب وزير المالية السابق على الفساد المالي والسياسي فحسب أم على ملفه في الجاسوسية أيضاً.
المرصد : أحمد أبو النجا





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق