السبت، 18 يونيو، 2011

مقال جريدة الفجر الذى تسبب فى إحالة عادل حمودة و رشاعزب للقضاء العسكرى

تم فتح باب جدبد فة موقعنا لتفسير الاحلام بمكنكم كتابه الحلم فى خانه التعليقات ولو لاتريدون قراءته للكل يمكنكم ارساله على بريدنا الالكترونى
نشرت جريدة الفجر في عددها الاخير الصادر بتاريخ 20/6/2011 تحقيقا للصحفية رشا عزب تناولت فيه خوفها على المكتسبات التي حققها ملايين الثوار في التحرير عندما رفعوا هتافا خرج من قلوبهم قبل حناجرهم " الجيش والشعب ايد واحدة "

ثم تناولت في تحقيقها ما اعلنه بعض النشطاء عن وقائع تعذيب واصرار المجلس العسكري على التكذيب ورفض التحقيق رغم اصداره البيان رقم 50 ينفي فيه ما جاء في البيان 45 وتأكيده انه سيفرج عن الثوار المقبوض عليهم في 9 مارس، ثم اضافت بعض ما رأته من تجاوزات حدثت بمقر الشرطة العسكرية بمدينة نصر.

وكتبت تقول :



تفاصيل اجتماع ساخن داخل مقر المنطقة العسكرية



وقفت علي باب الجنة..أحرسها وحدي..أنا رضوان الميدان وأيوب الليالي الطويلة السوداء..أنا النجمة الوحيدة في سماء العدل..أنا اليقين في زمن الشك والسعيد بفطريتي القادر علي تحويل اللغة الجافة إلي ذات ومعني ونبض في الجسد المرتخي..أنا الشعب الذي حمي ثورته وحدي لا شريك لي..العسكر الذين يرتدون ملابس الجندية والشرطية يتبعونني.. النسر والسيوف المعلقة علي أكتافهم.. منحة مني وليست علي ..لأنني أصل الأشياء جميعا.



يستحق هذا الشعب أفضل من هذه الكلمات وأعرق..يستحق لأنه انتفض وقدم التضحيات جميعا سواء علي مستوي اليوم العادي والنضال من أجل تعليم الأبناء..من أجل شراء أنبوبة البوتاجاز ورغيف الخبر الفقير وحتي الوقوف علي أبواب ثورته ليشعلها ويحميها.. وحماية الثورة ليس شأنا تعني به المؤسسة العسكرية وحدها..فلا يمكن حرمان الصانع من صنعته والخباز من خبزه.. ولا يمكن أن نظل ننادي علي المطالب والحقوق التي انتزعناها بالدم والروح.. لا يمكن أن نبيع أهم ما في ثورتنا هو شعورنا بالكرامة..لا يمكن ان تغلق سجون الداخلية لتفتح سجون الحربية ولا يمكن أن تتحول منطقة مجمع المحاكم العسكرية إلي لاظوغلي جديد.. يواصل النشطاء والثوار معركتهم ضد التعذيب والمحاكمات العسكرية للمدنيين، ضد سيطرة أي مجموعة علي مكتسبات حققتها الملايين.. هذه هي الرسالة التي وجهت لقيادات المجلس العسكري في الاجتماع الأخير الذي حضره عدد من النشطاء والذي انتهي بثلاث توصيات مهمة تنتظر جدولا زمنيا لتنفيذها وهي الوعد بمناقشة نقل ملف المحاكمات العسكرية إلي قاضي تحقيق وإعادة النظر في وقف المحاكمة العسكرية للمدنيين بشكل عام والتعهد بالإفراج عن الثوار بالإضافة إلي التحقيق الكامل في جميع الانتهاكات التي وقعت من أفراد من الجيش خلال الشهور
الماضيه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق