الجمعة، 1 يوليو، 2011

سى ان ان : الالتراس السبب فى سقوط مبارك

الصفحه الرئيسيه

أون إسلام - صحف "الحشد والضرب والقنابل المسيلة للدموع وتنظيم الصفوف ومواجهة الشرطة ليس بجديد علينا" هكذا يقول عدد من جماهير ومشجي النادي الأهلي والزمالك المعروفين باسم "الألترس" خلال حديثهم عن دورهم في ثورة 25 يناير التي أسقطت الرئيس المصري حسني مبارك في 11 فبراير المقبل.

وفي تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الخميس 30-6-2011، أن عددا كبيرا من ألتراس النادي الأهلي وألتراس نادي الزمالك، وهما أشهر فرق كرة القدم المصرية شاركا بقوة خلال مظاهرات 25 يناير التى أطاحت بالرئيس المصري حسنى مبارك فى 11 فبراير من العام الجاري.

وقالت الشبكة الأمريكية إن الاشتباكات بين جماهير الألتراس وقوات الشرطة بدأت في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير، خلال هذه الاشتباكات استخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع وغيرها من وسائل التفريق.

ونقلت عن أحد مشجعي الأهلي وزعيم أحد فرق الألترس ويدعي أسعد قوله: "نحن اعتدنا على مواجهة قوات الأمن، وسب الرئيس مبارك ووزير داخليته اللواء حبيب العادلي قبل الثورة".

ألتراس ضد مبارك

وكانت القاهرة شهدت، الأربعاء، لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، فانحاز كل ألتراس إلى فريقه، بعد أن جمعتهم الثورة، ولعبوا دوراً حاسماً فى سقوط مبارك خلال الثورة.

وأشارت "سي إن إن" إلى أن جمهور ألتراس أهلاوي أصبح أكثر عنفا وشراسة ومناهضة للسلطوية، بعد أن تعرض بعض أعضائه للضرب والاعتقال والمضايقات والتفتيش الذاتي وامتهان إنسانيتهم، خلال المواجهات او الاحتكاكات التي كانت بينهم وبين عناصر الأمن خلال بعض المباريات.

واستمرت الشبكة فى النقل عن أسعد قوله: "لقد لعبنا دوراً فى الثورة بالاشتراك مع زملائي الألتراس أهلاوي وزمالكاوى، واشتبكنا مع الأمن فى الثورة وقبلها.. لكنى لا أريد أن يظن البعض أن الألتراس وحده مسئول عن سقوط مبارك، ولكننا كنا ذوي خبرة فى الاشتباك مع الأمن، وجعلنا المصريين يحلمون".

"علَّمنا الناس أنك تستطيع أن تضرب الضابط إذا ضربك، لقد كانت مصر دولة بوليسية".

على الجانب الآخر نقلت الشبكة عن شاب آخر ينتمي لألتراس زملكاوي يدعى أحمد: "كنا نقاتلهم في كل مباراة، نعلمهم جيدا، نعلم متى يفرون، ومتى يجب أن نجعلهم يفرون، كنا نعلم المحتجين كيف يلقون الحجارة على الأمن".

وأضاف الشاب: "في يوم الغضب 28 يناير تحركنا وفق خطة، لم نذهب في جماعات كبيرة، كنا نتحرك في مجموعات صغيرة تضم كل مجموعة 20 شخصا، تجمعنا في الميدان، كنا ما بين 10 إلى 15 ألفا، قاتل الناس دون خوف، الألتراس كانوا قادة المعركة".

وأشار إلى أن المعركة لم تخرج دون خسائر في صفوفهم، فقد قتل 3 في السويس والقاهرة والإسكندرية، إضافة إلى العديد من الإصابات.
اخبار مصر
اخبار العالم
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق