الأربعاء، 15 يونيو، 2011

معقول "نجم" كان "زير" داعرات وخائنات بهذا الفحش؟!!

هذا الموقع ليس للاخبار لكن لمتابعه الاحداث وربطها ببعضها البعض وربط توقيت الاحداث ببعضها البعض ومتابعه المغزى من الاخبار الغريبه مثل خبر القيض على الديبلوماسى الايرانى وقت سفر وفود مصريه لاعاده العلاقات مع ايران وكذلك القبض على رئيس صندوق النقد الدولى بحجه التحرش بعامله نظافه بفندق وفى نفس الوقت كان ينوى الترشح لرئاسه فرنسا
محيط ـ عادل عبد الرحيم

بوس يا نجم بوس

لم أكد أصدق عيني وهي تقرأ كل هذا الهجوم اللاذع الموجه ضد الفيلم المثير للضجة "الفاجومي" الذي ملأ دور العرض بعد نجاح ثورة 25 يناير التي أطاحت برموز النظام الفاسد والتي لا يستطيع أحد إنكار الدور الذي لعبه شخصية هذا الفيلم الشاعر احمد فؤاد نجم أو حتى ممثل الدور خالد الصاوي في صياغة نجاح هذه الثورة الخالدة.

ولكن جاء هذا الفيلم على ما يبدو ليخصم من رصيد النجمين الشاعر والممثل، وحتى لا يقول قرائي الأعزاء الذين لا يتحملون مني هفوة إلا وسلقوها بألسنة حداد، لماذا لم تكلف نفسك ، وتهز طولك الغير موجود أصلا ، وتروح تشوف الفيلم بنفسك أحسن ما تتشطر وتعلق على اللي انكتب عنه من باب ليس من رأى كمن قرأ.

لكن الحق أقول لكم أحسست بالرجفة من سعر التذكرة خصوصا ونحن في أشهر عجاف وأنني لازلت في طور المليون الأول الذي لا ينقصني عليه سوى 5 أصفار فقط فضروري الواحد يلملم إيديه في المصاريف، ثم إنني من ذوي الإحساس المرهف جدا فخشيت ألا تحتمل مشاعري الرقيقة هذه المشاهد التي يحكونها عن الفيلم فمحسوبكم بـ"يركب الهوا بسرعة الصاروخ".

جيهان فاضل أجادت دور الـ..... بتميز

والواقع برضه أنني لم أكتف بالقراءة لمن أثق في آرائهم في هذا الشأن وإنما فتشت ودورت كثيرا، كما فعل العندليب من قبلي، لكني لم أغلب أبدا في مشاهدة تلك اللقطات الملتهبة والتي يبدو أنها كانت الشيء الوحيد الذي لفت انتباه كل من شاهدوا الفيلم.

وكان مبعث العجب لدي هو القدرة العجيبة للـ"نجم" ذو الأربعين كيلو أو يزيد قليلا على ارتكاب كل هذه الموبقات حشيش وخمرة ونسوان ساقطات وخائنات، ده ولا أبو لهب في عنفوان شبابه ، وبعدين كان بيلاقي وقت منين يمارس هواياته الثورية والنضالية اللي كنا بنشوفها ونسمع عنها.

وكان أول ما قرأت عن هذا "الفاجومي" ما كتبته الصحفية القديرة صافيناز كاظم الزوجة، السابقة للشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم، والتي جسدت شخصيتها الفنانة كنده علوش حيث قالت على مدونتها الخاصة تعليقا على الفيلم: "فيلم الفاجومي هو: صنعة تشويه المحترمين".

ومضت قائلة: "شيء حقير وفاجر وكاذب، ولقد خسر خالد الصاوي كل ماجمعه من نجاح عن دوره في أهل كايرو، وظهر في هذا القرف فظا بشعا سميك الظل لا يمت، بكل كتلته الدهنية، بأي صلة بشاعر نحيف كما ورقة السيجارة كبير القيمة كما أهرامات الجيزة. والقول ينطبق إلى حد بعيد على الممثل صلاح عبد الله الذي أدى دور الشيخ إمام فلم ير من هذا الفنان العظيم سوى فقدان البصر"

وختمت قائلة: "ما أبشعهم من فرقة رخيصة غبية يتزعمها فاشل ينتحل "التأليف" بمعناه "التحريف والتخريف" و "الإخراج" بمدلوله المقزز!

والشيخ إمام أيضا ناله من الجنس جانب


ورد الفنان خالد الصاوي على هذا النقد قائلا: : "كل ما يحدث في الحياة يصلح لأن يكون مادة يتناولها الفن والأدب المهم الهدف والطريقة".

وأضاف: "احترامي لفني ولجمهوري لا يعني أن أصنع أعمالي على مقاس ذوق أولئك الذين يكرهون حرية الفن والأدب، أو غيرهم ممن يكرهون الفن المصري، أو يريدون مسخ الشخصية المصرية الثرية بعناصر ثقافية متنوعة لتصير نسخة باهتة من مجتمعات أكثر منا تخلفًا تحكم بسطحية على الأمور والبشر".

ودعا الصاوي إلى العودة لأفلامنا التي ننسبها إلى الزمن الجميل؛ لنرى كيف كنا نصنع أفلامنا وقت أن كنا قادة للعالم العربي وللعالم الثالث كله، فلم نكن إباحيين ولا متزمتين.. وهذه الوسطية يجب أن تميزنا دائمًا.
"الفاجومي " بطولة خالد الصاوي و صلاح عبد الله و جيهان فاضل و كندا علوش و فرح يوسف و زكي فطين عبد الوهاب .. قصة و سيناريو و حوار و اخراج عصام الشماع.

أما الكاتب المعروف محمد جمال عرفة فقد أبدى بالغ استيائه من الفيلم قائلا: "كثيرون توقعوا أن يكون فيلم (الفاجومي) الذي يصور قصة حياة الشاعر أحمد فؤاد نجم ، والشيخ إمام بمثابة (طلقة رصاص) تربط ثورات المصريين القديمة بثورتهم الأخيرة (25 يناير) وتؤرخ لتاريخ بطولة كل المصريين ، ولكن صدمتهم كانت كبيرة عندما وجدوا أنفسهم يشاهدون فيلم من عينة خلطة أفلام عادل إمام التي تركز علي مشاهد وعبارات الجنس الفاضح لدغدغة نزوات الشباب وجذبهم للشباك ، والهجوم غير المبرر علي الإسلاميين أو السلفيين وتشويه صورة أي مسلم ملتزم بأكلاشيهات تقليدية .. فهو الشخص الذي يلبس جلبابا أبيضا وله لحية كثيفة وغاضب دائما ومكفهر الوجه وغالبا يكون مجرم أو لص سابق !.

العرض الخاص للفاجومي

واستطرد الكاتب قائلا: "خلطة الجنس وتشوية الاسلاميين هذه ، باتت خلطة فاسدة .. علي الأقل بعد ثورة 25 يناير التي كشفت فزاعة الاسلاميين ، ومقدموها لا يهدفون لتقديم فن محترم بقدر ما يسعون لجذب الجمهور للشباك بمشاهد الجنس الفج أو تحقيق إنتصار وهمي في معارك اليساري مع التيار الاسلامي علي الشاشة الفضية بتشوية صورته .

وإذا كانت هذه الطبخة عزف عنها الجمهور ومل منها منذ زمن ، فهو قد أصيب بصدمة ودهشة عندما شاهدها تتكرر بالحرف الواحد في (الفاجومي) وتشوه ليس فقط نضال المصريين – وبينهم الاسلاميين - في ثوراتهم الشعبية المتعاقبة ضد الظلم ، بل وتشوه سيرة نجم مصري حلق بأشعاره الشعبية البسيطة في سماء الثورات المصرية المتعاقبة علي الحكام الديكتاتوريين .

ولا أحد يعلم الحكمة أو "الحبكة الدرامية" من تصوير تفاصيل عملية ممارسة الفاجومي للجنس الحرام مع سيدات ساقطات ، بل ومتزوجات خائنات في الفيلم وبطريقة مبتذلة ، وصديق الفاجومي (الذي يظهر كسلفي لاحقا !) يتفرج عليه وهو يمارس الجنس والسرير يهتز وباقي هذه التفاهات التي يحاول أصحاب هذا الفكر المريض إقناع المشاهد أنها (حبكة دراميه) !.

ما هي الحكمة من وراء حشر عبارات إباحية رخيصة في السيناريو ، يتداولها بطل الفيلم وباقي الشلة ، وتشوية السيرة التاريخية لشخصيات يحترم المصريون تاريخهم النضالي مثل الشيخ إمام ، وتصويره علي أنه باع نضاله بأموال السلطة!.

ولعل هذا ما يتفق مع ما عبرت عنه الكاتبة المحترمة صافيناز كاظم عندما تبرأت من الفيلم وهاجمته ووصفته بانه (صنعة تشوية المحترمين) .

وختم عرفة قائلا: "لم يشوه الفيلم صورة الشاعر نجم (الفاجومي) حينما أظهره كشخص غامض على الشاشة، يجتمع فيه النضال مع النساء والحشيش والشعر والسجن ، ولا شوه صورة (الثوريين) بإظهارهم كنماذج لا أخلاق لها يدنسون حرمة بيوت جيرانهم ويزنون مع جيرانهن المتزوجات أو الساقطات ، أو يسرقون اقوات الشعب وضمائرهم غير راضية (!) ، ولكنه شوه صورة وتاريخ ثورة 25 يناير حينما ربط بينها في نهاية الفيلم ، وبين كل هذا الغثاء الذي شاهدناه في الفيلم من دون رابط ".

مشهد ع الماشي قبل الانطلاق

بل شوه الفيلم نقاء وطهارة وبراءة وأخلاق ثورة 25 يناير حينما حاول الزعم أن مقدمات هذا الفيلم الضعيف تنبأت بهذه الثورة العظيمة لشعب مصر كله ، لا اليساريين وحدهم ، وكان أشبه بقراءة في كتاب يساري لا يستطيع أي مشاهد عادي أن يفهمه ، فحتي الأحداث التي تطرق لها مثل قرية كمشيش الشهيرة وأغنية (جيفارا مات) جاءت بدون أي مقدمات كأن المؤلف يتصور أن جيل الثورة الحالي يعرف (كمشيش) أو قرأ قصة الفاجومي وأحضر معه الكتاب ليطابقه علي الفيلم !.

أما الشيخ إمام واسمه الحقيقي إمام محمد أحمد عيسى (2 يوليو 1918 - 7 يونيو 1995)، ثنائي الفاجومي في الفيلم ، فظهر في صورة سلبية للغاية لا تمت لتاريخه وأغانيه التي زلزلت الحكم وادت لسجنه مع الفاجومي بصله ، برغم أنه قضى طفولته في حفظ القرآن الكريم وغني أغاني وطنية ساخره ، ولم يظهر في الفيلم سوي أنه أعمي مسخرة يتقلب مع الأحداث !







لماذا قتل الملك فيصل بطل حرب 1973
صدق او لاتصدق بلير يقرأ القران يوميا 
بودى جارد هشام طلعت :جمال مبارك خمورجى وبتاع نسوان
بهاء سلطان اقول لجمال مبارك نعيما عليك حلاقه السجن مقدما
روبى كانت على علاقه بجمال مبارك
صفوت الشريف عرض على جمال مبارك فتيات منهن شؤيهان لكنه رفض
23 معارضا اشتركوا فى العمليه "74" للتوريث
الجندى: عقوبه مبارك ستكون السجن او الاعدام
الاهرام يحصل على صاحب اشهر مشاهد قوره 25 يناير

الاهرام يعلن عن قنوات جنسيه
القذافى يبعث برساله للكونجرس الامريكى يطالبهم بحل سلمى للازمه 
سفاح شبرا: ارتكبت جريمتين قتل وحاولت اغتصاب فتاة ببنها
الجندي يأمر بالتحقيق في "سرقة القصور الملكية"
روبى كانت على علاقه بجمال مبارك
نشطاء يبرزون بكاء منى الشاذلى بعد خطاب مبارك
هايدى علاء وخديجه جمال . شهره واسعه نهايتها نبش القبور
وصله ردح بين هايدى وخديجه زوجتى علاء وجمال
انباء عن اكتشاف شبكه تجسس بمارينا يقودها شخص من شاليه بقريه من هناك  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق