الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

صرخة موحدة ضدَ حُكام الجزائر..وهراواتُ الشرطة لا تفرقُ بينَ متظاهرين و برلمانيين




الدولية



اشتبك أنصار المعارضة الجزائرية مع الشرطة اثناء محاولة تنظيم احتجاج حظرته السلطات في العاصمة الجزائر،و انهالت قوات مكافحة الشغب بالهراوات على المحتجين الذين كان من بينهم أعضاء في البرلمان،فأصيب العشرات من المتظاهرين بجراح.

وكان من المقرر اجراء الاحتجاج بعد نحو اسبوع من موجة من المظاهرات في تونس المجاورة والتي أرغمت الرئيس التونسي على الفرار،فيما رفع المحتجون الجزائريون شعارات تدعو الرئيس بوتفليقة و حكومتهو قيادة الجيش إلى الرحيل.

وقال رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أكبر احزاب المعارضة في البرلمان الجزائري ان قوات شرطة مكافحة الشغب حاصرت مسؤولي الحزب عندما حاولوا مغادرة مقر الحزب للمشاركة في المظاهرة المقررة.

وقال سعيد سعدي رئيس الحزب عبر الهاتف ان 32 شخصا اصيبوا بجروح بينهم عضو بالبرلمان. وأضاف ان قوات الامن منعتهم من تنظيم المسيرة مضيفا ان السلطات نشرت اكثر من 1500 شرطي في شوارع الجزائر.

وبعد وقوع الاشتباكات مع الشرطة ظلت مجموعة صغيرة من انصار حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية خارج مقر الحزب تردد الهتافات ضد السلطات وتطالب بالحرية والديمقراطية.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية عن مصدر بالشرطة قوله ان قوات الامن اعتقلت عددا من الاشخاص وان سبعة من افراد الشرطة اصيبوا بجروح بينهم اثنان في حالة خطيرة.

وكانت السلطات الجزائرية رفضت في وقت سابق السماح بتنظيم المظاهرة قائلة انها ستخل بالنظام العام. ودعت السلطات المواطنين الى “عدم الاستجابة للاستفزازات”.

و قد منعت الشرطة الجزائرية العديد من الجزائريين من الوصول إلى ساحة أول مايو بالقرب من وسط العاصمة حيث مكان الإحتجاج، ورغم ذلك نشرت السلطات عدة مئات من شرطة مكافحة الشغب في مركبات على مسافة قريبة فيما حلقت طائرة هليكوبتر فوق وسط المدينة.

وتقول المعارضة الجزائرية ان الدولة اخفقت في الاستفادة من ايرادات الطاقة في تحسين مستوى معيشة الاشخاص وانها تفرض قيودا على الاحزاب السياسية وان الجيش يتمتع بنفوذ هائل.



إحالة نجيب ساويرس لنيابة الأموال العامة بتهم الإستيلاء على المال العام






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق