الاثنين، 6 يونيو 2011

داليا مجاهد لـ"محيط":ثورة مصر غيرت طريقة كتابة التاريخ!

محيط ـ عادل عبد الرحيم
داليا مجاهد

قالت داليا مجاهد، المستشار السابق للرئيس الأمريكي لشؤون العالم الإسلامي و كبيرة محللي مركز "جالوب" بأبو ظبي، أن ثورة 25 يناير غيرت أسلوب كتابة التاريخ الذي دائما كان يهتم بتسطير حياة الزعماء والأعلام وأجبرته لتدوين تاريخ الشعوب.
وقالت في تصريحات لمراسل شبكة الإعلام العربية "محيط" أنها زارت مصر منذ عامين بصحبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وخرجت بانطباعات خاصة، وها هي الآن تأتي ثانية بانطباعات جديدة للغاية، في إشارة إلى ما أحدثته الثورة في حياة مصر كشعب ووطن.
وعبرت "مجاهد" عن تقديرها العميق وعدم دهشتها لما أسفرت عنه نتائج الدراسة المسحية التي أجريت على نحو 1200 مواطن مصري يمثلون أغلب طوائف واتجاهات المجتمع المصري خلال الفترة من شهر مارس لأبريل والتي عكست طبيعة التحول التاريخي الذي أحدثه المصريون بثورتهم.
وعن مدى التشابه بين الثورتين التونسية والمصرية من حيث الظروف السياسية والنتائج وعلاقتهما بالتقارب الزمني لاندلاعهما أوضحت داليا مجاهد أن ثورة مصر بما لها من وزن أكبر حظيت بنصيب الأسد من بحوث مركز جالوب وأن الأيام القادمة ستشهد تركيزا أعمق للثورتين من حيث الظروف والنتائج والرؤية المستقبلية.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بقاعة النيل بفندق "فورسيزون جاردن سيتي" أدلت كبير محللي مركز جالوب أبو ظبي بتصريحات مهمة للصحفيين أكدت خلالها أن الإدارة الأمريكية أصبحت تتعامل مع مصر بطريقة مختلفة، لافتة الى ان الأمريكان وضعوا في اعتبارهم الرأي العام المصري وماذا يريد المصريون ربما أكثر من أي وقت مضى.
داليا مجاهد مع غسان خوري مدير مركز جالوب

واستعرضت داليا مجاهد مواطن القوة والتحديات التي سجلتها دراسة مركز "جالوب" وكذلك التوصيات التي خرجت بها الدراسة والتي من أهمها قبول المصريين لإقامة علاقات كبيرة مع الولايات المتحدة مع رفض الوصاية الأمريكية والإملاءات الخارجية عليهم.
وقالت ان سياسة امريكا تجاه الشرق الأوسط ومصر تتغير متابعة "لن نستطيع معرفة معالم تلك السياسة الا بعد وجود حكومة مصرية منتخبة".
واضافت المستشار السابق للرئيس الأمريكي لشؤون العالم الإسلامي "اذا كانت واشنطن تدعم التحول
الديمقراطي فلابد ان تتعامل بصورة مختلفة عما كانت عليه ايام حسني مبارك"، مشيرة الى أهمية ان تدعم واشنطن "القيم الديمقراطية، والا تساند أي فئة او أحزاب بل يكون دعما فنيا وليس سياسيا او ماديا".
واستطردت ان الإدارة الأمريكية لابد ان تحترم طموحات وتطلعات الشعوب العربية التواقة للحرية والى التعددية السياسية .

وعن اهم نقاط القوة كما رصدها تقرير "جالوب" لدى المصريين قالت مجاهد ؛ التفاؤل الذي ظهر بعد الثورة، والتطلع الى الديمقراطية، وبناء نظام مبني على قيم دينية، وان يكون لرجال الدين راي استشاري فقط ".
ووصفت الشعب المصري حسبما ورد في التقرير بانه "شعب مسالم وضد الإرهاب وقتل المدنيين".
وعن التحديات التي تواجه الشعب المصري أشارت الى غياب الرؤية السياسية وتراجع الاقتصاد والغياب النسبي للامن من اهم الصعوبات التي تواجهها مصر.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق