الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

إشاعة وفاة شقيق بوتفليقة أغلقت إذاعة جزائرية معارضة

تسبب بث اشاعة وفاة شقيق الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، بوقف بث «راديو كلمة» على القمر الصناعي هوتبيرد، الى جانب حجب موقعه الالكتروني على شبكة الانترنت.

ولا توجد اثباتات على تدخل السلطات الجزائرية لحجب «راديو كلمة»، لأن هذه الاذاعة الخاصة لا تبث من الجزائر وليس لها موطئ قدم في البلاد، سواء كموقع الكتروني أو اذاعة وانما يوجد مقرها بقبرص، لكن مديرها السيد يحيى بن نوار المقيم في فرنسا، وجه اتهاماته المباشرة للسلطات الجزائرية وقال انها مارست ضغوطا على شركة «أوتلسات» المالكة للقمر الصناعي هوتبيرد، لوقف بث الراديو. وحاولت «العربية.نت» الحصول على تعليق من وزارة الاتصال الجزائرية، لكنها لم تلق جواباً. أما مدير راديو ومجلة «كلمة الجزائر» فأصدر بياناً، اطلعت «العربية.نت» على نسخة منه، ذكر فيه أن «السلطات الجزائرية أقدمت على حجب موقع الراديو والمجلة عن المواطنين الجزائريين، ولم يعد بامكانهم الابحار في الموقع الا عبر تقنية (البروكسي)، وذلك منذ صباح الثلاثاء 16 مارس 2010». ولم يقدم مدير راديو «كلمة» الأسباب التي أدت الى وقف البث وحجب الموقع في الجزائر، لكن معلومات «العربية.نت» تشير الى أن قرار الحجب مرتبط على ما يبدو بحجم البلبلة الكبيرة التي أحدثها بث راديو كلمة لخبر وفاة مصطفى شقيق الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة. وبالفعل تداول الشارع الجزائري بقوة مطلع الشهر الحالي اشاعات عن وفاة شقيق الرئيس وكذا مرض الرئيس نفسه، ولم تنفها سوى بث التلفزيون الحكومي لمشاهد ظهور بوتفليقة برفقة شقيقيه
سعيد ومصطفى لدى استقباله اللاعب الدولي زين الدين زيدان ووالده بمقر رئاسة الجمهوريه



إحالة نجيب ساويرس لنيابة الأموال العامة بتهم الإستيلاء على المال العام






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق