الاثنين، 20 يونيو، 2011

نادية لطفي تنفي امتلاكها أي معلومات بشأن رحيل السندريلا وتؤكد : أنا شاهد مشفش حاجة !

أبدت الفنانة الكبير نادية لطفي غضبها مما اعتبرته تعرضاً لاسمها وكيانها ، وذلك تعليقاً على التقارير التي نشرت في العديد من الصحف مؤخراً وتشير إلى امتلاكها معلومات حول رحيل الفنانة سعاد حسني على خلفية عملهم معاً في المخابرات خلال الستينات وتجنيد رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف لهنّ .
وقالت نادية لطفي في تصريح لجريدة الشروق أنها "شاهد مشفش حاجة" ، وأضافت : "ا أعرف أى شىء عن هذا الحديث ولم يطلب منى أى شخص أو جهة أن أمثل أمامها للشهادة.. وحتى إذا طلب منى هذا الأمر فأنا اطلب ممن يريد استدعائى أن يقول لى ماذا أقول وعلى ماذا أشهد.. فأنا لا أملك أى معلومة حول هذه القضية وأشعر أمامها بالغموض مثلى مثل كل الناس" .
وحول عملها في المخابرات وتجنيد الشريف لها ، قالت نادية : "عشت 60 عاما فى مصر لم تحتك بى المخابرات أو أى جهاز أمنى ولم يطلب منى من قريب أو بعيد أن أعمل مع أى جهاز" ، قبل أن تشير إلى أنها لم تر صفوت الشريف في حياتها ولو لمرة واحدة .
وأشارت نادية في النهاية إلى أنها لا تمانع في فتح ملف القضية ، وأن من حق أخت الفنانة الراحلة أن تطلب إيجاد حل للغز وفاتها ، ولكنها تتطلب فقط تحري الدقة حتى لا يصبح الأمر مجرد متاجرة فنانين وصحفيين بقضية كهذه .






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق