الخميس، 9 يونيو، 2011

شباب الثورة يطالبون بمجلس رئاسي‏..‏و تضارب الأنباء عن صحة صالح


توصلت لجنة الوساطة بين القوات الحكومية والشيخ صادق الأحمر إلي اتفاق مع الطرفين علي بدء تسليم المقرات والمنشآت الحكومية التي سيطر عليها أنصار الأحمر إعتبارا من أمس إلي منتسبي الكلية الحربية باعتبارها جهة محايدة‏
وأكدت المصادر أن جهود الوساطة بين الجانبين لا تزال مستمرة في ظل التزام الطرفين بوقف إطلاق النار, وإن تسليم المقرات الحكومية إلي الكلية الحربية يأتي في مقابل قيام قوات صالح والمسلحين المؤيدين له بالانسحاب من الحصبة والأحياء المجاورة لها, كما سيقوم الأحمر بسحب مسلحيه.
وعلي صعيد متصل, طالبت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية في اليمن بسرعة تشكيل مجلس رئاسي انتقالي خلال أسبوع مهددة بالإعلان عن مجلس
 انتقالي يشكله شباب الثورة إذا لم تستجب القوي السياسية.
ودعت اللجنة إلي مسيرات حاشدة في مختلف المحافظات للتأكيد علي مطالبها بإسقاط النظام وتحقيق أهداف الثورة كاملة دون نقصان, وإيصال صوت الشباب إلي المجتمع الدولي خصوصا دول الخليج ليمارسوا الضغوط علي الرئيس صالح كي لا يعود إلي السلطة.
في هذه الأثناء, تضاربت الأنباء حول الحالة الصحية للرئيس علي عبد الله صالح, ففي وقت نفي فيه سلطان البركاني الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الأنباء عن خطورة إصابة صالح, مؤكدا عودته قريبا إلي اليمن. قال فواز الحمادي القيادي في حركة شباب تعز أن عودة الرئيس صالح إلي البلاد باتت مستحيلة, نظرا لإصابته التي وصفها' بالخطيرة', والتي لا يمكن له ان يتعافي منها بسرعة, مشيرا إلي أن التقارير الطبية أكدت أن حالته تحتاج إلي ستة أشهر علي الأقل حتي يتمكن من التعافي من إصابته.
وأفاد تقرير طبي نشر أمس في صنعاء ونسبته مصادر يمنية إلي مستشفي القوات المسلحة بالرياض عن حالة الرئيس صالح, أن الرئيس يحتاج أسبوعين علي الأقل لتجاوز أكثر تحديات حالته الصحية والمتمثل في كسر بعظم الرقبة إضافة الي فشل كلوي سببته الحادثة.
وأشار التقرير الي أن مرض السكر المصاب به الرئيس, يعد تحديا مستمرا لكل توقعات العالج, وهناك أضرار اضافية ومنها شبه شلل في العصب البصري الثالث, وكسر ضعيف خلف الجمجمة بالرأس, وحروق في الرأس والوجه والرقبة وجزء من الصدر من الدرجة الثانية. وعلي صعيد آخر, وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتقديم3 ملايين برميل من النفط الخام هبة لليمن لتخفيف أزمة المشتقات النفطية ودعم الاقتصاد اليمني والإسهام في توفير احتياجات المواطنين.
وتوقع وزير النفط والمعادن اليمني أمير سالم العيدروس أن تصل أول شحنة من الكمية خلال أيام وسيتم نقلها عبر باخرة يمنية ستتجه من ميناء عدن إلي ميناء ينبع بعد استكمال التجهيزات الفنية اللازمة لها, مشيرا إلي أن هذه الكمية سيتم تكريرها في مصافي النفط بعدن لمعاودة نشاط المصافي بعد أن توقف عملها لأكثر من شهر ونصف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق