الأحد، 19 يونيو، 2011

مستشفى شرم الشيخ ينفي وفاة مبارك

تم فتح باب جدبد فة موقعنا لتفسير الاحلام بمكنكم كتابه الحلم فى خانه التعليقات ولو لاتريدون قراءته للكل يمكنكم ارساله على بريدنا الالكترونى
نفي الدكتور عاصم عزام كبير الأطباء بمستشفي شرم الشيخ الدولي والمسئول عن متابعة الحالة الصحية. للرئيس السابق حسني مبارك.إشاعة وفاة مبارك. التي سرت بقوة ليلة أمس الأول. وقال إن مبارك مازال علي قيد الحياة وفي حالة صحية مستقرة منذ أيام. ولم يتعرض لأي أزمات صحية خطيرة فيما تتجه صحته إلى التحسن النسبي مع استقرار حالته النفسية.



أكدت مصادر بالمستشفي الدولي للجمهورية أن حالة الهدوء التي عادت لمدينة شرم الشيخ وتوقف المظاهرات والهتافات المناهضة لمبارك واسرته علي مدار الاسبوع الماضي انعكست بالايجاب علي صحة مبارك وحالته النفسية.بينما تتكرر زيارات عائلة مبارك وزوجات ابنائه وأحفاده له فضلا عن اقامة زوجته. سوزان مبارك التي ترعاه بشكل فائق رغم حالتها الصحية.



فيما فتحت سلطات القضاء الفرنسي باب التحقيق في البلاغات المقدمة ضد الرئيسين السابقين المصري محمد حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي لتحديد وتجميد ممتلكاتهما في فرنسا.



كما قررت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة ، تعليق حكم يقضي بإزالة اسم الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت من المؤسسات العامة.



وأشار الكاتب فهمي هويدى في صحيفة الشروق الجديد أن حالة حسين سالم تجسد نماذج الرجال الذين أحاط بهم الرئيس السابق نفسه، وأطلق لهم العنان لكي ينهبوا البلد ويمصوا دمه وينهشوا لحمه. ولأنهم كانوا فوق الرءوس وفوق القانون. فقد توحشوا وافتروا، إذ فتحت لهم كل الأبواب وقدمت لهم كل التسهيلات والاستثناءات.



وأفاد الدكتور حسن نافعة في صحيفة المصري اليوم بأنه لا يخالجه أي شك في أن صفقة الغاز مع إسرائيل تعكس حالة فساد وصل إلى حدود خيانة الأمانة، ولأن القانون الدولي لا يمكن، ولا يجب بأي حال من الأحوال أن يشكل غطاء لفساد أو لخيانة الوطن، فإنه يظن أن مصر تستطيع ، إن تمتعت بالإرادة السياسية الكافية، أن تلغى هذه الصفقة فورا.



وقالت صحيفة الجمهورية في افتتاحيتها أن التغيير المنشود لا يقتصر علي تغيير أشخاص بعينهم. بل علي تغيير الروح الانتهازية والنفعية والسلبية التي كانت تطبق بها القوانين والسياسات في ظل النظام البائد الفاسد لتحل محلها روح ايجابية متحمسة مضحية من أجل تحقيق أهداف الثورة التي أطلقناها من أجل مستقبل زاهر لمصر هو بالطبع مستقبل أبنائنا وأحفادنا الذين نحرص جميعا علي رفعتهم وإسعادهم. مهما كانت التكاليف التي ندفعها اليوم وغدا.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق