الأربعاء، 29 يونيو، 2011

توقف الاشتباكات بين المحتجين والأمن .. شاهد عيان يروي التفاصيل الكاملة لأحداث التحرير

الصفحه الرئيسيه

محيط ـ احمد عامر
اخبار العالم
اخبار مصر
اخبار الفن
اخبار الرياضه
انجازات مبارك
حوادث



القاهرة: افاد مراسل شبكة الاعلام العربية "محيط" بتوقف الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن المركزي في الشوارع المؤدية الى ميدان التحرير وسط القاهرة ، فيما قامت وحدات من الجيش بتأمين مبنى وزارة الداخلية وصرف المتظاهرين الثائرين المتواجدين بالقرب منها.

واضاف المراسل أن المتظاهرين نجحوا في السيطرة بشكل كامل على جميع المداخل المؤدية الى الميدان وقاموا بإغلاقها ، بعد وضع المتاريس حول الميدان.

وتابع قائلا: "ان المتظاهرين يقومون بتفتيش الداخلين الى الميدان للتأكد من هويتهم وعدم حوزتهم أسلحة أو أي مواد من شأنها تعريض حياة من بالميدان الى الخط"ر.

ولفت المراسل الى أن المتظاهرين شرعوا في الدخول في اعتصام مفتوح حتى تحقيق كافة مطالبهم.

مؤامرة دنيئة




وتعليقا على الاحداث المؤسفة التي شهدها ميدان التحرير ومسرح البالون امس ، قال وليد عبدالرؤوف القيادي في حركة "العدالة والحرية" إن أسر شهداء ثورة "25 يناير"، تعرضوا لمؤمرة دنيئة من قبل فلول النظام البائد، مشيرا الى أن الأحداث بدأت عندما ذهب بعض الأشخاص لأهالي أسر الشهداء عند مبنى "ماسبيرو"، وأبلغهم بأن هناك احتفالية في مصرح "البالون"، لتكريم أسر الشهداء.

واضاف عبدالرؤوف في تصريحات حصرية لشبكة الإعلام العربية "محيط": "تمثلت خطة المؤمرة الدنيئة في استدراج أهالي أسر الشهداء الى مسرح البالون لافتعال مشكلة وهو ما حدث بالفعل"، مشيرا الى أن أهالي الشهداء تعرضوا للضرب عند البالون.

وأضاف: "عاد أسر الشهداء الى اعتصامهم عند مبنى ماسبيرو وبعضهم توجه الى مبنى وزارة الداخلية للاعتصام أمامها إلا أن نفس الأشخاص اندسوا وسط المتظاهرين والقوا قنابل ميلتوف على قوات الشرطة الأمر الذي فجر الأحداث".

وتابع: "كانت المؤامرة شديدة الأحكام وكانت النية مُبيته للاعتداء على أسر الشهداء"، مشيرا الى أن أهالي الشهداء عندما تعرضوا للضرب أمام وزارة الداخلية أسرعوا جريا الى ميدان التحرير.

ولفت الى أن الشرطة تابعت مطاردة أهالي الشهداء الذين استغاثوا ببعض الشباب الذين تواجدوا في ميدان التحرير واضطروا للاشتباك مع الشرطة دفاعا عن أهالي الشهداء.

واتهم عبدالرؤوف وزارة الداخلية بنسج هذه المؤمرة، مشيرا الى أنه كان شاهد عيان على هذه الأحداث كلها وأنه أحد مَن أصيبوا خلال هذه "المجزرة" بحسب قوله.

وأضاف عبدالروؤف : "تعامل الشرطة وقوات الأمن المركزي عادت من جديد لتذكر الشباب بما لم ينسوه من استخدام غير مُبَرر للعنف والإرهاب ضد المتظاهرين"، مشيرا الى أن حل جهاز الأمن المركزي أداة الإرهاب وتطهير وزارة الداخلية من عناصر جهاز مباحث أمن الدولة لا عودة عنه وأصبح أمر ملح.

وعن عدد الضحايا والمصابين ، قال القيادي في حركة "العدالة والحرية" ان ثلاثة اشخاص قتلوا جراء الاشتباكات المندلعة منذ يوم امس ، مشيرا الى انه شاهد بنفسه شخص قد فارق الحياة بعد طعنه بآلة حادة في رقبته من قبل احد البلطجية.

وعن الخطوات التي تنوي حركة"العدالة والحرية" اتخاذها، قال: "إن العدالة والحرية أعلنت منذ الأمس دخولها في اعتصام مفتوح"، مضيفا: "الوضع لم يعد يحتمل أي مهادنة إمَ ثورة كاملة أو الاستشهاد واللحاق زملاء الكفاح الذين استشهدوا أثناء الثورة".

حافظوا على ثورتكم




من جهته اكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور عصام شرف أن هناك شيئا منظما لافشاء الفوضى فى البلاد، داعيا شباب الثورة وغيرهم من أبناء الشعب المصرى للمحافظة على ثورتهم "ثورة 25 يناير" المجيدة.

وقال شرف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح الخير يا مصر" "إن هذا الموقف يعد محكا لشباب الثورة وغيرهم من القائمين عليها" ، مشيرا إلى أنه متابع للموقف منذ مساء أمس الثلاثاء، وإنه على اتصال دائم مع وزير الداخلية منصور عيسوى وجهات أخرى للوقوف على الأحداث أولا بأول.

وأشار شرف إلى أنه مازال ينتظر التحقيقات للوقوف على حقيقة الأوضاع، مطالبا شباب الثورة بمعرفة أن هذه ثورتهم، ويجب عليهم بجانب الحكومة والشرطة المحافظة عليها.

واكد رئيس الوزراء أن التحقيقات ستظهر من هو المسئول عما حدث وسيتم معاقبته، وقال: "كنا نتمنى أن تمر الأمور كما كانت تسير مؤخرا، حيث بدأ الأمن يعود بقوة وينتشر".

وحول مطالب أسر الشهداء قال "إنه يتم تكوين صندوق بشكل مؤسسى من أجل استمرار الخدمات لأسر الشهداء، ولدينا مجموعة من المشروعات، وهناك أطباء يرغبون فى المشاركة فى معالجة أسر الشهداء وندرس ذلك".

وأضاف شرف أن الشرطة كانت تقوم أمس بحماية الممتلكات العامة، وأنها لم ولن تستخدم العنف إلا إذا ما كان هناك عنف فى المقابل، مشيراً إلى أنه يقوم الآن بتطوير أداء الشرطة، وأنه يطلع على كافة وجهات النظر حول هذا الشأن.

عمل مدروس

وفي تعليقه على تلك الاحداث وصف المجلس الاعلى للقوات المسلحة فى رسالته الـ"65" علي صفحته الرئيسية علي موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أحداث التحرير بأنها عمل "مدروس ومنظم".

وطالب المجلس الأعلي للقوات المسلحة الشعب المصري وشباب الثورة بعدم الانسياق وراء الدعوات التي تهدف الي زعزعة أمن واستقرار البلاد.

ووصف المجلس العسكري هذه الدعوات بالمنظمة والمدروسة بهدف احداث الوقيعة بين المؤسسة الأمنية والشعب.

وأشار المجلس الي وجود عناصر تحاول الاستفادة من دماء الشهداء وتنفذ مخططا "مدروس ومنظم" لزعزعة استقرار البلاد.

إقالة العيسوي

من جهتها دعت حركة "شباب من أجل العدالة والحرية" إلى اعتصام مفتوح بميدان التحرير، كما تطالب بإقالة اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية الحالي، ومحاكمة من تسببوا في إصابة العشرات.

بينما أكدت "جبهة التغيير السلمي" على ضرورة القضاء على ما اسمته بـ "بلطجة" وزارة الداخلية، ودعت في بيان لها على ضرورة الاستجابة لمطالب وأهداف الثورة، ونزع مخالب وزارة الداخلية المتمثلة في الأمن المركزي، وضرورة حل جهاز الأمن المركزي.

فيما علقت "الجبهة الديمقراطية" على احداث ميدان التحرير بـ"ان نظام الرئيس السابق حسني مبارك ما زال قائما".

ومن جانبها ، استنكرت حركة شباب 6 ابريل ما وصفته بالطريقة الوحشية لتعامل رجال الشرطة مع اهالي الشهداء ولهذا السبب فان الحركة تدعو لاى حشد جميع اعضائها والبدء في اعتصام مفتوح لحين تنفيذ مطالب الثورة وتضامنتا مع اهلنا واهالي شهداء 25 يناير.

من جهته اعتبر جورج اسحق قيادي بالجمعية الوطنية للتغيير ان اقامة حفل تكريم لاهالي شهداء ضباط الشرطة اهانة لشهداء الثورة .

واتهم اسحق فلول الحزب الوطني بالتورط في تلك الاحداث ، قائلا: "توجد مؤامرة حاليا تجمع كل البلطجية ليذهبوا للميدان حاليا ، متسائلا "نريد نعرف من يفعل ذلك"؟ ، توجد حالة تحريض في البلاد يجب محاصرة الامر ".

تفاصيل الواقعة

وبدأت الاشتباكات منذ امس الثلاثاء بين قوات الشرطة والمتظاهرين بشارع باب اللوق المؤدي إلى ميدان التحرير، وذلك إثر تبادل قذف الحجارة بين الجانبين.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، وإنما تم إشعال النيران في أشياء يعتقد أنها إطارات سيارات وأخشاب مما نتج عنه دخان كثيف غطى سماء محيط ميدان التحرير، وقاموا بإلقاء الحجارة على رجال الشرطة التي بادلتهم بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لإبعادهم عن محيط مقر وزارة الداخلية.

ولكن الثائرين لم يستسلموا للوضع وراحوا يهاجمون قوات الأمن بضراوة وهم يتذكرون يوم موقعة الجمل، خاصة أن الاشتباكات تحولت إلى كر وفر، فعندما يعلن الثوار هجمة تجد صيحة واحدة تقوم على إثرها الاقتحامات لحواجز الشرطة، وهو ما يحدث في المقابل مع الشرطة.

وفي أثناء تلك النوبات استولى الثوار على قاذف للقنابل المسيلة للدموع وأخذوا يطوفون بها بالميدان ويهتفون "الله أكبر.. الله أكبر".

لكن العقلاء من المتواجدين بالميدان نصحوهم بعدم فعل ذلك وتسليم ذلك القاذف إلى الشرطة مرة أخرى، لكن استقر رأيهم أخيرا على تسليمه للقائم على شئون مسجد عمر مكرم باعتباره غنيمة لا ترد في الوقت الحالي حتى لا يتم إيذاؤهم بها مرة ثانية.

بدورها قالت وزارة الداخلية في بيان "إن المتظاهرين تجمعوا في البداية أمام مبنى وزارة الداخلية القريب احتجاجاً على منع من قالوا إنهم من أسر شهداء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك من حضور حفل لتكريم عشرة من أسر الشهداء في مسرح بمكان قريب".

وأضافت أن المتظاهرين قاموا أمام وزارة الداخلية "بأعمال شغب ورشق بالحجارة تجاه المحلات والسيارات مما تسبب فى إصابة بعض المواطنين من المارة وعدد من رجال الشرطة".

وتابع البيان أن الشرطة ألقت القبض على سبعة ممن وصفتهم بمثيري الشغب أمام المسرح.


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق