الجمعة، 10 يونيو، 2011

بالفيديو مبارك لشاب مصري: لو كان عندي الفلوس دي كنت سديت بيها ديون مصر "شوف الحنيه"ء

كشف شاب مصري من مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية عن تفاصيل لقائه مع الرئيس السابق محمد حسني مبارك، بمستشفى شرم الشيخ والذي استمر لحوالي 11 دقيقة بناء عن طلبه الخاص.
في البداية أعرب إبراهيم محمد حسين عن إيمانه بثورة 25 يناير موضحاً أن شيء ما دفعه لخوض تجربة لقاء الرئيس جعلته يطرق كل الابواب ويصر على تحقيق هدفه رغم طلبه الذي تم منعه عدة مرات، وذلك في اتصال هاتفي مع برنامج " محطة مصر" الذي يقدمه الإعلامي معتز مطر على فضائية " مودرن حرية".
وروى إبراهيم التفاصيل اللقاء، وقال: ذهبت وأنا أدرك جيداً أن الرئيس مبارك مخطئ ولا يوجد إنسان لم يخطئ لكنه ليس من المعقول أنه لم يفعل شيئاً جيداً طوال الـ 30 سنة، فكما كان له أخطاء كانت له حسنات أيضاً، وأنا متأكد بالفعل أن ما ارتكبه من أخطاء يرجع للحاشية التي كانت من حوله، وتعاطفي معه ليس لكونه رئيس ولكن لكونه رجل مريض بالإضافة إلى انه فعل أشياء كثيرة للبلاد.
واقترح إبراهيم بأن يقوم الرئيس بإعادة الأموال مقابل السماح له بالعلاج والعيش في بلده، مشيراً إلى أن مبارك لم يقوم بقتل شعبه كما فعل القذافي وبشار وعلى عبد الله صالح، موضحاً أن هناك مسئولين كثيرون تم الإفراج عنهم صحياً رغم صحتهم الجيدة.
وسرد إبراهيم رحلة اللقاء، وقال: بمجرد معرفتي بأزمة الرئيس الصحية ودخوله المستشفى تعاطفت معه وقررت لقائه ثم بدأت بطرق الأبواب القانونية حيث ذهبت المحكمة وقدمت طلباً للمحامى العام، وأوضحت له أن هناك بعض القنوات الفضائية لا تقول الصراحة وأن من يمتطى كرسي الضيف شغله الشاغل هو انتقاد مبارك لكني فوجئت برفض الطلب بحجة أنى لست من أقارب الرئيس.
وتابع : توجهت بعدها النائب العام وقدمت طلباً آخر وقوبل باستهزاء لكنى أخبرتهم بأنه يجب احترام هذا الرجل لأنه يعتبر والدنا .. بعدها رفض الطلب 3 مرات بحجة أنى ليس لي صفة قرابة وظللت مصراً وتوجهت بعدها لشرم الشيخ وكان يوم جمعة وهو يوم التحقيق الذي أجرى مع زوجة الرئيس وجلست في الاستقبال انتظار لانتهاء التحقيقات مع جهاز الكسب غير المشروع وفوجئت بعد ذلك بضابط جيش يعتذر لي عن المقابلة بسبب إصابة الرئيس بالإعياء ووعدني بتنفيذ طلبي الأسبوع المقبل.
وواصل إبراهيم: أصبت بالإحباط  لكن الضابط اقسم لي بأبنائه بأنه سيتصل بي وبالفعل اتصل وطلب منى الحضور وذهبت للمستشفى وجلست في الاستقبال حوالي نصف ساعة ثم صعدت برفقة مجموعة من الضباط ودخلت على الرئيس واقسم بالله العظيم أنني أول مرة أراه بهذه الهيئة حيث وجدته نجيل الجسد وشعره أبيض ويتحدث بصعوبة كما لو أصابه الشلل بفمه ثم أشار إلى بالدخول وبعدها ذهبت لتقبيل يده لكنه رفض وقام بالتربيت على ظهري، وقال "حرام يا حبيبي تبوس إيد حد " ثم أشار للأطباء ليتركوني وقال لهم " سيبوه" ثم أخبرته بأني كل يوم أقوم بالاتصال للاطمئنان عليه وقال" أنت إبراهيم بتاع فايد .. السلام بتاعك بيوصلنى كل يوم" عند هذه الكلمات انهرت وبكيت بشدة ليقوم بتقبيل رأسي، ويقول "مافيش رجالة بتعيط" وحينها قمت باحتضانه وقبلت رأسه.
وواصل إبراهيم حديثه كاشفاً سر السؤال الذي وجهه لمبارك وقال: سألت الرئيس سؤال متعلق بالأموال وأخبرته أن هناك رسالة من صحفي يطلب منه توجيه كلمة للشعب بشأن الثروة التي يتردد أنها تبلغ 40 مليار أو أكثر فرد قائلاً:" لو كان عندي الفلوس دى كنت سديت بيها ديون مصر .. وما كناش هنحتاج حاجة من حد .. لان ده حق مصر الناس ومجهود الناس اللي عايشة بره".. واختتم حديثه معي وقال " أنا عاوزك تيجى تزورني تانى يا حبيبي .. بس ادعى لي".

وفي الختام وجه مقدم البرنامج سؤال لإبراهيم وقال" هل تتخيل لو أردت لقاء الرئيس قبل التنحي هل كان سيسمح لك بذلك" لينفى الشاب المصري ويقول : اعتقد لا لأن من حوله كانوا لا يقومون بتوصيل الحقيقة له، وكانوا يقومون بإظهار الصورة الأوضاع دائماً على أنها جيدة .. الرئيس لا يعرف ما كان يعانى منه الشعب المصري.. . وأقسم بالله العظيم أن أخطاء هذا الرجل كانت بالحاشية التي كانت حوله لأنه فعل الكثير للبلد وابنه جمال قام بإغراقه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق