الخميس، 9 يونيو، 2011

القبض على المتهم بقتل داعية سلفي ومغتصب زوجته بالهرم

القاهرة : بعد 14 يوما من العثور عليهما مذبوحين بالهرم ، ألقت الإدارة العامة لمباحث الجيزة القبض على المتهم بقتل الداعية السلفي الشيخ أحمد عامر وزوجته بالهرم واغتصاب الزوجة وسرقة مصوغاتها الذهبية . وأفادت التحريات بأن مرتكب الجريمة يدعى "محمد.ع - 31 سنة" وهو أحد أصدقاء المجني عليه وله سجل جنائي وسبق ضبطه فى عدد من القضايا وكان يصطحب زوجته ويتوجه بصفة منتظمة لزيارة المجني عليهما .
وأضافت التحريات أن دافع المتهم وراء ارتكاب جريمته هو رغبته فى المجني عليها وأنه كان معجبا بها وسبق وأن شاهد وجهها مصادفة أثناء تواجده بصحبة زوجها داخل مسكنهما.
وتابعت التحريات أنه بعد القبض على المتهم وترحيله إلى مديرية أمن الجيزة لمناقشته عن كيفيه ارتكابه للجريمة ودوافعه وراء ارتكابها ، اعترف بأنه تخلص من المجني عليهما بعد اغتصاب الزوجة ، قائلا :" ذبحت الشيخ في الصالة واغتصبت زوجته وقتلتها في غرفة نومها وسرقت مصوغاتها وخرجت بكل هدوء دون أن يشعر أحد .
وأشار المتهم إلى أنه يوم الحادث توجه بمفرده إلى شقة الشيخ والتقى به وجلس بصحبته لتبادل بعض الأحاديث ، ثم استغل تواجد الزوجة داخل غرفة نومها وغافل المجنى عليه وقيد حركته ووضع لاصقا طبيا على فمه، ثم أشهر سكينا كانت بحوزته وسدد له عدة طعنات أودت بحياته وأصابه بجرح بالرقبة .
وعقب ذلك ، توجه إلى غرفة النوم وتعدى على الزوجة جنسيا ثم ذبحها وسدد لها عدة طعنات بذات السكين التى قتل بها زوجها، وقام بتفتيش بعض الأدراج حتى عثر على المصوغات الذهبية الخاصة بالزوجة واستولى عليها، وانتظر لمدة ساعة ونصف الساعة، حتى تأكد من عدم تواجد أى فرد من أقارب المجنى عليهما على سلم العقار الذى يقيمان به ويقيم به أيضا أبناء عمومة الضحية، ثم فر هاربا.
وبدأت أحداث الجريمة البشعة ببلاغ تلقته أجهزة الأمن بمحافظة الجيزة من سكان شارع الكعابيش بمنطقة الهرم يفيد بعثورهم على زوجين مذبوحين داخل شقتهما الكائنة بالطابق الرابع، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ للمعاينة وإجراء التحريات .
وتبين من التحريات المبدئية أن المجنى عليهما كل من أحمد "28 سنة- محفظ قرآن" وهو "قعيد" لإصابته بضمور في العضلات ويستخدم كرسياً متحركاً وزوجته "منى.س.ع -33 سنة " .
وعثر على الزوج مكمما وملقى بأرضية الصالة، مصابا بعدة طعنات نافذة بأنحاء جسده وذبح بالرقبة وعثر على الزوجة عارية على سرير غرفة نومها ، مصابة بعدة طعنات وذبح بالرقبة أيضا، ومتعرضة للاغتصاب .
كما تبين من التحريات المبدئية أن المجني عليه داعية سلفى وله نشاطه الدعوى المعروف بالمنطقة وأنه يدرس على يديه عدد كبير من طلبة العلم ويستفتيه الناس فى أمور الدين وله مساهمات كبيرة على شبكة الإنترنت فى الدعوة الإسلامية ومحاربة الفتن ، كما أنه لا تربطه أى علاقات عدائية مع آخرين.
وأضافت التحريات المبدئية أن زوجته ترتدى النقاب وأنه متزوج منذ عام ونصف العام ويقيم مع زوجته بمفردهما وأن زوجته كانت متزوجة سابقا ووافقت على الزواج منه حتى تقوم بمساعدته لعجزه ، والعقار الذي يقيمان فيه مملوكا لعمه وأبناء عمومته وشقته بالطابق الرابع ، بينما تقيم أسرته بمنزل مجاور لمنزله فى ذات المنطقة.
وتبين أيضا من المعاينة سلامة كافة منافذ الشقة وعدم تعرضها لأي آثار عنف ، مما يفيد أن مرتكب الواقعة داخل إلى الشقة بطريقة هادئة وبمعرفة المجني عليهما، كما أن مرتكب الواقعة استخدموا أسلوبا بشعا فى تنفيذ الحادث، حيث سددوا عدة طعنات متفرقة بأنحاء جسديهما ، بالاضافة إلى أن عملية الاغتصاب كانت بطريقة وحشية .
وأفادت التحريات أيضا بأن الجريمة وقعت يوم الجمعة وأن أفراد أسرتهما لم يكتشفوها إلا يوم الأحد الموافق 29 مايو 2011 .
وعلى الفور ، تم تشكيل فريق بحث من قطاع مصلحة الأمن العام بوزارة الداخلية لإجراء التحريات والتوصل إلى آخر المترددين عليه، خاصة أن الشيخ المجنى عليه كان يستقبل العديد من تلامذته يوميا بالإضافة إلى آخرين من أهالى المنطقة كانوا يترددون عليه لاستفتائهم فى بعض المسائل الفقهية وفى أمور دنياهم .
كما شملت جهود البحث فحص آخر مكالمة هاتفيه تلقاها المجنى عليه على هاتفه المحمول وآخر مكالمة تلقتها زوجته .
وقد نجح فريق البحث الجنائى الذي تم تشكيله بإشراف اللواء كمال الدالى مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة والعميد فايز أباظة مدير المباحث الجنائية والعميد جمعة توفيق رئيس مباحث قطاع جنوب الجيزة في التوصل إلى هوية مرتكب الحادث بعد استجواب ما يقرب من 650 مشتبها به من أصدقاء وأقارب وطلاب المجنى عليه والمترددين عليه .
بالإضافة إلى فحص المسجلين خطر والمفرج عنهم من السجون فى الآونة الأخيرة، خاصة وأن هذه الجريمة تعد من أصعب الوقائع التى أحاط بها الغموض نظرا لعدم وجود أى علاقات عدائية للمجنى عليهما بآخرين، بجانب أن الشيخ كان على علاقة طيبة وتربطه علاقة ود بكافة معارفه وأصدقائه وكان بمثابة المعلم الذى يتلقى طلابه على يديه العلم الشرعى.
هذا بالإضافة أيضا إلى عدم وجود أى آثار للمتهم أو بصمات تدل على شخصيته، والتى كادت أن تؤدى بجهود فريق البحث إلى طريق مجهول، وكان من أحد وسائل جمع المعلومات فى القضية اجتماع عدد من القيادات الأمنية بعدد كبير من السلفيين من مشايخ وأصدقاء وطلاب المجنى عليه لحثهم على الإدلاء بأى معلومات تفيد فى التوصل إلى المتهم، وتساعد فى كشف غموض الجريمة .
وتركز أحد محاور البحث الجنائى العمل على تحديد هوية أحد الأشخاص من أصحاب "اللحية"، دلت عليه شقيقة المجنى عليه الصغرى، بأنها شاهدته يهبط من شقة الضحية يوم الحادث، وتظهر عليه علامات الارتباك، ثم استقل دراجة بخارية كانت أسفل العقار وترك المكان، بالإضافة إلى أن عملية فحص المشتبه بهم كانت موجهة على أصدقاء وطلاب المجني عليه، وكان هناك اتجاها لدى بعض أعضاء فريق البحث أن يكون مرتكبو الجريمة من بينهم ، وتم التعرف بالفعل على هوية الجاني بعد استجواب ما يقرب من 650 شخصاً من أقارب وأصدقاء وجيران المجني عليهما.
الجزء الاول اسماء الحكام العرب من اصل يهودى من اتاتورك الى عبد الناصر والقذافى
الجزء الثان  اسماء الحكام العرب من اصل يهودى من اتاتورك الى عبد الناصر والقذافى







بعد صفقه بن همام ايقاف التحقيق فى حصول قطر على استضافه كاس العالم 2022
سلاله جديده من البكتريا تجتاح العالم
تقليد بيان تنحى حسنى مبارك
فضائح الاعلاميون والفنانون المتحولون
بالفيديو : الكبر كذاب ومنافق فى تاريخ مصر
احباط محاولتى هرب لعبله زوجه احمد عز
خطاب السادات الذى اخفاه الماسونى مبارك
بالمتندات عقد شركه غاز المتوسط بموافقه عبيد
الرئيس اليمنى فى السعوديه وابنه يحجز القصر










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق