الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

مصادر معارضة: "كتيبة الموت" تعد لضربة إرهابية في الجزائر

الصفحه الرئيسيه

الصورة ل الكايد صلاح رئيس اركان الجيش الجزائري


تليكسبريس- متابعة


ذكرت مصادر إعلامية جزائرية اليوم أن "الجزائر تسعى إلى لفت أنظار العالم إليها، وإيهام العالم بأسره أنها ما تزال تتلقى ضربات إرهابية والحصول بالتالي على تعاطف الغرب مع قياداتها".


و أورد موقع "الجزائر تايمز" المقرب من المؤسسة العسكرية المعارضة للنظام القائم في الجزائر اليوم الخميس "بإن الفرقة 92 المُلقبة بـ"كتيبة المـوت" التابعة لمديرية الاستعلامات الخاصة الجزائرية، بصدد التحضير لعملية إرهابية كبيرة، من أجل إيقاف الثورة الجزائرية الشبابية، العازمة على إسقاط النظام الحالي".


 وهي بالتالي تعمل على تذكير الشعب الجزائري بـ"العشرية السوداء"، و كذلك من أجل رسم ملامح الإرهاب الإسلامي  بالجزائر أمام كل الدول الغربية، على حد ما جاء في الخبر، وأن هذا الأخير (الإرهاب الإسلامي) ما يزال بمثابة الشبح الذي يتهددها وهو قادرٌ على تهديد مصالحها سواء النفطية والغازية في أية لحظة.


وتستهدف العملية الإرهابية المرتقبة حسب نص المعلومة التي جاء بها موقع "الجزائر تايمز"، "خلط الأوراق بالمنطقة وبالتالي اتهام عدة أطراف أجنبية كونها تقف وراء استمرار الإرهاب بالجزائر، الأمر الذي سوف يُعرقل مساعي بعض الأوساط السياسية والثقافية والاقتصادية في أطروحتها حول التطبيع مع دول الجوار وفرنسـا، خصوصا في وقت يترقب فيه الشعبيين المغربي والجزائري فتح الحدود بين البلدين في أفق الصيف المقبل".


و استرسل كاتب المقال الى أن هذه العملية يمكن أن تُستعمل قصد إظهار أن الجزائر، هي الأخرى، تُعدُّ ضحية من ضحايا الإرهاب. حيث تعتبر المصادر الرسمية أن "الجبهة الإسلامية للإنقاذ"، أصبحت تشكل خطراً مُداهماً وحقيقياً على النظام الجزائري برمته و تطالب بإزالته، بالتحالف مع بعض الأوساط العلمانية والعسكرية و الأمنية.


 خصوصاً بعدما تــَعالـت أصوات جزائريية بالخارج مُطالبة بإعطاء فرصة للإسلاميين في تسيير دواليب الحكم ببلدهم، بعدما تبين لهم بالملموس أنهم أضحوا السبيل الأمثل من أجل جزائر حرة أصيلة، وكذلك لم يعودوا كـورقة أو "فزاعة" تُخـيف الشعب الجزائري الأبـيِّ.  وفي هذا الصدد تضيف المصادر ذاتها، أن الفرقة 92 المعروفة ـ(كتيبة الموت)، لها تجربة كبيرة وباع طويل في فبركة العمليات الدموية، وإلصاقها عُنوةَ كما جرت العادة إلى صفوف الإسلاميين.


 وحسب نفس المصدر، فإن العملية المرتقبة سوف تُسرِّع بتطبيق مشروع "الانقلاب الطبي" الذي سيُطيح حتماً بسيادة الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة"، مُطبقين بذلك بنود الفصل 88 من الدستور الجزائري، الذي يُستساغ  من مضمونه، تنحي الرئيس عند عدم تمكنه من ممارسة مهامه الدستورية كقائد للبلاد، في وقت ظهرت علامات العجز والمرض على محيا بوتفليقة.





إحالة نجيب ساويرس لنيابة الأموال العامة بتهم الإستيلاء على المال العام






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق