الخميس، 16 يونيو، 2011

شائعة اختباء يوسف بطرس غالي في دير الأنبا بيشوي

هذا الموقع ليس للاخبار لكن لمتابعه الاحداث وربطها ببعضها البعض وربط توقيت الاحداث ببعضها البعض ومتابعه المغزى من الاخبار الغريبه مثل خبر القيض على الديبلوماسى الايرانى وقت سفر وفود مصريه لاعاده العلاقات مع ايران وكيف تيث الماسونيه سمومها من خلال الاعلام مثل نشر جريده مصريه لاسماء محطات اباحيه ثم يحذرك منها
صوت الامه


كتب: رضا عوض

هل يختبئ يوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق داخل دير الانبا بيشوي..؟ سؤال طرح نفسه بقوة بعد أن تأخر ادراج اسم وزير المالية الأسبق علي قوائم الترقب والوصول وهي القائمة الخاصة بادارة الانتربول رغم اداراج الكثير من الهاربين ومنهم رشيد محمد رشيد وهو ما دفع الكثيرين للتأكيد علي أنه لا يمكن ادراجه لأنه موجود بالفعل في مصر داخل الدير المعروف بأنه ملجأ يأوي بعض الخارجين عن القانون والصادر ضدهم أحكام من رجال الأعمال الاقباط حيث يظل تحت حماية الدير الذي لا يمكن تفتيشه بأي شكل وهو نفس النهج القديم الذي لا يزال موجودا حتي الآن. الأغرب أن هناك مؤشرات تؤكد أنه كان موجوداً في لبنان وهو ما أكده أيمن نور في بلاغ رسمي للنيابة العامة وانه تمت مشاهدته في لبنان، الا ان هناك من تقدم ببلاغ ثان أكد فيه وجود وزير المالية الأسبق في الولايات المتحدة ويحتمل أن يكون قد عاد مرة أخري إلي بيروت وكان غالي قد سافر في أعقاب يوم 28 يناير الماضي مستقلا طائرة الخطوط اللبنانية المتجهة إلي بيروت ومعه زوجته اللبنانية ميشال خليل صباغ ترددت معلومات أنه شوهد يوم 24 مارس الماضي في فندق «كارلتون» بيروت بمنطقة الروشة بصحبة أفراد أسرته وبعض الأصدقاء حيت كانوا يتناولون طعام الغداء وكانت تبدو عليه ملامح التوتر والقلق كما لوحظ وجود ثلاثة من الحرس حوله. الأكثر غرابة أن هناك من يؤكد أن وزير المالية الذي نهب مصر وصدر ضده حكم قضائي بالحبس 30 عاماً شوهد في لندن علي رصيف محطة بروملي جنوب شرق لندن حيث كان يقف مع زوجته في غاية السعادة والمرح. المثير للدهشة أن النيابة العامة أرسلت مذكرة يوم الاثنين الماضي طالبت فيها السلطات القضائية المصرية بمخاطبة «الانتربول» لتحديد مكان وجود غالي الهارب خارج البلاد والقبض عليه لصدور أحكام قضائية غيابية ضده داخل مصر بالسجن المشدد 30 عاماً لاتهامه بالاستيلاء علي المال العام بالاستيلاء علي 102 سيارة مودعة لدي مصلحة الجمارك واستغلال مطابع بجهة عمله في طبع الدعاية الانتخابية الخاصة به، فضلا عن اتهامه في قضايا أخري تنظر أمام محاكم الجنايات. وكشف مصدر قضائي إن النيابة العامة تتخذ الاجراءات القانونية لارسال خطاب للانتربول المصري تطالبه بمخاطبة الانتربول الدولي لتعقب «غالي» وتحديد مكان تواجده والقبض عليه مضيفاً أن هذا يحتاج إلي أن تقوم مصر في حالة تحديد مكان تواجد المتهم بارسال ملف القضية الصادر فيها حكم قضائي وأسباب الادانة لتقوم الدولة المختبئ فيها المتهم بدراستها ومعرفة ما اذا كانت المحاكمة عادلة والأسباب منطقية ومن ثم تنظر في أمر تسليمه. تأتي هذه الانباء مع ورود معلومات مؤكدة من مكتب الانتربول عن أنه تمكن من تحديد مكان غالي في أمريكا وأنهم بصدد القبض عليه خلال الايام المقبلة حسبما أكد مصدر بالانتربول لـ«صوت الأمة» وهو أن مصر ستسمع خبر القبض علي غالي خلال الايام القليلة. والحقيقة أن قائمة الاتهامات لوزير المالية الأسبق مليئة لعل أخطرها ما تردد من أنه يعمل جاسوسا للولايات المتحدة وهي المعلومات التي يعرفها كل رؤساء الوزراء الذين تعاملوا معه حتي أن هناك تقارير مخابراتية رفعت إلي الرئيس السابق لتؤكد هذه المعلومة الا ان مبارك كان يتجاهل هذه التقارير. وهناك اتهامات لغالي بأنه سرب المعلومات التي حصل عليها عن العقارات في مصر والبيوت والشقق وحتي أسطح المنازل والتي تم تجميعها علي أساس أنها ضرورية لدفع الضرائب العقارية ويؤكد البعض أنه تم تصديرها لاسرائيل لتستخدمها في الهجوم علي مصر في اللحظة الحاسمة. اضافة إلي تجاهله تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات الذي رصد انتهاكات واضحة لغالي وتلاعبه المتعمد في الموازنة العامة للدولة لصالح رجال أعمال الحزب الوطني، واكد مسئولو الجهاز أن غالي عندما عدل قانون الضرائب الغي أوعية ضريبية خاصة برجال الاعمال وهي من أهم الضرائب في مصر، ضريبة رؤوس الأموال المنقولة والتي كانت حصيلتها السنوية 5 مليارات جنيه سنوياً وهي ضريبة وضعت في مجاملة فاضحة لرجال الحزب الوطني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق