الجمعة، 17 يونيو، 2011

حقائق جديدة عن وفاة أشرف مروان الجاسوس المصري في اسرائيل

هذا الموقع ليس للاخبار لكن لمتابعه الاحداث وربطها ببعضها البعض وربط توقيت الاحداث ببعضها البعض ومتابعه المغزى من الاخبار الغريبه مثل خبر القيض على الديبلوماسى الايرانى وقت سفر وفود مصريه لاعاده العلاقات مع ايران وكيف تيث الماسونيه سمومها من خلال الاعلام مثل نشر جريده مصريه لاسماء محطات اباحيه ثم يحذرك منها



كشفت صحيفة مصرية أنها علي معلومات جديدة حصلت عليها في قضية وفاة الدكتور أشرف مروان، سكرتير الرئيس أنور السادات للمعلومات، الذي لقي مصرعه يوم الأربعاء قبل الماضي في العاصمة البريطانية لندن، وينظر القضاء البريطاني ملابسات الحادث يوم 15 أغسطس المقبل.

وقالت صحيفة "المصري اليوم" أن ملف القضية، الذي أحالته الشرطة البريطانية "سكوتلانديارد" للمحكمة، يتضمن روايات خطيرة تتكتمها الشرطة، وتشير إلي أن مروان ألقي بنفسه من "بلكونة" منزله بإحدي عمارات شارع "سان جيمس بارك" بلندن، وأن هذه المعلومات وردت في أقوال شهود عيان، تابعوا عن قرب واقعة "الانتحار" لحظة بلحظة، وسوف يدلون بشهاداتهم أمام المحكمة عند انعقادها منتصف أغسطس.

وأشارت الروايات - التي لم يتسن للصحيفة التأكد منها من سكوتلانديارد حيث رفض المسؤولون بها التحدث عن الأمر - إلي وجود أربعة شهود رئيسيين في القضية، طلبت منهم "سكوتلانديارد" عدم الكشف عن المعلومات التي أدلوا بها أمامها، إلي حين انعقاد المحكمة، وهم "عصام شوقي" العضو المنتدب لمصنع الكيماويات، الذي يمتلك أشرف مروان ٩٠% من أسهمه، وهو أيضاً زوج ابنة فوزي عبدالحافظ، سكرتير الرئيس السادات، و"مايك بارك هورست"، سكرتير أشرف مروان - بريطاني الجنسية - وشخصان مجريان كانا برفقتهما أثناء الحادث.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها إن "الأربعة" كانوا ينتظرون أشرف مروان في قاعة اجتماعات بمعهد المديرين، المواجه لشقة مروان قبل الحادث، وأنهم استأجروا قاعة بالمعهد لعقد اجتماع مهم مع أشرف مروان، وحين تأخر، اتصل به عصام شوقي، فأبلغه مروان أنه لن يحضر، ولكن شوقي أصر وحاول إقناعه بأهمية الاجتماع، واستجاب مروان، وأبلغه أنه سيرتدي ملابسه لحضور الاجتماع، وطلب إمهاله نصف ساعة.

 وقال الشهود في تحقيقات "سكوتلانديارد"، إنهم "وقفوا في شرفة معهد المديرين"، في انتظار قدوم أشرف مروان، ولكنه كان يخرج إلي بلكونة منزله في حالة "غير طبيعية"،

وقالوا إنهم رأوه وهو يترنح ويكرر دخول "البلكونة"، وينظر في كل مرة إلي أسفل العمارة ثم إلي الخلف، ثم يتحرك يميناً ويساراً، ثم يدخل الغرفة مرة أخري، مما دعا عصام شوقي إلي تكرار الاتصال به لاستعجال حضوره، وفي كل مرة كان "مروان" يرد بتوتر وانفعال"نازل.. نازل.. نازل"، ثم يعيد النظر إلي الخلف وأسفل العمارة.

وقال الشهود - حسب المصادر - إن مروان صرخ في آخر مكالمة مع "عصام شوقي"، قائلاً: "اسمع يا عصام أنا مش جاي.. مش جاي"، ثم شاهدوه وهو ينظر للخلف للمرة الأخيرة - وهو ما فسرته الروايات باحتمال وجود شخص أو أشخاص داخل الغرفة - وارتقي خطوة أعلي "سور الشرفة"، ثم رمي نفسه من "البلكونة".

 وأفادت المعلومات التي حصلت «المصري اليوم» عليها من المصادر، أن عصام شوقي هرع إلي مكان الحادث، بعد أن رأي مروان يلقي بنفسه من البلكونة، فوجده ملقي علي الأرض، وأمسك بيده، فوجد أن قلبه لايزال ينبض ولكن فاقداً الوعي، ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصول سيارة الإسعاف بدقائق قليلة.

وعلمت "المصري اليوم" أيضاً أن الطب الشرعي البريطاني بعد تشريح جثة أشرف مروان، والحصول علي عينات منها، كشف عن عدم وجود أي مواد "غير طبيعية" في دمه أو أحشائه، وهذه الأدلة وأقوال الشهود، هي التي عجلت بإعلان الشرطة البريطانية استبعاد الشبهة الجنائية في الوفاة، ولكن الشرطة البريطانية  ألزمت  شهود العيان بعدم الإدلاء بأي معلومات قبل المثول أمام المحكمة.

وفي لندن.. أكد "و. س"، رجل أعمال مصري، وصديق أشرف مروان، للصحيفة أن أحد شهود العيان روي له هذه التفاصيل يوم الحادث، وقبل بدء تحقيقات "سكوتلانديارد"، مشيراً إلي أن نفس الشاهد  التقي أفراد أسرة أشرف مروان في العزاء الذي أقامته السفارة المصرية في لندن، وأطلعهم علي تفاصيل ما حدث.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق