الأربعاء، 1 يونيو 2011

طرد إيناس الدغيدي من ماسبيرو لتناولها الحياة الجنسية للفنانين العرب بعد تقاضيها 3 مليون جنيه مقدم

في اطار حملة قطاع الاذاعة والتليفزيون لتطهير الاعلام المصري من الرموز الاعلامية التي كانت ترتبط بنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك قام التلفزيون المصري بانهاء التعاقد مع المخرجة المثيرة للجدل ايناس الدغيدي والغاء البرنامج الذي كانت تنوي تقديمه في رمضان المقبل علي شاشة قناة نايل سينما وذلك لأن البرنامج لا يتناسب مع قيم الاسرة المصرية ولا حرمة شهر رمضان المبارك. هذا وكانت ايناس قد تعاقدت مع قناة نايل سينما لتقديم برنامج بعنوان «للكبار فقط» يتناول الحياة الغرامية والفضائح الجنسية للفنانين العرب علي ان يتم عرضه في رمضان المقبل ومع اعتذار المخرج عمر زهران عن رئاسة قناة نايل سينما تعالت الاصوات داخل ماسبيرو لانهاء تعاقدات الفنانين الذين قامت ادارة القناة بالتعاقد معهم لتقديم برامج يتم بثها علي شاشة القناة خلال شهر رمضان المقبل خاصة ايناس الدغيدي التي سبق أن حصلت علي عربون يقرب من 3 ملايين جنيه كدفعة اولي لتصوير البرنامج الذي كان من المقرر أن تبدأ في تصويره خلال الايام القليلة القادمة. فقد اشارت المصادر إلي أن ايناس الدغيدي فور وصولها إلي مبني ماسبيرو استقبلها المسئولون والمعتصمون بفتور شديد وهو ما أثار استياء ها واستنكارها خاصة وانها كانت تستقبل استقبال الفاتحين في ظل رموز النظام السابق وهو ما دفعها إلي المطالبة بمقابلة سامي الشريف رئيس اتحاد الاذاعة والتليفزيون لمعرفة مصير برنامجها الجديد حيث اكد لها ان البرنامج اصبح في خارج حسابات الاتحاد في هذه الفترة وبرر لها ذلك بأن البرنامج لا يتناسب وطبيعة ما بعد الثورة وطالبها برد العربون مما دفعها إلي الاحتداد عليه ورفضت رد العربون فقام بطردها من مكتبه مؤكداً لها انه سوف يستعيد هذه الاموال لانها من حق خزانة التليفزيون خاصة وان جميع البرامج التي تم التعاقد عليها قبل الثورة تم الغاؤها وسيتم الاستعانة بكوادر اعلامية لتقديم هذه البرامج من ابناء التليفزيون. يذكر أن ايناس الدغيدي كانت قد تقدمت برامج الجريئة قبل عامين علي شاشة نايل سينما وكذلك برنامج الجريئة والمشاغبون العام الماضي وتعرض البرنامجين لهجوم واسع النطاق بسبب التجاوزات اللاخلاقية في المواضيع المطروحة للحوار.        

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق