الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

القمة 107 بين الزمالك والأهلي قد تكون الفصل الأخير للطرفين

الصفحه الرئيسيه

كتب - وائل منتصر:
مرة أخري، تلتف جماهير الكرة المصرية بجميع انتماءاتها حول شاشات التليفزيون أو في استاد القاهرة لمتابعة المباراة الأكبر تاريخيا وقمة الكرة المصرية رقم 107 بين الغريمين الزمالك والأهلي ضمن المرحلة السابعة والعشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز.
وتنطلق المباراة في تمام الثامنة والنصف مساء وسط ترقب كبير من كل أطياف الشعب المصري، حيث إنها الأولي بعد ثورة 25 يناير وفي ظل أوضاع أمنية صعبة تلقي بالمسئولية علي جماهير الناديين من أجل الالتزام وتقبل أي شيء حتي تخرج نظيفة ولا يشوهها شيء خارج النص.
يأتي اللقاء بعد أن قرر الزمالك التخلي عن قمة جدول الترتيب رويدا رويدا، فالفريق الذي ظل متصدرا منذ انطلاق البطولة، تخلي عن القمة في المراحل الأخيرة وأهداها لمنافسه الأول الأهلي بشكل جعل حلم جماهيره بالفوز بدرع الدوري بعد غياب طويل يتحول إلي كابوس.
الزمالك فقد 15 نقطة كاملة منذ انطلاق الدور الثاني، فلقي ثلاث هزائم دفعة واحدة وتعادل في مباراتين ليتوقف رصيده عند 50 نقطة، أما الأهلي فقد أصلح قطاره الذي توقف في الدور الأول وحصد النقطة تلو الأخرى لينهي الأمر بتقبل هدية الزمالك واعتلي القمة بفارق خمس نقاط.
الزمالك والفصل الأخير
إذا بدأنا الحديث عن صاحب الأرض، يجب أن نذكر أن الفوز فقط هو ما سيضفي علي الزمالك المزيد من التحدي للعودة للبطولة مجددا، وإن كانت لن تأتي سوي بمساعدة باقي الفرق التي ستواجه الأهلي وتعمل علي اسقاطه في مقابل فوز الزمالك بباقي المباريات.
الزمالك طوال مشوار الدوري ظل صامدا إلي حد كبير، ولكنه دخل في النفق المظلم مع أول سقوط حيث ظهر كالملاكم الذي بذل مجهودا كبيرا في بداية المباراة ولكن خانته لياقته البدنية في الجولة الأخيرة وسقط بالضربة القاضية، فهل سينهض الزمالك مرة أخري ولو علي حساب الأهلي؟
حسام حسن أصبح لا يملك سوي تأهيل لاعبيه بشكل نفسي أكثر منه بدني وفني، فلاعبي الزمالك يعون جيدا أن اي نتيجة بخلاف الفوز ستمنح اللقب بنسبة كبيرة للأهلي لتكون الصورة الفصل الأخير في مشوار هؤلاء اللاعبين ومدربهم الذي يتوق لتحقيق شيء منذ الموسم الماضي.
وفي الجانب الفني، يعاني الزمالك كثيرا من جميع خطوطه وهذا ما تحدثنا عنه في الجانب اللياقي، ففي الدفاع أصبح الأمر يثير الكثير من علامات الاستفهام، حيث يتلقي الفريق أهدافا بسهولة كبيرة من جميع المنافسين، سيفقد خط الوسط واحدا من أهم عناصره وهو حسن مصطفي للإصابة التي وضعت حسام في مأزق، إلي جانب أيقاف اللاعب الشاب محمد ابراهيم.
أما في الخط الأمامي فحدث ولا حرج، فالفريق مازال يعاني من غياب أغلب عناصره ولا يوجد مهاجم أساسي يعتمد عليه حسام حسن، فتارة يلعب أحمد جعفر ولا يؤدي، وتارة يلعب أبوكونيه الغائب عن المباريات، ويضاف الي ذلك اصابة عمرو زكي والصفقة الخاسرة الجزائري محمد عودية.
كل تلك الأمور والظروف جعلت الزمالك يدفع ثمنا باهظا مع النهاية، حيث لم يتم تجهيز بدلاء كفء لهؤلاء اللاعبين وان كان حسام حسن معذور فهو لا يملك سوي تلك القماشة من اللاعبين الذي يقودهم شيكابالا دائما لتحقيق الفوز .. فهل يتحقق ويصبح هذا هو الفصل الأول وليس الأخير؟
الأهلي والفصل الأخير
علي النقيض، يلعب الأهلي تلك المباراة وهو يملك خيارين ليسدل الستار علي الفصل الأخير "السعيد"، الأول هو الفوز ليرفع الفارق إلي 8 نقاط كاملة قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات ويصبح علي بعد نقطة فقط من الاحتفاظ باللقب للمرة السابعة علي التوالي.
أما الخيار الثاني الذي قد يؤجل الاحتفال بالدوري هو التعادل ليظل الفارق خمس نقاط وينتظر الطرفان ما ستسفر عنه باقي مبارياتهما في الجولات الثلاث المتبقية من عمر البطولة التي ستكون تاريخية بالنسبة للفائز بها نظرا للظروف التي اقيمت فيها.
الأهلي يعد هو بطل الدور الثاني بلا منازع، فهو لم يخسر طوال النصف الأخير من المسابقة وتعادل في مباراتين فقط اي فقد أربع نقاط من أصل 33 نقطة، لذا كانت عودته القوية إلي المنافسة علي البطولة دافعا لأن يحافظ علي هذا التفوق حتي النهاية.
الأهلي متمرس علي تلك المواقف خاصة تحت قيادة مدربه البرتغالي مانويل جوزيه الذي يتفوق علي الزمالك دائما وحقق الفوز كثيرا علي ابناء القافلة البيضاء وأصبح بالنسبة له مباراة مقروءة وليست غامضة أو بها بعض المطبات.
جوزيه بلعب هذه المباراة وهو يفتقد للاعبه محمد ابوتريكة، الي جانب لاعب الوسط محمد شوقي، ولكن الفريق مازال يزخر بالعديد من اصحاب الخيرة وبعض الشباب الي جانب عودة القوة الي خط هجومه بعودة عماد متعب للعب بجوار القوي دومينيك داسيلفا والعائد للتهديف محمد ناجي جدو.
وقد يلقي جوزيه بأحد أوراقه المفاجأة، حيث يملك الجزائري أمير سعيود الذي قد يحول دفة المباراة في أي وقت، خاصة أن اللاعب يعد الوحيد الذي يحرك الفريق ويتمكن من صناعة اللعب في غياب أبوتريكة الذي يفتقده أيضا محمد بركات أحد اوراق جوزيه الهامة .. فهل يسعد جمهور الأهلي بالفصل الأخير؟
يبقي الإشارة إلي أن إدارة المباراة أسندت الي طاقم تحكيم هولندي لأول مرة في تاريخ لقاءات القمة، يتكون من كيفين بلوم حكما للساحة، ويساعده كل من نيكى سى برت مساعد اول وباتريك لانج كامب مساعد ثانى

الصفحه الرئيسيه

اخبار العالم
اسماء الحكام العرب من اصل يهودى حاليا "6"ء
اخبار مصر
اخبار الفن والرياضه
زايد : جماهير الأهلي التي رفعت اللافتة "جراثيم الرياضه
انجازات مبارك
حوادث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق