الثلاثاء، 31 مايو، 2011

سمية نفسها "تحكم" مصر وشعبولا نفسه "يطبل" لها!!

إلهي يخرب بيت الحشيش المضروب..

سمية نفسها "تحكم" مصر وشعبولا نفسه "يطبل" لها!!

أفادت آخر الأنباء انتشار كميات من الحشيش الصيني المضروب ماركة "أما نعيمة نعمين"، وتتمثل أعراض الصنف المغشوش في الهزيان والتتييس لدرجة تخلي "الضريب" يحس أنه طاير في السما ويقول كلام "زي المعسل" ولو شفته تقول فايق لكنك لو سمعته هتعرف على طول أنه كان من ضحايا حرب الأفيون "النص كم".

في هذه الأثناء، ترددت أنباء أيضا عن خروج المغني الفخيم شعبان عبد الرحيم على ملايين المشاهدين لفضائية العربية ليعلن تأييده لترشيح الممثلة اللوذعية سمية الخشاب لرئاسة مصر، معلنا أنه سيكون أول المصقفين والمزيطين والمطبلين بل والراقصين إلى يوم الانتخابات، وأعلن المطرب "شعبولا " تأييده ترشح سمية خشاب لرئاسة الجمهورية لأنها ستكون "حنينة" على الشعب.

كما قال "شعبولا" أن المطرب تامر حسني تعرض للظلم لوضعه بالقائمة السوداء وقال إنه لا يعرف إذا كان اسمه وضع في القوائم السوداء التي انتشرت على الفيس بوك أم لا، مشيرا إلى أنه يجب مسامحة معظم الفنانين الذين تم وضعهم في هذه القوائم لأنهم كانوا مثله لا يعلمون ماذا يحدث أو ما هي الثورة.

مضيفا إن "طامورة" لا يستحق أن يوضع على القائمة السوداء، خاصة أنه أعلن أنه تم تضليله ولم يكن يفهم في البداية، وأنه عندما نزل إلى ميدان التحرير كانت نيته سليمة تجاه الثورة والثوار رغم تعرضه للضرب، لكنه شدد على أن هناك بعض الفنانين يستحقون وضع أسمائهم على هذه القوائم لأنهم تحدثوا بشكل سيء عن الثورة.

شعبان عبدالرحيم

وأكد "شعبولا" أنه لن يرشح الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي للرئاسة لأنه أخذ منه موقفا منذ الحرب على العراق، مشيرا إلى أن البرادعي أرسل له ورودا وشيكولاته خلال فترة مرضه الأخير.

وقال "شعبولا" لم أنزل ميدان التحرير خلال الثورة، لكني شاركت في اللجان الشعبية مع أهالي منطقة المريوطية قُرب حي الهرم بمحافظة الجيزة، وكنت أحمل السكاكين والسنج لأحمي أهل بيتي.

ووعد شعبولا بالاتجاه لتلاوة القرآن الكريم في حال وصول الإخوان المسلمين والسلفيين إلى الحكم وأنه سيقوم بعمل أغنية عن الأموال المنهوبة خلال فترة النظام السابق.

وفي الواقع لا أدري ما هي العلاقة بين قراءتي للخبرين في آن واحد، لدرجة إني شكيت إني أكون أنا نفسي من ضحايا الصنف المضروب اللي انتشر في السوق، لكني تأكدت "أني مش أني يا معلمي" على رأي الفنان الجميل محمود المليجي حين كان يضرب على يد وحش الشاشة فريد شوقي.

تامر حسني بعد علقة التحرير

وبمجرد تذكري للكام مرة التي دخل فيها شعبان عبد الرحيم في غيبوبة واتنقل على أثرها للإنعاش فافتكرت على طول أنها ممكن تكون بداية "كومة" جديدة، فهي دائما ما تبدأ بـ"رعشة" ثم "هزة"، ثم سرعان ما يروح في "التوهان".

كلمة أخيرة
إلى مغني المزاج والسلطنة وممثلة "راندفو" و"حين ميسرة"، أبوس إيديكم، ولا بلاش أبوس دي، أرجوكم وألح في الرجاء إحنا ما صدقنا خلصنا من الفاسدين والحراميين، فمش معقول بعد كده هانسلمها للطبالين والرقاصين.. وياريت يا شعبولا أفندي تخليك في حالك أفضل ليك ولينا.. مش كدة ولا إيه؟!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق