الأحد، 22 مايو 2011

"الصنداي تايمز": وقاحة قوات القذافي وصلت الى اغتصاب الليبيات وتصويرهن عرايا

كيف يحكم اليهود العالم
المحيط
مثلما كان يفعل عبد الناصر
معمر القذافي

طرابلس: تناولت تقارير صحفية بريطانية وضع النساء في ليبيا الذي يعد اكثر قتامة ومأساوية ،حيث يتعرض النساء والفتيات لعمليات اغتصاب جماعي في مدينة مصراتة غربي ليبيا التي كانت تسيطر عليها قوات العقيد الليبي معمر القذافي التي لجأت الى عمليات اغتصاب جماعية كوسيلة للانتقام وللترويع.
ونقلت صحيفة "الصنداي تايمز" البريطانية في عددها الصادر الأحد عن الجندي ابو بكر ،البالغ من العمر 17 عاما، شهادته والذي كان يقاتل في صفوف كتائب القذافي الملحقة بكتيبة خميس القذافي ووقع في اسر الثوار بعد تحرير المدينة.
وتحدث ابو بكر عن كيفية تجنيده في صفوف كتائب القذافي بعد اغرائه بمبلغ كبير من المال وكيف تلقى هو وجنديان اخران الاوامر من الضابط المسئول عنهم لاغتصاب اربع فتيات من اسرة واحدة وروى بالتفصيل رد فعل الفتاة والتي اكتفت بالانين لانها سبق ان تعرضت لاغتصاب جماعي.
ونقلت الصحيفة عن عدد من مسئولي المدينة الحاليين انهم شعروا بالصدمة عندما اكتشفوا ان مقاتلي القذافي لم يكتفوا بالاغتصاب بل قاموا بتصوير ذلك بواسطة كاميرات الهواتف المحمولة مما يشير الى ان عمليات الاغتصاب كانت نطاق واسع.
ونقل مراسل "الصنداي تايمز" عن اطباء في مستشفى "الحكمة" في مصراته ان الهواتف النقالة لمقاتلي القذافي الذين اسروا او قتلوا احتوت على لقطات فيديو يقوم فيها المقاتلون باجبار ضحاياهم على الكشف عن وجوههن واعطاء اسماءهن وبعد ذلك يتم اغتصابهن وتصوير عملية الاغتصاب.
كما التقت الصحيفة بعدد من الاطباء العاملين في مصراته والذين تحدثوا عن معاناة ما يقارب الف امرأة تعرضت للاغتصاب حسب تقديراتهم لكن لم تتقدم واحدة منهن لطلب المساعدة الطبية خوفا من الفضيحة والعار الذي سيلحق بهم في المجتمع.
وتنقل الصحيفة عن احد هؤلاء الاطباء قوله "ان صور تعرض هؤلاء النساء والفتيات ستبقى في ذاكرتهن مثل كابوس دائم ما لم يتم تقديم المعالجة النفسية لهن".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق