برنامج العيادات

http://www.clinicarrow.com//Portal/Home.aspx

الاثنين، 16 مايو، 2011

"معاداة السامية" كذبة يهودية تحولت لجريمة دولية

سيف سلطه الغرب على رقاب " اليهود " وبعد فترة استغلوه في محاربة كل من يعارض مصلحتهم .. اسمه "معاداة السامية"، وهو مصطلح يتشدق به اليهود في مناسبة أو غير مناسبة ويصبوا به جام غضبهم على من لا يوافق هواهم أو كل من يعطس في وجه أحدهم، فيصبح بقدرة قادر من المجرمين العتاه وكاره لشعب الله المختار وحقهم في الوجود والأهم أنه لاسامي.

ومن يتجرأ ويرتكب هذا الجرم عليه الاستعداد للسجن الفورى إذا كان مقيما فى أمريكا أو أحد الدول الأوروبية، وإذا كان مقيما في الخارج فيوضع على قوائم الانتظار فى جميع مطارات موانيء أمريكا وأوروبا لإلقاء القبض عليه فورا وترحيله إلى السجن، بالإضافة إلى منع جميع المؤسسات العالمية من التعامل معه ومصادرة أمواله فى جميع بنوك أمريكا وأوروبا لصالح اسرائيل !

وبعد أن كانت معاداة السامية مجرد صناعة مبتدعة تكرس مشروع الصهيونية التوسعي فتطلق على كل من يعارض امتداداتها الاستعمارية في المنطقة العربية أونفوذها في الغرب أصبحت الآن قانونية ومعترف بها من جانب أكبر دول العالم، حيث أقرت أروقه الكونجرس الأمريكي "قانونا دوليا" يخلط بين السامية واليهودية والصهيونية ويغطي جرائم الكيان الصهيوني ويعتبر المتعرض لها معادياً للسامية.

وكما ورد بكتاب "معاداة السامية" تحرير د. نادية مصطفى أنه في عام 2004 وقع الرئـيس الامريكي السابق جورج بوش على قانون يلزم وزارة الخارجية برصد وملاحقة الأعمال المعادية للسامية في العالم، وذلك بعد اقرار الكونجرس للمشروع الذي تقدم به عضو الكونجرس اليهودي توم لانتوس المعروف بعدائه الشديد للعرب.

كما تلقى الصهاينة دعم 55 دولة و220 منظمة غير حكومية من منظمات حقوق الانسان وحرية الصحافة, من خلال وضع أنفسهم في خدمة اللوبي اليهودي، حيث اتفق الجميع في مؤتمر منظمة الامن والتعاون في أوروبا الذي عقد في برلين2004 للـ "الوقوف ضد معاداة السامية" وحضره وزير الخارجية الامريكي وممثلون عن دول عربية واسلامية.

تلاكيك صهيونية !

وأخيرا اتهم اللوبي الصهيوني في واشنطن من خلال مجلة "فرونت بيج ماجازين" د. داليا مجاهد، عضو المجلس الاستشارى للأديان التابع للبيت الأبيض بمعاداة السامية بعد مشاركتها أكتوبر الماضى فى برنامج حوارى بريطانى، تقدمه عضوة فى حزب التحرير، الذى تتهمه الولايات المتحدة بالعداء للسامية.

وبأسلوب غير مهذب قالت المجلة التى يرأس تحريرها اليهودى المتشدد ديفيد هورويتز، 2 نوفمبر الحالي :"إن مجاهد، استمراراً فى استعراض السذاجة، زعمت أنها لم تكن لديها أى فكرة بشأن علاقة مقدمة البرنامج أو الضيفة الأخرى بحزب التحرير، حتى تم تقديمها على الهواء" وأضافت :" إنه من الصعوبة بمكان تخيل أن الدكتورة داليا مجاهد، بما تملكه من معارف، قد فاتها ما يمكن أن يسفر عنه بحث بسيط عبر موقع "جوجل" عن طبيعة البرنامج".

وكانت د. داليا مجاهد، أول مسلمة تصبح مستشارة خاصة لرئيس أمريكي وهي مصرية الأصل وتحمل الجنسية الأمريكية، شاركت فى 8 أكتوبر الماضى بمداخلة هاتفية فى برنامج "مأزق المسلمة" الذى تبثه شبكة "إسلام تشانل" البريطانية، وتقدمه ابتهال إسماعيل، التى يعتقد أنها عضو فى حزب التحرير، الذي يدعو إلى إقامة الخلافة الإسلامية وتوحيد الدول الإسلامية تحت مظلتها .

وتوجه المجلة، المعادية لوجود المسلمين في أمريكا، هذه الاتهامات التي لا تصنف بأي حال من الأحوال كاتهامات وكأنها سقطة لـ د. مجاهد أمسكت بها هذه المجلة، أو أنها جرم لا يغتفر لها عندما أجرت مداخلة في البرنامج السابق ذكره، أي خطأ في هذا، وما هي طبيعة هذا الإجرام الذين اتهموا به بسخرية واستهزاء سيدة ذات مركز مرموق مثل د. داليا مجاهد
السامية .. ماذا تعني ؟



ولنكشف النقاب عن تاريخ معاداة السامية التي صدع بها اليهود والإسرائيليون رؤوس شعوب العالم أجمع ليل نهار، وللعلم فإن وصف معاداة السامية أو اللاسامية مستحدثاً، فلم تذكر المصادر التاريخية العالمية كلمة الساميين، فاللغات اليونانية واللاتينية والفارسية والهندية والصينية لا تذكر كلمة سام وحام أو يافث نهائيا.




وسام وحام ويافث أبناء نبي الله نوح عليه السلام ومن سلالتهم عمرت الأرض، والساميون تعني سلالة سام وهو مصطلح توراتي يقسم الأجناس البشرية إلى ثلاثة أقسام على أساس اللون.





فالأسود لون الحاميين الذين يسكنون القارة الأفريقية، واللونان الأبيض والأصفر سمة اليافيثين وهم شعوب الهندوأوروبية التي تسكن الشرق الأقصى وأجزاء من الشرق الأدنى القديم "بلاد فارس وآسيا الصغرى" والشعوب الأوروبية، واللون المتوسط بين هذين اللونين هو لون الساميين ويقصد بهم الشعوب التي تقيم في شبه الجزيرة العربية والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين.





وهذا يعني أن العرب واليهود ينضوون تحت اسم واحد محدث وهو "السامية"، لكن اليهود اختزلوا المسمى عليهم فحسب وعدوا العرب والمسلمين أعداء للسامية. وفي دراسة للدكتور محمد خليفة حسن مدير مركز الدراسات الشرقية بجامعة القاهرة أكد أن اليهود من الغرب ليسوا ساميين أصلاً وأن الساميين في التاريخ القديم يمثلون أساساً عرب شبه الجزيرة العربية التي كانت بلادهم تمثل المهد الأول للسامية.



وداوني بالتي هي الداء



ومن المفارقات العجيبة، أن من أوجد مصطلح "معاداة السامية" ليسو اليهود بل أنه استخدم في البداية ضدهم كوسيلة للقضاء عليه، حيث ظهر في نهاية القرن التاسع عشر في ألمانيا على أساس التمييز بين عرقين "العرق الآري" و"العرق السامي"، حيث أدى النشاط اليهودي في كل مجالات الحياة إلى إثارة كراهية الألمان لهم.





أما أول من أطلق مصطلح معاداة السامية كان الصحفي "وليم مار" عام 1879 لتمييز الحركة المضادة لليهود وتم إنشاء جمعية معاداة السامية التي تمكنت من جمع 255 ألف توقيع يطالب بطرد اليهود من ألمانيا.


وانتقلت حركة معاداة السامية من ألمانيا إلى بقية البلاد الأوروبية في روسيا وإنجلترا وإيطاليا بالإضافة إلى الولايات المتحدة. وفي مدينة درسدن الألمانية انعقد أول مؤتمر دولي لمعاداة السامية ونادى بتطبيق قيود متعصبة ضد اليهود وقد أدى نشر بروتوكولات حكماء صهيون بعد الحرب العامية الأولى إلى دعم الاتجاه المعادي للسامية.
أما في الولايات المتحدة، حليفة الصهاينة الأولى الآن، دعم هنري فورد الحركة المعادية لليهود معنوياً ومالياً. وفي ألمانيا جعل أدولف هتلر المعاداة للسامية أحد المبادئ الأساسية لبرنامج حزبه النازي.





من النقيض إلى النقيض





ولأن دوام الحال من المحال ولأن اليهود يتميزون بدهاء خارق وقدرة على استغلال الفرص فقد حولوا مصطلح معاداة السامية من ضدهم إلى جانبهم وأصبحوا يتشدقوا به كل ساعة وأوان ويقذفونه دائما في وجه من لا يأتي على هواهم.




وبمرور السنوات أثبت اليهود أنهم بلا أصدقاء والكل أعداءهم طالما فكروا ولو للحظات ضد مصلحتهم، ولم يسلم من البركان اليهودي حتى وزير الخارجية البريطانية آرثر بلفور ، حيث دخل حيز دائرة الغضب الإسرائيلي بعد عام 1905 عندما أصبح من أولوياته إقرار قانون يحد من هجرة اليهود من أوروبا الشرقية إلى انجلترا.




وهو الدافع وراء إعلان وعد "بلفور" الشهير، الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين، مؤكدة وقتها أن هذا الإعلان لا يندرج تحت معاداة اليهود، لكن بسبب زيادة أعداد اليهود في بريطانيا، ورغم ذلك فقد اتهم اليهود الحكومة البريطانية بمعاداة اليهود.



وعلى هذا المنوال يصنف كل من يضاد المشروع الصهيوني أنه عدو للسامية، حيث حمل هذا اللقب مبكرا الفيلسوف "أويغين دوينغ"، حينما وصف اليهودي بأنه من أحط المخلوقات في الكون وأنه غير مبدع وسارق يعتدي على منجزات الشعوب الحضارية ويتنكر لكل ما قدم له من أفضال، ولذا اقترح دوينغ عزل اليهود عن المجتمع وعدم مساواتهم بمواطني الدول التي يعيشون في كنفها، كان ذلك عام 1881 عندما أصدر كتابه "المسألة اليهودية مشكلة عرقية وأخلاقية وحضارية".




ثم تحول تعبير معاداة السامية إلى صناعة، يستخدمها اليهود للحصول على الكثير من المصالح، كما أكد الكاتب اليهودي نورمان فنكلشتاين في كتابه "صناعة الهولوكوست"، والذي أكد فيه أن اليهود يستعملون الهولوكوست لتبرير السياسة الإجرامية التي تتبناها إسرائيل في ابتزاز الأموال من أوروبا باسم عائلات الضحايا.



كثيرون هم .. أعداء السامية



ولن تستطيع إحصاء من تم اتهامه بمعاداة السامية .. فهم كُثر، وكما تبين فهناك من يرصد كل شاردة وواردة تمس اليهود والإسرائيليين، فلم تتوانى رابطة مكافحة التشهير، إحدى أنشط منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، لحظة عن اتهام رابطة العالم الإسلامي بمعاداة السامية، كما اتهمتها بالارتباط بمنظمات خيرية مرتبطة بـ"الإرهاب" في سبتمبر 2009.




ودعت المنظمة اليهودية، التي أنشئت عام 1913 لوقف تشويه صورة الإسرائيليين والاساءة إليهم سواء عن طريق استعمال العقل والمنطق أو اللجوء للقضاء، في بيانٍ لها القيادات الدينية حول العالم إلى "إدانة معاداة السامية التي تمارسها رابطة العالم الإسلامي، وعدم المشاركة في لقاءاتها وتجمعاتها الدينية".

روجيه جار ودى

أما الفليسوف الفرنسي الشهير روجيه جارودي فقد وجهت له محكمة فرنسية عام 1998 تهمة معاداة السامية لتشكيكه في محرقة اليهود في كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية"، حيث شكك في الأرقام الشائعة حول إبادة يهود أوروبا في غرف الغاز على أيدي النازيين، ومن ثم أصبح المفكر الفرنسي الفذ حبيس جدران منزله وممنوع من التحدث إلى الصحافة أو نشر رصيده الفكري.



وأصدرت المحكمة حكمها استنادا لقانون جيسو الفرنسي الذي يحرم المساس أو تكذيب الاضطهاد النازي لليهود، وواجه جارودي حملة ضارية في أوروبا بعد كتابه الذي انهى أكذوبة الرقم الذي يبتزون به الإسرائيليين الضمير العالمي، ومنذ ذلك الوقت دفن الرجل حيًّا على حد تعبير صديقه الأب "ميشال ليلونج" وتخلى عنه كل المقربين منه وانعزل في شقة قاصية في ضواحي باريس وربما حتى وفاته.



أنهم يهودونه !!




"يهودوني .. يقاضوني .. كلهم يستغلوني .. يركلوني .. يركلوني" كلمات أغنية لملك البوب الراحل مايكل جاكسون، والتي أثارت ضده عاصفة من الانتقادات وقت طرحها عام 1995، مما دفعه للاعتذار لليهود وتعديله للكلمات، بعد ثبوت تهمة معاداته للسامية بسببها.





كما تم اتهام جاكسون من قبل جماعات يهودية بمعاداة السامية بعد نشر مكالمة هاتفية سجلت له عام 2003، ظهر فيها صوته وهو يصف اليهود بأنهم طفيليون. وجاء في المكالمة، التي سجلها له مع مستشاره الأسبق ديتر وايسنر :" أن اليهود يلتصقون بي.. إنهم مثل العلقات المتطفلة.. لقد أنهكوني .. إنهم يفعلون ذلك عن عمد."





والأهم أن ملك البوب قال في مكالمته واصفا اليهود بأنهم يستهدفون أكثر النجوم شعبية في العالم .. يستنزفونه ويحصلون من خلاله على أموال طائلة .. حتى ينتهي به الأمر إلى الفقر .. إنها خطة محكمة يفعلونها عن عمد.




بينما يرى الكاتب المصري عادل حموده أن ملاحقة كل من يتصدى لجرائم إسرائيل من المفكرين العرب والغربيين أمام القضاء لن يخرج عن كونه خطوة خطيرة لإرهاب كل من تسول له نفسه ويحاول الكتابة أو فضح الفظائع الإسرائيلية، وهو يصف هؤلاء بأنهم يعملون طابورًا خامسًا لتوفير المناخ الدولي الملائم لاستمرار عمليات الاغتصاب الإسرائيلية التي تجري في المنطقة العربية.



دماء عربية للفطيرة اليهودية

عادل حمود





وكان حموده تم اتهامه بالعداء للسامية أثر كتابته لمقال تحت عنوان "فطيرة يهودية من دم العرب" الذي نُشر في صحيفة الأهرام عام 2000، وعلى أثره استدعى القضاء الفرنسي "إبراهيم نافع" نقيب الصحفيين المصريين ورئيس مجلس إدارة صحيفة الأهرام المصرية وقتها..




واستقر الوضع على إلغاء قرار الاستدعاء، وإنابة القضاء المصري بالتحقيق في قضية اتهامه بمعاداة السامية وإطلاع القضاء الفرنسي على النتائج النهائية على أن يتم استكمال إجراءت القضية أمام القضاء الفرنسي وهي لازالت جارية حتى الآن.




وعرض حموده في مقاله ما كتبه عماد مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري حول حادث اختطاف الأب "توما" الذي قتلته عائلة هراري اليهودية، ووضع جثته في طست حتى تصفى دمه تمامًا، وقاموا بتقطيع جثته، ووضعها في جوال وتخلصوا منها، بينما صنعوا من دمه فطيرة، وفقًا لاعترافات الشهود، وترجع تلك الأحداث إلى عام 1840م، حيث جرت وقائعها في حي اليهود بمدينة دمشق.



ولنفس السبب اتهم المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر صحيفة "الرياض" السعودية بالتحريض على معاداة السامية في مارس 2002، وذلك بعد مقال نشرته الصحيفة في العاشر من مارس الماضي حول "فطيرة عيد البورين" التي يعجنها اليهود بدماء بشرية غير يهودية، واضطر رئيس تحرير الصحيفة إلى تقديم اعتذار.



أما د.رفعت سيد احمد فقد منع من الكتابة في الصحف بعد نشر مقال له في صحيفة اللواء الإسلامي المصرية تحت عنوان "أكذوبة إحراق اليهود" احتجت عليه الولايات المتحدة وإسرائيل والمنظمات الصهيونية واليهودية، مما اضطر الحكومة المصرية تجنباً لرفع دعوى إلى تقديم اعتذار مكتوب عبر وزير الإعلام المصري نشر على الصفحة الأولى في نفس الصحيفة، كما تمت إقالة رئيس التحرير.



الفنون .. والجنون





ولفن الكاريكاتير نصيب، حيث أعلنت "رابطة مكافحة التشهير" اليهودية الأمريكية عام 2007 أن رسما كاريكاتيريا للرسام المصري طوغان قد حاز لقب "رسم الأسبوع" في الرسوم المعادية للسامية، وأشار الكاريكاتير المنشور في جريدة "الجمهورية" إلى وجود مؤامرة صهيونية خلف عملية تقسيم العراق.




كما اتهمت رابطة مكافحة التشهير صحيفة "اليوم السابع" بالعداء للسامية بعد رسم كاريكاتيرى نشر على الموقع الإلكترونى للجريدة في سبتمبر 2009 يشير إلى النفوذ الإسرائيلى فى دول حوض النيل.





وإدعاءً منها أن رسامي الكاريكاتير العرب يستغلون الفرص، قالت "رابطة مكافة التشهير" أن عددا من رسامي الكاريكاتير العرب استغلوا ظهور إنفلونزا الخنازير في إسرائيل لمواصلة الهجوم على الدولة العبرية.




وقالت المنظمة إن عددا من الصحف نشرت رسوما كاريكاتورية تسخر من إسرائيل وقادتها وتصورهم كالخنازير، حيث ذكر مدير المنظمه أن هذه الصحف لم تكتفِ بالتحدث عن فيروس إنفلونزا الخنازير العالمي والخطير ولكنها استغلته في "زيادة المشاعر المعادية لإسرائيل ولليهود فى الشارع العربي، ويستخدمون فى ذلك أقوى وأكثر الوسائل تأثيراً "الكاريكاتير".




وأضافت أن صحفا بدول عديدة منها الإمارات وقطر والمملكة المتحدة نشرت تلك الرسوم الخاصة بانفلونزا الخنازير والقادة الإسرائيليين.




وطالت الانتقادات مسلسلات الشاشة الصغيرة، وهو ما أكدته الضغوط الشديدة التي مارستها الإدارة الأمريكية علي الحكومة المصرية عام 2002 لاجبارها علي منع عرض مسلسل 'فارس بلا جواد' والذي قالت واشنطن إنه يحرض علي كراهية اليهود ويمثل عداء للسامية.





كاريكاتير اليوم السابع

وشنت وسائل الإعلام الغربية والصهيونية حملات شرسة ضد القيادة المصرية ووزير الإعلام صفوت الشريف لأنه وافق علي عرض المسلسل وطالبت باستخدام كافة الضغوط لاجبار مصر علي التراجع عن موقفها بيد أن كافة الضغوط وحملة التهديدات الأمريكية والصهيونية لم تنجح في إثناء مصر عن إذاعة المسلسل الذي لقي اهتماما واسعا من الرأي العام.





وكرد على موقف مصر بعرض المسلسل، أعدت منظمات صهيونية وأعضاء نافذون في الكونجرس لحملة تستهدف الضغط علي الإدارة الأمريكية لمعاقبة مصر عبر منع المعونة الاقتصادية والعسكرية واعتبار مصر واحدة من الدول المعادية للسامية.





وناقشت منظمة 'ايتارون' الصهيونية المتطرفة سبل معاقبة الفنانين المصريين والقيادات الإعلامية التي تولت الاشراف والسماح بإذاعة هذا العمل لإدراجهم ضمن المطلوب تصفيتهم جسديا واغتيالهم في أي دولة يزورونها خارج البلاد.

ما أوردناه بعض من كل .. على الكبيرة والصغيرة يتحين اليهود الفرصة للصق التهم بالناس أو المنظمات أو الصحف، وما يترك في القلب حسرة أن ظلوا يعملوا لسنوات حتى تحول مجرد الاتهام إلى ملاحقة قانونية قد تسبب السجن أو مصادرة الأموال والحجر على الأشخاص ومنعهم من الكتابة أو وضع الخطط للتصفية الجسدية لمن يعارض أو يفكر في مجرد التعارض مع مصالح اليهود أو إسرائيل .. كل هذا ونحن، العرب والمسلمين، على الجانب الآخر ما زلنا نغط في نوم عميق .. الله وحده يعلم متى نفق منه..




ولعل الحل هو ما اقترحه الكاتب الصحفي عادل حموده بأن نلجأ إلى نفس الأسلوب الذي يحاولون إرهابنا به وهو الملاحقة القضائية؛ حيث يوجد في إسرائيل كتابات وصحف وتصريحات لوزراء ومسئولين مليئة بالكتابات العنصرية والمثيرة للكراهية ضد العرب، بل هناك من ينشر صورًا للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، على شكل خنزير يكتب القرآن في شوارع القدس المحتلة..
ماهى الساميه وماهى معاداه الساميه
موسوعه الهولوكوست

هل حقا باع الرئيس حافظ الاسد الجولان عام 1967 لاسرائيل.
أسماء الحكام العرب من أصل يهودي من كمال أتاتورك حتى  
ظهور اهداف واساليب الماسونيه فى مصر فى احداث 25 يناير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق