الثلاثاء، 24 مايو، 2011

اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية الأسبق في أول حديث بعد الثورة: مبارك كان عنيداً والثورة أسقطته من برجه العاجي

الثورة المضادة.. حدث طبيعي أفرزته ثورة يناير بعد نجاحها.. وما حققته من انجازات لم يتخيلها أحد أو يفكر فيها عقل بشري حتي هذه اللحظة الفارقة في تاريخ مصر.. بهذه الكلمات تحدث اللواء أحمد رشدي وزير الداخلية الأسبق لـ«الموجز».. مطالباً بأن ينال كل مذنب عقابه خاصة بعد أن سقطت رؤوس النظام السابق وعلي رأسهم الرئيس السابق مبارك الذي تجاهل جميع الأصوات من حوله المطالبة بالإصلاح وتمسك بوجهة نظره ورؤيته للأحداث مثلما يراها ولا يفكر في التراجع عنها ولا يمكن وصفه إلا بالشخص العنيد.
 وأوضح رشدي أنه أثناء توليه مسئولية الحقيبة الوزارية تقابل مع الرئيس السابق وعرض عليه ضرورة زيادة رواتب أبناء الجهاز الشرطي في محاولة لتحسين أحوالهم المادية حتي لا يترك أمامهم فرصة للحصول علي الرشاوي إلا أن مبارك رفض تماماً مردداً «ليس لدي استعداد في ذلك».
 وأضاف رشدي أنه خرج علي الفور من مكتب الرئيس الكائن بقصر الرئاسة متألماً مما حدث وموقف مبارك من مطالبه.. وعزم رشدي علي مواصلة مطالبه التي بدأها علي الرغم من أن الرد دائماً كان يسبق طلباته بالرفض.. وكشف رشدي أن كل مطالبه الاصلاحية التي تقدم بها للحكومة كانت تنتهي بالرفض التام.
 وبالنسبة لأحداث الأمن المركزي التي وقعت أثناء توليه مسئولية الوزارة وصفها بأنها لعبة ارتكبها الكبار ضده بداية من مؤسسة الرئاسة حيث تم إخضاعه لاختيار واحد بين اثنين إما أن يتقدم باستقالته من الوزارة أو المثول للمحاكمة والتحقيقات أمام الجهات المعنية.. وأضاف رشدي أنه فور تلقيه طلباً بالحضور أمام المحكمة انتابته حالة من السعادة البالغة حيث أدرك أن الرأي العام سيتوصل إلي الحقائق عقب انتهاء التحقيقات إلا أن تلك السعادة لم تدم طويلاً حيث كانت القضية يتم تأجيلها من جلسة إلي أخري بحجة عدم حضور شهود الاثبات في الواقعة والذين يؤكدون تورطه في الأحداث إلا أن أحداً لم يحضر للادلاء بشهادته.. وشيئاً فشيئاً اتخذ رشدي قراراً باعتزال العمل السياسي من خلال التقدم باستقالته.. وأضاف رشدي أنه علي الرغم من المآسي والأحداث العصيبة التي تعرض لها في عصر مبارك وعلي يد رجاله إلا أنه يتعاطف معه مبرراً موقفه بأن حاشيته والمقربين منه خدعوه بتقديم تقارير عارية تماماً من الصحة وتمثلت في أن الشارع المصري يعشق جمال مبارك والمشروعات الوهمية وكانت هذه التقارير - مثلما يوضح رشدي - سبباً في ترك مبارك للحياة السياسية والصعود فوق برج عال بتلك الأوهام التي أسقطته في ثورة يناير ورجاله المحبوسين حالياً في سجن طرة علي ذمة العديد من القضايا.
 وعن وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي «المحبوس حالياً» فقال رشدي إنه متعاطف معه كثيراً لكونه لم يكن مصدر تعليمات اطلاق النار علي المتظاهرين في أحداث يناير وأن الحقيقة تكمن في أنه كان ناقلاً لأوامر القيادة العليا باعتباره رجلاً عسكرياً ينفذ التعليمات.. وأضاف أن العادلي يستحق العقاب علي باقي الاتهامات التي يواجهها لاستخدامه السلطة في تحقيق ثروات بطرق غير مشروعة.
 ونفي رشدي أن تكون جمعته الصدفة بالعادلي الذي كان يشغل منصب رئيس مباحث أمن الدولة بالجيزة فور أن كان رشدي وزيراً للداخلية.
 ومن ناحية أخري تمني رشدي التوفيق للوزير الحالي منصور العيسوي واصفا إياه بأنه رجل الصمود.. وأضاف رشدي أن محمود وجدي الوزير السابق أدي دوره.. كما يري أن مصر ستعبر عنق الزجاج علي يد رجال القوات المسلحة الذين يعملون جاهدين بشتي
الطرق لاحباط محاولات العبث بأمن الوطن وكل من يحاول إشعال نيران الفتنة
الموجز"
وهذه سيرته الذاتيه لكن طبعا لانه منضبط وكاد يكشف الفساد فعلا

تم اقصاؤه من الماسونيين بمصر بأوامر عليا ختى يتم تدميرها كم
رأينا بعده او بعد عصره
أاللواء أحمد رشدى وزير الداخلية الوحيد هو الشخصية جلست على كرسى الوزارة فضبطت المصريين وحاربت الفساد الذى أصبح مثل الماء والهواء فى حياة المصريين بعد ثورة يوليو وحتى الآن وقضت على إمبراطورية المخدرات فى الباطنية
أحمد رشدي ولد ي بركة السبع بالمنوفية فى  29/10/1924 صار وزيراً للداخلية فى مصر من 1984 حتى 1986م
التحق بمدرسة الأمريكان الأبتدائية ثم الى المدرسة الثانوية الخارجية بطنطا والتى حصل منها علي التوجيهية بمجموع 75% وكان هذا المجموع يحقق له رغبته في الألتحاق بالطب ، إلا أنه فضل الالتحاق بالعمل الشرطي ، وعن بداية عمله كضابط في قسم روض الفرج وكان رؤسائه كانوا يشعرون بالغيرة منه لأنه لم تكن هناك قضية تقف أمامه أو لا يستطيع كشفها ، فكان كفءا في عمله وكان يكشف الجناة قبل وصول رؤسائه.
 وقال أحمد رشدي أن القوة ليست أسلوبا ناجحا في العمل الشرطي ولكن الدهاء والحيلة من أكثر الأساليب الناجحة للقبض على المجرمين ، وكان هذا أسلوبي دائماً. وكان رشدي هو الضابط الذي كلف بمهمة مرافقة السادات أثناء ترحيله من المعتقل إلى النيابة وعندما طلب منه السادات أن يسمح له بزيارة والده وكان موظفاً في مستشفى القوات المسلحة وافق على الفور وذهب معه للقاء والده وتركه يتحدث إليه ثم أخذه للنيابة .
وكان اللواء بدوي إسماعيل عرض عليه ترشيحه كمحافظ ولكنه رفض وقال له أنه لا يصلح إلا للعمل الشرطي وبعد أسبوع من رفضه عين وزيراً والذي رشحه للوزارة السيد "كمال حسن"والتقى رشدي بالرئيس حسني مبارك لأول مرة وهو يحلف يمين الوزارة
وقرر كتابته استقالة ابنه محمود من وزارة الداخلية لأنه كان ضابط شرطة وكان يخشى على نفسه من أن يميزه كضابط لأنه وزير الداخلية ، وكتب استقالته ، وقال أن ابنه فوجئ بقرار والده وشعر بالضيق وقتها ولكنه أكمل في سلك القضاء .
** وعن ملف الإرهاب وقال كان أبرز المتهمين هو "أيمن الظواهري" وبعد اغتيال السادات رفع شعار "دع النار تأكل بعضها" ، وقال أنه رفض التعامل مع الجماعات المتطرفة بالقوة واستخدم أسلوب الدهاء والحيلة في القبض عليهم ، وأنه لم يحوط المكان بمئات العساكر كي يقبض على شخص ولكنه كان يستدرجه من خلال مخبر واحد ويقبض عليه بأقل قوة ممكنة ، ورفض رشدي التحدث عن كيفية القبض على الجماعات المتطرفة وقال : هناك دروس في الداخلية للقبض عليهم ولكني لن أكشف عنها لأنها من أسرار الداخلية.
** وقال رشدي عن فترة اعتقاله في سوريا وأنه لم يفعل شيئا كي يعتقل وأنه شعر بالظلم وكان صديقه في السجن اللواء محمود حمزاوي ولم تدم فترة سجنه سوى أربع أشهر ولكنها كانت أسوأ مرحلة في حياته ، وقال رشدي لهذا أنا أكره الاعتقال .
** وكشف اللواء أحمد رشدي أنه كان وراء ترشيح "رفعت الجمال" أو ما عرف باسم "رأفت الهجان" للمخابرات لتجنيده في التجسس على إٍسرائيل ، وقال طلب مني السيد عبد المحسن فايق والذي اشتهر باسم محسن ممتاز أن أرشح له أحد الأشخاص لتجنيده ورشحت له رفعت الجمال لأني تحدثت معه كثيرا ورأيته كثير الحركة ويتمتع بذكاء كبير .
  وقال رشدي أن علاقته برؤساء الأحزاب كانت بكل احترام ولم يهن أحدا ، كما تحدث عن ظاهرة العنف المنتشرة في مصر حالياً وقال العنف لم يصبح في مجتمعنا فقط وحرام نظلم الداخلية أنها وراء انتشار العنف وعدم الانضباط، و العنف اصبح في كل مكان في العالم حتى الدول المتقدمة. وفي ختام الجزء الأول من اللقاء شكر اللواء أحمد رشدي حبيب العادلي وزير الداخلية الحالي وقال أنه حقق للداخلية ما لم يحققه وزير من قبله ، وقال أنه على اتصال دائم به.
أعماله :
** كان ينزل للشارع بنفسه  ويتابع العملية المرورية وتم توقيع مخالفات فورية على المخالف فى الشارع وحدث أن أحفاده خالفوا المرور ودفعوا ثمنها دون أن يذكروا «أنا جدى فلان أو أبويا فلان»، وكان يؤمن أنه يجب أن يتعامل جميع المواطنين بهذا الشكل، والمسألة أخلاقية قبل كل شىء، فإن إفساح الطريق لسيارات الإسعاف والإطفاء ينبع من الإحساس بالمسؤولية.
 أ** قال مرت الضباط بإيقاف جميع الموظفين الموجودين فى الشارع أثناء فترة العمل.. وإبلاغ وزاراتهم وكان هذا فرعاً من فروع الانضباط، ضبطنا الشارع والبيت بالقضاء على الإزعاج، وتبقت مواقع الإنتاج، فأمرت الضباط فى الشارع أن يسألوا المارة «أنت موظف؟» وإذا كانت الإجابة بنعم يقول الضابط له: «إحنا عازمينك على فنجان قهوة»، وفى آخر اليوم يأتى لى بيان بأعداد الموظفين فى جميع الوزارات فأتصل بالوزراء المختصين وأقول لهم: «فيه كذا موظف من عندكم كانوا متواجدين فى الشارع أوقات العمل الرسمى.. ضيوف عندى بيشربوا قهوة ابعتوا مندوب ياخدهم»، فيأتينى الرد: «أرجوك شفهم كانوا موجودين فى الشارع ليه والإجراء اللى هتاخده إيه وادينا خبر بيه»، وهذه الطريقة جعلت هناك حالة من الردع للانفلات الموجود فى الوزارات المختلفة
** قضية وزارة الصناعة التى اتهم فيها ٣٢ قيادة؟ - هذا موضوع قديم وانتهى، ألمانيان جاءا إلى مصر لتحقيق خطوات لشركاتهما، فحاولا رشوة بعض المسؤولين بوزارة الصناعة، وهذه المعلومة وصلت من جهاز الأمن القومى، وضبطت إدارة الأموال العامة الراشين والمرتشيين، وكان توجيه الرئيس لى: «اعمل زى ما انت عايز.. أى أسلوب للقضاء على الفساد أنا موافق عليه من غير ما ترجعلى»
باى باى رشدى
** موضوع المخدرات والباطنية.. وكان يقول "لو وجد في مصر قطعة مخدرات واحدة العام القادم سيكون أحمد رشدي هو المسئول عنها"، يقول اللواء أحمد رشدى والباطنية وقتها كانت إمبراطورية.. وقد إتبعت خطوات جديدة  قمت بزراعة عساكر شرطة لأن المخبرين كانوا يقومون أحياناً بـ«تسريب» أما العساكر فكانوا يقفون باستمرار بتعليمات مشددة.   التفتيش كثيراً، فالفكرة أن المتعاطى يدخل المكان وهو آمن، والتاجر أيضاً يدخل وهو آمن، لأنها منطقة مقفولة على التجار والمترددين عليهم «مش خايفين من حاجة»، والمخبرون الموجودون كانوا صوريين ومستفيدين فى وقت من الأوقات، والحزم هو الذى نفعنا فى هذه القضية، وقتها انخفض سعر المخدرات، وبعد أن تركت الوزارة وزعوا نوعاً جديداً من المخدرات وسموه «باى باى رشدى».  لماذا يتمركز تجار المخدرات فى الباطنية؟ - لأنها منطقة شعبية، وهى مناطق فى منتهى الخطورة، فهى مأوى للصوص وتجار المخدرات والأسلحة، وكل المخالفين للقوانين بيلبدوا فى الحتت دى وفى العشوائيات.
**  قال اللواء أحمد رشدى : " بعد اغتيال السادات كنت مساعد أول وزير الداخلية وكنت «ماشى بمصفحة» فى البلد ومسؤول عن تأمين التليفزيون. - كنا نجلس أنا واللواء حسن أبوباشا واللواء فاروق الحينى، ورأينا السكوت فى التليفزيون فشعرنا بأنه «حصل حاجة»، فقال لى حسن: «نتصرف نعمل إيه»؟ فقلت: رأيى الشخصى إن أهم نقطة تحتاج لتأمين هى التليفزيون لأنه لو سبنا أى واحد هيركب التليفزيون وهيعمل اللى هو عايزه فطلب منى أن أذهب وبالفعل أخذت سيارة مدير مكتبى وذهبت بها إلى مبنى الإذاعة والتليفزيون
تمرد الأمن المركزى
**  قال اللواء أحمد رشدى : " فى قضية الأمن المركزى..- كنت فى بيتى بعد الظهر عندما عرفت أن هناك تجمهراً من جنود الأمن المركزى فى الجيزة، فذهبت إلى المكان المحدد ووجدت مدير أمن الجيزة ومحافظ الجيزة كانا واقفين فسلمت عليهما ثم تركتهما وذهبت نحو العساكر ودخلت فى وسطهم، وعرفتهم التفاصيل بنفسى ومشيت مع العساكر مشواراً طويلاً ما بين ترعة الزمر حتى وصلنا إلى المعسكر، وعندما وجدت نفسى فى هذا المكان ومحاطاً بتجمهر العساكر، خيل إلىّ أنى سأموت فى هذا المكان وبالفعل «اتشهدت على روحى» وحاولت الكلام لكن «مفيش».  هل حكوا لك عن مشكلاتهم؟ - كانوا بيزعقوا.  وضربوا نار؟ - لم يتم ضرب نار، وطلبنى السيد على لطفى فى التليفون وقلت له أنا كنت مشغولاً بفض المظاهرة، فقال إحنا كنا بنسأل عليك لأننا نريد أن ننشر بياناً، فكان ردى «بلاش نطلع بيان الساعة ١٢ بليل خليها بكره الصبح»، لكنه أصر على أن ننشر البيان، وإزاء كلامه قلت له: «اعملوا اللى انتوا عايزينه وقفلت السماعة»، بت ليلتها فى الوزارة واتصلت بقائد الأمن المركزى وطلبت منه تعليمات تنفذ فوراً، منها إبعاد السلاح عن متناول الجنود، ووضعه فى مكان «مايطولهوش»، ثم أذاع الراديو بياناً فى القاهرة وصوت العرب.  وماذا قال البيان؟ - اللى اتكتب إن الجنود قاموا بمظاهرة عشان مد العمل.  حكاية مد العمل سنة كانت شائعة أم حقيقة؟ - لا كانت شائعة انتشرت بين الجنود وكانت قد وصلتنى قبل ذلك من مساعد الوزير وقلت له اعقد اجتماعاً واقنع الجنود إن مفيش حاجة زى دى، ورغم ذلك حصل اللى حصل، فلما وجدت البيانات تتوالى «استغربت لأن مفيش داعى بقى إن طول الليل كل البيانات على إذاعات القاهرة وصوت العرب». وفى الصباح وجدت «كلام تانى» إن العساكر طلعوا تانى، بعدها كلمنى السيد على لطفى قالى الحل إيه؟، فقلت له: «أنا مقدرش أجيب أمن مركزى أحطه قدام أمن مركزى أنا ما أقدرش أتحمل المسؤولية دى»، فقال لى يعنى الجيش ينزل قلت له آه الجيش ينزل وفعلاً نزل وبعدها قدمت استقالتى وحصل اللى حصل.
*** وهن إستقالته قال : قدمت الاستقالة - للرئيس.فيه كلام يقال فى مصر أنا معرفش مدى صحته إن مفيش وزير بيقدم استقالة..وعادةالوزير بيقال ويعتبر تقريبا أن أحمد رشدى هو الوزير الوحيد الذى قدم إستقالته
المرجع :   عن المصرى اليوم حوار   هيثم دبور    ٢٦/ ٦/ ٢٠٠٩ 
شاهد كلمه احد شباب الثوره فى الحوار الوطنى التى قطعها التليفزيون المصرى
اموال العرب 2.1 تريليون دولار فى الخارج
تامر حسنى وراء اشاعه وفاته
اختفاء 700 مليون دولار من اموال منح التعليم 177 هبرتها سوزان و100 ذكى بدر
قناه تعلن خبر براءه مبارك وتحتفل به على الهواء
من بدايه الثوره 28 الف قتيل حتى الان
حبس شقيق الشيخ حسان 3 سنوات للتزوير
مفاجأت فى التحقيق مع هيكل عن ثروه مبارك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق