الثلاثاء، 31 مايو 2011

البعث السوري يستبعد تعديل المادة الثامنة من الدستور

دمشق: استبعد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية محمد سعيد بخيتان، تعديل المادة الثامنة من دستور البلاد، كاشفا عن أن مؤتمرا للحوار الوطني سينطلق خلال 48 ساعة بمشاركة كل الفئات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فيما يتواصل التحضير لإصدار مرسوم للعفو.

واستبعد بخيتان تعديل المادة الثامنة من دستور البلاد، الذي تتحدث عن قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع، إلا في حالة خسارة الحزب للانتخابات وانتقاله إلى صف المعارضة، في إطار ما يسمى بتداول السلطة.

وقلل الأمين القطري المساعد لحزب البعث السوري الحاكم من حجم التظاهرات والأحداث التي تشهدها البلاد منذ منتصف الشهر قبل الماضي.

وقال أمس، خلال لقاء حواري على مدرج جامعة دمشق: إن "من يتظاهر في سورية لا يتعدون بمجموعهم 100 ألف في كل المناطق، وهم أنفسهم يتظاهرون كل مرة، وباتت الموضة أن يكبروا في الليل ويخرجوا في تظاهرات بعد صلاة الجمعة، ويجب أن ننهي هذا الموضوع بسرعة فعلينا ضغوط كبيرة".

وطالب بالتفريق بين المتظاهرين السلميين من أجل مطالب محقة، وبين مثيري الشغب الذين يحرقون المؤسسات ويقتلون فهؤلاء مخربون ومجرمون، على حد قوله.

وأضاف: "إنهم يريدون القتل والدم لتبرير التدخل الخارجي وإحداث فتنة وهناك من يقف وراء مثل هذه التحركات مثل الشيخ عدنان العرعور وأمثاله".

واعتبر أن البعث سيدخل خلال الفترة القريبة المقبلة مرحلة جديدة بعد صدور قانون الأحزاب وظهور منافسين له على الساحة، لكن الحزب الذي يصل عدد أعضائه إلى 2.8 مليون، لا يخشى هذه المرحلة غير أنه سيعمل على محاسبة المسيئين ويكشفهم أمام الرأي العام.

وقال: "كنا في القيادة ندافع عن بعض أخطاء المسئولين ونحاول تجميلها، لكن الأمر يجب أن يختلف الآن وبات علينا محاسبة المسيئين"، منوها أنه "في السابق لم يكن هناك منافس لحزب البعث والآن سيكون هناك قانون أحزاب ومنافسة، ومع ذلك نحن لا نخشاها، وحزبنا الذي يصل عدد أعضائه إلى 2.8 مليون له تاريخ كبير".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق