الأربعاء، 25 مايو، 2011

مبارك أمام الجنايات وخطاب هلع إسرائيلي بالكونجرس

إعداد : السيد سالم

جمال مبارك - حسني مبارك - علاء مبارك
في سابقة من نوعها أمر النائب العام عبد المجيد محمود بإحالة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه إلى محكمة الجنايات، فيما رفض وزير الصحة أي عروض لعلاج مبارك على نفقة أي دولة أخرى، فيما دعت حركات شبابية جميع المصريين للمشاركة في مظاهرة مليونية جديدة أطلقت عليها "جمعة إنقاذ الثورة"، فيما جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبته للقيادة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، في الوقت الذي بدأت فيه نذر حرب أهلية في اليمن.

الأخبار


أمر النائب العام المصري عبد المجيد محمود الثلاثاء بإحالة الرئيس السابق حسني مبارك ونجليه علاء وجمال ومعهم رجل الأعمال حسين سالم إلى محكمة الجنايات مع استمرار حبس الرئيس السابق ونجليه، عن جرائم القتل العمد والشروع في قتل بعض المشاركين في التظاهرات السلمية في ثورة يناير الماضي واستغلال النفوذ والإضرار العمدي بأموال الدولة والحصول على منافع وأرباح مالية لهم ولغيرهم بغير حق.

أكد أشرف حاتم وزير الصحة والسكان المصري الثلاثاء أن الوزارة "لم تتلق أي عروض بدفع نفقات علاج الرئيس السابق حسني مبارك وزوجته سوزان ثابت من أي جهة خارجية"، وشدد على أنه في حالة تلقي عرض بذلك "فإنه مرفوض مسبقًا"، موضحًا أن مصر قادرة على تحمل نفقات علاج مواطنيها.

ناقش رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد المشير حسين طنطاوي مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في القاهرة أمس «الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة والتطورات والأحداث المتلاحقة في المنطقة، خصوصاً على الساحة العربية، وسبل دعم عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً على المسار الفلسطيني»، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

دعت حركة “شباب 6 ابريل”، جميع المصريين للمشاركة فى مظاهرة مليونية جديدة أطلقت عليها “جمعة إنقاذ الثورة” يوم الجمعة المقبل، فيما حذر شباب ثورة 25 يناير من خطورة استمرار حالة الفراغ الأمني الذي تعيشه البلاد حاليًّا.

اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية المصري
أسفر اجتماع ليلة أول من أمس بين وزير الداخلية المصري اللواء منصور العيسوي وممثلي الائتلاف العام لضباط الشرطة (الذي طالب بإجراء عدد من الإصلاحات داخل الجهاز) عن تقدم 3 من قيادات جهاز الشرطة باستقالاتهم من العمل، كما قرر أعضاء الائتلاف تجميده، بعد نجاحهم في تحقيق قدر كبير من مطالبهم ومد جسور من الثقة بين الشعب ورجال الشرطة، بحسب تعبير أعضائه.

أعلن منظمو “مؤتمر مصر الأول”، الذي عقد في 7 أيار/ مايو الماضي، عن تشكيل المجلس الوطني أمس، والذي يضم 180 عضواً يمثلون مختلف الأحزاب والقوى السياسية وائتلاف شباب الثورة.

حذر خبير دولي من خطورة تزايد الهجرات غير الشرعية، ومنها الهجرات العربية إلى دول أورومتوسطية، الأمر الذي يؤدي إلى انعكاسات سلبية بالدول العربية والأخرى الأوروبية.

بدأ مجموعة من مثقفي الإسكندرية والآثاريين حملة لوقف إعادة بناء مبنى محافظة الإسكندرية الذي احترق يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك تحت عنوان: “لا لمحافظة الإسكندرية . . نعم للمتحف اليوناني الروماني”.

قال طارق الزمر القيادي في الجماعة الإسلامية أمس الثلاثاء إن الجماعة تريد تشكيل حزب سياسي وخوض الانتخابات المصرية القادمة.

افتتح الدكتور محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، أمس دار الإخوان الجديدة بمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)، في سلسلة من الجولات بالمحافظات قام خلالها بافتتاح عدد من المقار في أعقاب ثورة «25 يناير» التي أطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وهو ما يعكس، بحسب مراقبين، «الفارق الهائل» بين جماعة «الإخوان» وباقي القوى السياسية في مصر.

عثرت أجهزة الأمن المصرية، أمس، على جثة مهاجر إفريقي ملقاة بجوار السور الشرقي لمستشفى الشيخ زويد المركزي بسيناء، فيما أصيب مهاجر إفريقي آخر برصاص الشرطة المصرية أثناء محاولته التسلل إلى فلسطين المحتلة من الحدود الشرقية للبلاد .

ضبطت السلطات المصرية في سيناء خمسة أنفاق جديدة على الشريط الحدودي المصري مع قطاع غزة . تم ضبط ثلاثة أنفاق، أول أمس، فى حى البراهمة ونفقين، أمس، فى منطقة صلاح الدين برفح المصرية . وصرح مصدر أمني مصري انه تم وضع الأنفاق الخمسة تحت الحراسة المشددة لحين تدميرها.

وصلت، أمس، إلى معبر رفح دفعة خامسة من المعتمرين الفلسطينيين قادمين من قطاع غزة في طريقهم إلى الأراضي الحجازية لأداء العمرة عن طريق الأراضي المصرية، فيما رفضت جامعه قناة السويس المصرية اجتياز 17 فلسطينيا لامتحانات الفصل الدراسي الثاني "الترم".

أطلقت السلطات الأمنية السعودية أمس الثلاثاء سراح المصري الدكتور عبد العزيز كامل بعد اعتقالٍ دام نحو عام ونصف العام بدون محاكمة.

وبينيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالبته للقيادة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية. وقال نتنياهو في كلمته أمام الكونجرس الأمريكي أمس الثلاثاء : على الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن يقف أمام شعبه ويقول: "سأقبل دولة يهودية" وإن ذلك سيقنع الإسرائيليين بأن لديهم شريكًا حقيقيًّا للسلام.

ودقّ نتنياهو، في خطابه، آخر مسمار في نعش التسوية، حيث كبلها بسلسلة من الشروط يكفي أي واحد منها لنسفها، إذ شطب قضيتي اللاجئين والقدس.

صرخت إحدى الشابات من شرفة الدور الثاني بمجلس النواب أثناء خطاب نتنياهو واتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالكذب وقتل الأطفال الأبرياء من الفلسطينيين، وأسرع رجال الحراسة بالكونجرس إلى إخراجها من القاعة وتعلقت بها أنظار أعضاء الكونجرس حتى تم إخراجها، ثم عاود أعضاء الكونغرس التصفيق لرئيس الوزراء الإسرائيلي. وعلق نتنياهو على اعتراضات الفتاة بقوله «إنه يعتبر هذه الاعتراضات وساما على صدره وتكريما له» وأضاف لأعضاء الكونغرس «هذه الاعتراضات لا يمكن أن تحدث في طهران أو في بنغازي، وهذه هي الديمقراطية الحقيقية».

انتقد محمود الزهار أبرز قادة حركة حماس في غزة في مقابلة صحافية نشرت الثلاثاء تصريحات لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل حول "إعطاء مهلة" للمفاوضات مع إسرائيل، في موقف ردت عليه قيادة الحركة في دمشق بحزم.

أعلنت جامعة الدول العربية عن عقد اجتماع لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، الثلاثاء المقبل، بناءً على طلب مصر لمتابعة وبحث سبل دعم المصالحة الفلسطينية.

أكد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر أن ما حصل ويحصل في الوطن العربي من أحداث سياسية كبرى يقتضي وقفة مراجعة صريحة للواقع السياسي العربي من مسألة الإصلاح.

صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الثلاثاء أن بلاده تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "شريكا شرعيا في المحادثات حول مستقبل ليبيا".

ومن جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة الثلاثاء أن بلاده تعتبر المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا "الممثل الشرعي للشعب الليبي"، مشيرا إلى أن المملكة بصدد تعيين مبعوث دائم في بنغازي.

بدا اليمن أمس وكأنه على شفير حرب أهلية، إذ تجددت الاشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي الموالية للرئيس علي عبد الله صالح وأتباع الشيخ صادق الأحمر زعيم حاشد كبرى قبائل اليمن خلال هجوم تعرض له منزله في حي الحصبة وسط العاصمة صنعاء.

أعلنت المنظمة السورية لحقوق الإنسان “سواسية” أمس، أن الجنود وقوات الأمن قتلوا 1100 مدني على الأقل خلال شهرين، في إطار حملة قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية . وقالت إن أغلبهم قتلوا في منطقة سهل حوران، ودعت الولايات المتحدة وبريطانيا القيادة السورية إلى وقف القتل.

طالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ونظيرها البريطاني وليم هيغ في مؤتمر صحافي مشترك عقداه في لندن، ليل الأثنين/الثلاثاء، الرئيس السوري بشار الأسد بوقف أعمال العنف المستمرة في سوريا منذ اندلاع التظاهرات المناهضة للنظام .

أظهرت نتائج استطلاع للرأي أعلنت نتائجه أمس أن 95% من الأردنيين يؤيدون انضمام الأردن لمجلس التعاون . وبين الاستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية (هيئة ممولة حكومياً) وشمل عينة من 1187 شخصاً من مختلف مناطق المملكة بينهم قادة رأي.

غادر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الكويت متوجهاً إلى بريطانيا في إجازة خاصة يجري خلالها بعض الفحوصات الطبية المعتادة، فيما عاد سفيرا الكويت وإيران إلى أماكن عمليهما، وأكد السفير الإيراني الجديد لدى الكويت روح الله قهرماني جابك رغبة طهران في تطوير العلاقات مع الكويت.

ذكر مسئول بوزارة الخارجية الإيرانية أن إيران ستجرى محادثات مع المسئولين السعوديين بشرط أن تغادر القوات السعودية البحرين.

حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس الثلاثاء، بلدان المنطقة مما وصفه بالمخططات الأمريكية الرامية إلى مصادرة الثورات العربية وإثارة الصراعات وخلق الفتنة الطائفية بين المسلمين، ووصف الرئيس باراك أوباما بالدمية.

أوقع انفجار في مصفاة عبدان للنفط جنوب غرب إيران صباح أمس، قتيلًا على الأقل و21 جريحا، فيما كان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد يقوم بزيارة إلى المصفاة لافتتاحها بشكل رسمي.

الرأي

طنطاوي
ما بين المطالبة بإنشاء مجلس للأمن القومي المصري على وجه السرعة للنظر في التحديات ورسم الاستراتيجيات المحلية والخارجية، وما بين التأكيد على نجاح خطوات المملكة العربية السعودية في دعم الاقتصاد المصري مما أسكت الألسنة النتنة، في حين انتقد الكتاب حالة التصعيد في اليمن.

مطلوب جهاز أمن قومي لمصر على وجه السرعة

طالب الكاتب عاطف الغمري في صحيفة الخليج الإماراتية بسرعة إنشاء مجلس للأمن القومي المصري، وقال: إن إدارة الحكم في مصر حالياً، حتى لو كانت تمثل مرحلة انتقالية، إلا أن الخطر المتربص في الداخل، لا يحتمل التأخير في تحقيق شرط جوهري لحماية البلد، وهو تشكيل مجلس للأمن القومي، يكون عين وبصر الحكم، فدوره هو وضع خريطة تحدد رؤية مصر -حالياً- لمعنى أمنها القومي، وفرز وتحديد المصادر التقليدية والمزمنة المهددة للأمن القومي، بالإضافة إلى المصادر المستجدة، لتشمل ما هو متربص بنا من وراء الحدود، وما هو كامن في الداخل، وكثير منه مما أفرزته نظرية أمن النظام، طوال عشرات السنين الماضية، وصياغة السياسات التي يتم التعامل بها مع كل ذلك، وأيضاً تجهيز خيارات إستراتيجية للتعامل كذلك مع أي تحديات محتملة مستقبلاً، مؤكدا أن الوضع الراهن لا يحتمل تأخيراً، ولا يصلح معه التصدي لكل حالة على حدة، فعناصر إثارة الفوضى وبث الفتنة متشعبة ومتنوعة والحاجة ماسة وعاجلة لاحتوائها وحصارها وخنقها وتصفيتها.

وقال الكاتب عبد المحسن شعبان في صحيفة الخليج الإماراتية: إذا كان التعايش والتسامح من السمات التاريخية للشعب المصري، فإن ثمة عوامل ضاغطة، داخلية بالدرجة الأساس، وخارجية مساعدة، قادت إلى المزيد من التباعد والاحتراب الطائفي، حتى وإنْ كان أساسها سياسياً، لكنها دفعت أوساطاً واسعة وفي ظلّ حكم الاستبداد وضعف المواطنة ووهن المساواة، إلى التمترس الطائفي والتخندق الديني، موضحا أن ما أسهم مؤخراً في أعمال العنف هو ضعف الأمن نسبياً واستشراء ظاهرة البلطجة ووجود كمية من السلاح الذي لم تعرفه مصر سابقاً، وإظهار وجه "السلفيين" المتشددين، الذين وجدوا الفرصة حالياً، لإعلان شعاراتهم والتبشير بأفكارهم والتجاوز على مؤسسات الدولة . يضاف إلى ذلك تفشي الفقر والجهل في المناطق العشوائية والمهمّشة وضعف الوعي بشكل عام والوعي الديني بشكل خاص، مضيفا : إذا كان وجود كيانية دينية إسلامية أو مسيحية مسألة قائمة، فإن هذا الوجود سيخسر كثيراً إذا استمرّ نهج التعصب والإلغاء ومحاولة التسيّد وعدم الاعتراف بالحق والحرية في اتباع أي دين وكفالة ذلك قانوناً من جانب الكيانية الإسلامية، أما التفتيش في العقول والمنازل والكنائس، فهو أمر يسيء إلى الإسلام وصورته السمحاء.

مساعدات المملكة لمصر أسكتت الألسنة النتنة

خادم الحرمين الشريفين
اعتبر الدكتور عبد الرحمن سعد العرابي في صحيفة المدينة أن شكر المشير طنطاوي للملك عبد الله بن عبد العزيز بعد تقديم المساعدات الاقتصادية لمصر، إسكاتا لكل الألسن والأقلام، التي سعت إلى النيل من المملكة حكومة وشعبًا حين أرادت أن تصطاد كما هو عادتها، في المياه (العكرة)، وتشوه صورة المملكة وأهلها لدى البسطاء والعامة وشباب ثورة 25 يناير في مصر العربية بعدم وقوفهم إلى جانب مصر. مشيرا إلى أن بعض الأقلام الحاقدة والألسن النتنة والعقول البغيضة وصلت إلى حد اتهام هذا الوطن العزيز بقيادة ثورة مضادة.

وأكد الكاتب عبد المحسن الحكير في صحيفة الرياض أن دعم المملكة للشقيقة الكبرى لم ينقطع أبدا، بل هو في تزايد مستمر، لأن الرياض تدرك بعينها الثاقبة الخبيرة أن القاهرة تعاني منذ فترة من أزمات اقتصادية وأن السبيل الوحيد للتخفيف من وطأة هذه الأزمات هو الدعم المباشر لإنهاض الاقتصاد المصري المتعثر، ووجهة النظر هذه يتبناها رجال المال والأعمال السعوديون الذين يبادرون إلى الاستثمار في مصر والإسهام في دوران عجلة اقتصادها، فالاستثمارات السعودية في مصر تتجاوز 10.3 مليارات دولار وتتركز في القطاعات الخدمية والتي تضم خدمات النقل واللوجيستيات، والصحة، والتعليم، يليها الاستثمار الصناعي ثم قطاع الإنشاءات والاستثمار الزراعي، والصناعات الغذائية، والسياحة ، كما يتجاوز التبادل التجاري أربعة مليارات دولار، وتعتبر المملكة أكبر شركاء مصر من الدول العربية، كما يستثمر رجال الأعمال السعوديون ما يتجاوز 8% من قيمة سوق الأسهم المصرية.

وأوضحت الكاتبة رندة تقي الدين في صحيفة الحياة أن الثورات العربية والتحول الديمقراطي في مصر وتونس سيكون لها حضور قوي في قمة مجموعة الدول الثماني غداً وبعد غد الجمعة، في المدينة الفرنسية التاريخية والسياحية دوفيل في منطقة النورماندي، مشيرة إلى أن مساعدة هذه الدول ملحّة، ولو أن المؤسسات الديمقراطية فيها لم تنشأ بعد، إلا أن الدعم الاقتصادي ضروري، وهذا ما ستضعه دول مجموعة الثماني في أولوياتها.

خطاب الهلع الإسرائيلي أمام الكونجرس

وبينيامين نيتانياهو رئيس الوزراء الاسرائيلى
وصف الكاتب طارق الحميد خطاب في صحيفة الشرق الأوسط بأنه "خطاب هلع" وقال: بكل تأكيد سينشغل العرب والفلسطينيون بتفنيد خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمام الكونغرس الأميركي، والذي كان مليئا بالمغالطات، ويعتبر إفسادا لجهود السلام، لكن يجب أن يتنبه العرب والفلسطينيون لأمر مهم في خطاب نتنياهو، مع أنه لم يكن إلا خطاب هلع! وقال: من تابع الصحافة الإسرائيلية مؤخرا، ومنذ اندلاع الثورات والانتفاضات العربية، يجد أنها تتحدث عن ضرورة إطلاق إستراتيجية إسرائيلية جديدة للتعامل مع الغرب، وأميركا تحديدا، مؤكدا أن هذا الهلع والقلق في إسرائيل زاد بشكل بالغ بعد خطاب أوباما الأخير للعرب.

قال الكاتب عبد الباري عطوان في صحيفة القدس العربي: نختلف مع كل الآراء التي قالت بان لا جديد في خطاب بنيامين نتنياهو الذي ألقاه يوم أمس أمام الكونغرس الأمريكي، لأنه كان حافلاً بالرسائل المعبرة التي أراد إرسالها إلى أكثر من جهة عربية وعالمية، مشيرا إلى أن الرسالة الأولى إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنه ليس حاكم أمريكا وإنما اللوبي اليهودي الداعم لإسرائيل، والرسالة الثانية إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتقول مفرداتها انه أضاع وقته، في مهزلة استمرت حوالي عشرين عاما، في هم السلام واعتقدت أنك تستطيع الوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة، وتابع: الرسالة الثالثة إلى الزعماء العرب، المخلوعين منهم أو من هم على الطريق، بأن مبادرتهم السلمية باتت منتهية الصلاحية وفاقدة المفعول، وعليكم تجديدها وفق الشروط الإسرائيلية الجديدة.

وأضاف عطوان: عندما شاهدت أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يتصرفون كالبهلوانات، يصفقون لأكاذيب نتنياهو وقوفا، وكأنهم تلاميذ صغار أمام أستاذهم المتعجرف، شعرت بالخجل من نفسي كإنسان عربي، لان حكامنا، وعلى مدى أربعين عاما على الأقل، كانوا عبيدا عند هؤلاء وحكومتهم، ووزرائها وسفرائها، ولذلك بت أكثر قناعة بان الثورات الشعبية التي انطلقت في أكثر من بلد عربي، يجب أن تستمر وان تتوسع وان تدعم حتى تضع حدا لهذا الهوان الذي نعيشه حاليا.

وعلى جانب آخر، رأى الكاتب عصام عبد الله في صحيفة القدس العربي أن تشكيل حكومة أقطاب فلسطينية هي الرد الأفضل على الضغط الدولي الذي قد يمارس على السلطة في الفترة المقبلة بعد خطاب نتنياهو أمام الكونجرس، مطالبا بحكومة تضم أحمد جبريل وأحمد سعدات وخالد مشعل ونايف حواتمة (الأردني ـ الفلسطيني) وأبو موسى. وتساءل: أليس هؤلاء من رواد الثورة الفلسطينية وقاتلوا وقدموا في سبيلها الكثير؟ مؤكدا أن حكومة فلسطينية على هذا المستوى ترفع الحال الفلسطينية من دركها الحالي لتنقلها إلى حال قوة في الموقف، وقال: فإذا كان المجتمع الدولي جادّا فعلا في المساعدة على إيجاد حل للقضية الفلسطينية فلن يكون هناك حل من دون الشعب الفلسطيني وقياداته.

وأكد الكاتب ميشيل كيلو في صحيفة الخليج أن فلسطين نكبة فظيعة، إلا أن حديثنا عن النكبة كنتاج للمشروع الصهيوني وحده يضمر مغالطة حقيقية، تجعلنا غير مسئولين عن وقوعها، أو تجعل مسئوليتنا عنها محدودة، مع أن هذه النظرة إلى حالنا تخالف الواقع والتاريخ والحقيقة، وتفوت علينا فرصة وعي ما شاب مواقفنا وخياراتنا من عيوب وأخطاء ونواقص جسيمة، مضيفا أنه ويكفي أن يقرأ المرء حجم الثروات التي استولى عليها حكام- جميع حكام-  مصر وتونس، حتى يضع يده بالملموس على حجم النكبة التي حلت بشعبيهما على يد من كان يفترض أن يتدبر أموره ويسوس شئونه، مشيرا إلى أن نكبة الخارج، خاصة في المجال القومي، فتتلخص بكل اختصار في تحول الأخ إلى عدو مكروه ومحارب، والعدو إلى رفيق وشقيق أكبر له حق الأمر والنهي . هذا الوجه من نكبة العرب ترجم نفسه من خلال علاقاتهم العدائية ببعضهم بعضاً، وتعاون معظم نظمهم ضد شعوبهم.

وأكد الكاتب جواد البشيتي في صحيفة العرب اليوم الأردنية أن حكومة نتنياهو (وإسرائيل على وجه العموم) ليست ضدَّ تعديل الحدود, ولا ضدَّ تبادل الأراضي; لكنَّها ضدَّ أنْ يأتي "التعديل" و"التبادل" بما يتعارض مع "بقاء القدس الموحَّدة عاصمة أبدية لدولة إسرائيل", ومع "المصلحة الأمنية الإستراتيجية" لإسرائيل في الاحتفاظ بوجود عسكري لها (طويل الأجل) على طول نهر الأردن (أو في مناطق وأجزاء من شرق الضفة الغربية) وكأنَّ "الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح" لا تكفي وحدها لتلبية حاجة إسرائيل الأمنية. مشددا على أن أوباما ليس ضدَّ هذه "المصلحة الأمنية الإستراتيجية" لإسرائيل; لكنه يميل إلى خدمتها والحفاظ عليها في غير هذه الطريقة (الوجود العسكري الإسرائيلي طويل الأجل).

أمريكا تبيع العرب وهمًا اسمه السلام

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
أكد الدكتور علاء شماسنة في صحيفة القدس العربي أن ما يجري الآن من أحداث في العالم العربي والإسلامي يؤكد صحوة الأمة، محذرا من استغلالها من قبل الغطرسة الأمريكية، وقال: لقد وصلت الأمة والعالم لهذا الحال من الذل والهوان بعد أن تخلف المسلمون وابتعدوا عن قيادة العالم وتطبيق الإسلام نظاماً متكاملاً متمثلاً بدولة واحدة تحكمه وتنشره وتذود عنه ولو كان للمسلمين دولة يحكم فيها شرع الله لما استخف الغربيون بطفل من أطفال المسلمين إلا أننا نعيش في زمن يطبق فيه قانون الغاب فشتان بين حضارة البناء والعمل وحضارة الهدم والتدمير، بين حضارة تطبق العدل وتخدم الإنسانية وحضارة تدعي ذلك ولا تعرف له سبيلاً.

وأوضح الكاتب محمد سامي الأخطل في صحيفة القدس العربي أن صناع القرار الأمريكي يتفقون منذ وقت مبكر على خطورة خوض الحروب وآثارها المدمرة في كل الاتجاهات، الاقتصاد، النفوذ والأحلاف، مشيرا إلى أن الحرب على أفغانستان تكلف الخزينة الأمريكية مائة مليار دولار سنويا، وقال: أمام هذه المعطيات رسمت الولايات المتحدة الأمريكية إستراتيجيتها الجديدة لصياغة المنطقة من جديد، التي تتمثل في سياسة الاحتواء والشراكة، فمن يقدر على احتواء هذه التحولات الكبرى في المنطقة يستطيع استثمارها وتكييفها وفق منظومته، ووفق السياسة التي رسمها اوباما لابد من إستراتيجية ناعمة تضمن حماية النفوذ والمصالح الأمريكية في كل الاتجاهات.

وأكد الإعلامي محمد كريشان في صحيفة القدس العربي أن ما يدعو للقلق هو تراجع قدرة الولايات المتحدة على التأثير على سير الأمور في هذه المنطقة، مقارنة بما كان عليه الحال في الماضي، مضيفا أنه لا يبدو الآن أن أمام الفلسطينيين سوى التهيؤ للفشل الكامل والواضح لأي رهان على أوباما في أن يكون أداؤه مختلفا عن سابقيه في البيت الأبيض، وقال: إن المصالحة التاريخية بين 'فتح' و'حماس' المكسب الكبير الذي على الجميع التمسك به وحماية مختلف مراحل ترجمته سياسيا وميدانيا لأن لا شيء على الإطلاق يستحق أن يختلف عليه الفلسطينيون في هذه المرحلة.

وأشار الكاتب فايز رشيد في صحيفة الخليج أن خطاب توعد فيه الفلسطينيين بالثبور، في كلام ضمني، إن هم توجهوا إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، لكسب الاعتراف من المنظمة الدولية بدولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وقال: إن أوباما يعتبر أن هذه الخطوة، محاولة للتشكيك بوجود إسرائيل، وتسيء إليها، وهي لن تؤدي إلى شيء، الأمر الذي يشي بأنه عازم على تعطيل هذه الخطوة في الأمم المتحدة.

أشار الكاتب الصحفي الدكتور عبد المنعم سعيد في صحيفة الشرق الأوسط أنه باستقالة المبعوث الأميركي يكون قد أعلن فشلا كاملا للمبادرتين الأولى والثانية، مضيفا أن أوباما وقف معلنا عن مبادرة ثالثة ليس لها مبعوث هذه المرة، أو حتى الآن، ولكنها لا تختلف في أمر عن كل المبادرات السابقة، وقال: صحيح أنه أعاد التأكيد على حل الدولتين، وهذه المرة وفقا لحدود الخامس من يونيو (حزيران) 1967؛ إلا أنه من جانب آخر استبعد القدس وقضية اللاجئين من المفاوضات على الأقل في مرحلتها الأولى. المبادرة بهذا الشكل تكفي لكي تدفع الإسرائيليين إلى الرفض، وهو ما حدث، ولا يوجد فيها ما يغري الفلسطينيين بالقبول خاصة أنه لم يذكر فيها شيء قط عن الاستيطان الذي هو أصل البلاء في فشل كل المبادرات السابقة. النتيجة، من الناحية العربية على الأقل، هي أن أوباما يريد إيقاف اللجوء العربي إلى الأمم المتحدة، وهو يريد الاقتراب من الديمقراطيات العربية الجديدة، أو يدعمها من خلال عملية سلام مزعومة في منطقة تشبعت حتى النخاع بمبادرات السلام الفاشلة.

فشل المبادرة الخليجية ونذر حرب أهلية في اليمن

الرئيس اليمني
أكدت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها أن تعليق “المبادرة” لا يكفي، وقد ينتهي إلى نتائج مضادة، ويضاعف حجم الشقاء اليمني، ويتسع “الخرق” اليمني على “الراتق” الخليجي، من خلال إصرار النظام على المزيد من التمسك “بالإثم”، والتحدي الأهوج، والرقص على دماء قومه، على إيقاع صوته الأجش، الذي يرشح حيلاً ومراوغة ويعكس نزعة سلطوية قمعية خرقاء، مشيرا إلى أن “المبادرة” الخليجية، بما تحمله من توازن ونوايا صادقة، ولدت من دون أسنان، إنها بحاجة إلى مفاتيح جديد، وقال: إن اليمن ليس أي بلد عربي آخر بالنسبة للخليج والجزيرة العربية، وللأمن القومي بمجمله، إنه مسئوليات وأعباء، ومديونيات سياسية وأخلاقية.

وأشارت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها إلى أن قصف بيت صادق الأحمر شيخ قبائل حاشد بالقذائف والصواريخ من قبل القوات الحكومية، يؤشر لاندلاع شرارة الحرب الأهلية في اليمن، وقالت: إن قرار الرئيس علي عبد الله صالح حسم الأمر بالحلول الأمنية، وإسدال الستار بالكامل على المبادرات السلمية لإنهاء صراعه مع المعارضة والثورة الشعبية السلمية التي تطالبه بالرحيل يؤكد ذلك، مشددة على أن الرئيس اليمني لا يمكن أن يقدم على معاداة زعامة قبيلته، ويخلق حالة ثأر معها إلا إذا كان يملك خطة لتقسيمها، أي القبيلة، وربما خلق ثورة داخلية لقلب زعامتها، وإعادة خلط الأوراق، والدخول في تحالفات قبلية أخرى منافسة.

وأكد الكاتب يوسف الكويليت في افتتاحية صحيفة الرياض أن المشكل أن مبادرات الجامعة العربية لم تكن بمستوى الأحداث التي تجري، فأمينها العام يعرف أنه سيرحل، وسيرشح نفسه للرئاسة في مصر، وخليفته يحتاج لوقت آخر حتى يرتب أوراقه، ومع ذلك لم نجد دعوات لها سواء لعقد قمة مسؤوليات ترقى على ما سبقها من قمم، أو طرح مشروع يراعي ما يجري بعين الفاحص الذي يجعل المسؤولية مشتركة، ولذلك تركت التفاعلات تجري وفق سياق كل بلد بينما هناك أطراف إقليمية ودولية تبحث عن دور بسبب الضعف العربي العام.

قضية أخرى

طالبت الكاتبة في صحيفة المدينة بالسماح للشابات السعوديات بقيادة السيارة، وقالت: بما أننا في عصر المبادرات، فلماذا تفاجئنا مبادرة بريئة من شابات لديهن رغبة في الانعتاق من قيد انعتقت منه كل نساء الكرة الأرضية، بينما يشدد قبضته على رسغ الحياة اليومية للنساء السعوديات اللاتي لم يعد مكانهن البيت، بل يذهبن إلى مدارسهن وجامعاتهن وأعمالهن وقضاء حاجات ضرورية وأخرى عاجلة تستدعي التعامل معها بسرعة وكياسة وفطنة! مشيرة إلى أن ابنتها كانت تقود سيارتها في القاهرة طيلة فترة دراستها، وقالت: كنت مطمئنة عليها لأنها هي المتحكمة في قياد سيارتها، لم تكن مضطرة للاستعانة بسائق يمكن أن يكون متهورا أو لا يجيد القيادة بشكل جيد، أو يكون سيئ الخلق.

المحيط
اموال العرب 2.1 تريليون دولار فى الخارج
تامر حسنى وراء اشاعه وفاته
اختفاء 700 مليون دولار من اموال منح التعليم 177 هبرتها سوزان و100 ذكى بدر
مبارك أمام الجنايات وخطاب هلع إسرائيلي بالكونجرس
طرة ترفع درجة الاستعداد لاستقبال مبارك
حبس شقيق الشيخ حسان 3 سنوات للتزوير
كوكي تكشف حقيقة علاقتها بـلاعب نادي الزمالك " شيكابالا"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق