الأربعاء، 18 مايو، 2011

كيف تسرق مصر

السيده سوزات ثابت زوجه الرئيس المخلوع سرقت فلوس مكتبه الاسكندريه وغيرها من اموال الشعب الذى قتلوا ابناؤه
فى 25 يناير ورعوا ولازالوا يروعوا ابناؤه وكانت تعين وزراء منافقين وحراميه مثل انس الفقى ووقت الحساب تقول متنازله
ثم يفرج عنها .
هذا بخلاف ماسرقه زوجها وسمح لباقى العصابه ان يسرقونا وما سرقه ابناءها واقاربهم وهى تعلم تماما ماكان يحدث
يعنى اخفت جرائم كثيره وهكذا ببساطه يفرج عنها
وعند حبسها المزعوم قالوا انها مريضه لكن عند الافراج عنها لم يذكر انها مريضه
بل وتقول صحفنا الكريمه انها تنازلت عن ممتلاكاتها للشعب شوف الطيبه والحنيه
ما اعرفه شيئان لو اموالها لماذا تتنازل عنها ومن اين لها بهذه الاموال
اما الشئ الثانى هو لو انها سارقه له وهذا الاقرب فاى قانون يسمح بالافراج عن الحرامى لو تنازل عن المسروقات
بكره ترشح نفسها للرئاسه وكل عام وانتم بخير ونبدأ من اول السطر تانى
ارجو ممن يهمه الامر اما يكذب هذه الاخبار او يكذبها وهى كلها منقوله من صحف مصريه والاهرام خاصه
فاذا كانت صحيحه فماذا افرج عنها واما اذا كانت كاذبه  فيعاقب من نشرها
وبالتالى يصبح هذا الخبر صحيحا
مسرحيه القبض علي حسني مبارك وعائلته البريطانيه

ضابط سابق: سوزان مبارك استوردت أنتيكات بمئات الملايين
قرر المحتال وزوجته الدخول الى مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال النصب والاحتيال على أهل المدينة
*

في اليوم الأول : اشترى المحتال حمارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق .
*

لمح الحمار كومة شعير في السوق فنهق . فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع الناس حول المحتال الذي اخبرهم ان الحمار كلما نهق تتساقط النقود من فمه.
*

بدون تفكير بدأت المفاوضات حول بيع الحمار اشتراه كبير التجار بمبلغ كبير . لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية . فانطلق فورا إلى بيت المحتال وطرقوا الباب.
*

قالت زوجته انه غير موجود لكنها سترسل الكلب وسوف يحضره فورا . فعلا أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهرب لا يلوي على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذ ي هرب.
*

طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه احدهم بمبلغ كبير طبعا .، ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد ذلك . فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك .
*

عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى . فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا عنوة .... فلم يجدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه . ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقال لها: لماذا لم تقو مي بواجبات الضيافة لهؤلاء الأكارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت.

فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئا بالصبغة الحمراء، فتظاهرت بالموت.
*

صار الرجال يلومونه على هذا التهور فقال لهم : لا تقلقوا ...
فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة. وفورا اخرج مزمارا من جيبه وبدأ يعزف، فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا، وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين.
*

نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو، وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته وادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجته بالتالي .

طفح الكيل مع التجار ، فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر. ساروا حتى تعبوا فجلسوا للراحة فناموا.
*

صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال له بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري.
*

طبعا ... أقتنع صاحبنا الراعي بالحلول مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنه تاجر التجار، فدخل مكانه بينما اخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة .

ولما نهض التجار ذهبوا والقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين. لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه ثلاثمئة رأس من الغنم . فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء ...... وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم ... وهي تفعل ذلك مع الجميع ...
*

كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر والقوا بأنفسهم فيه(عليهم العوض) ....
*
**صارت المدينة بأكملها ملكا للمحتال !! ...
ترى من هو المحتال زمن هى زوجته
نرجو التعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق