الثلاثاء، 31 مايو، 2011

أضخم حملة أمنية فى شوارع عين شمس بالقاهرة لضبط المجرمين ومروعي الأمن

القاهرة : تنفذ قوات من الشرطة المصرية وعناصر من المباحث الجنائية مدعومة بوحدات من الشرطة العسكرية أضخم حملة امنية فى حي عين شمس شرق القاهرة لضبط الهاربين من تنفيذ الاحكام اضافة الى ضبط المسجلين خطر والبلطجية .

وتقوم هذه الحملة مدعمة باجهزة كمبيوتر للكشف عن هويات المشتبه فيهم والمتاجرين فى الاسلحة وفرض السيطرة والنفوذ .

وذكر شهود عيان لـ "محيط "  ان الحملة هى الاضخم من نوعها التى يشهدها اهالى المنطقة وان هذا بث فى قلوبهم الاطمئنان نظرا للتواجد الامنى المكثف فى الشارع .

يذكر ان عين شمس تعتبر من اشد مناطق القاهرة ازدحاما بالسكان وتعرضت مؤخرا لبعض المشكلات الطائفية
حيث شهدت احتكاكات مجموعة من الأقباط والمسلمين عقب إشاعه قيام بعض المسيحين باعتزامهم تحويل مصنع ملابس إلى كنيسة وإقامه الصلاة فيه، مما تسبب فى حالة من الغضب لدى المسلمين وقاموا بالتجمهر أمام المصنع وطالبوا بعدم تحويله إلى كنيسة.

وقد اصدرت محكمة عسكرية مصرية اول امس الاحد حكما بسجن اثنين من المسيحيين لمدة خمس سنوات لادانتهما بمحاولة "تحويل مصنع الى كنيسة وحيازة اسلحة واستعراض القوة لترويع المواطنين".

وكان الرجلان اعتقلا في 18 ايار/مايو بعد صدامات بين مسيحيين ومسلمين في حي عين شمس في القاهرة بالقرب من مبنى كان الاقباط يريدون استخدامه لاقامة الصلوات.

واكد اشخاص شاركوا في اجتماع مصالحة بين المجموعتين ان الرجلين بريئان وان محاميهما ينوي استئناف الحكم.
واوضح سامح عبد الستار عضو جمعية احباء مصر والسلام ان الكنيسة القبطية حصلت في كانون الثاني/يناير على تصريح بتحويل المبنى الذي اشترته العام 2006 الى كنيسة.

<><><><>
احداث الشغب فى عين شمس
وقال ان "اول صلاة كانت ستقام في 30 كانون الثاني/يناير لكن الثورة قامت" في اشارة الى ثورة 25 يناير التي اطاحت بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

من جانبها ذكرت النيابة العامة ان المبنى مسجل كمصنع للملابس وان الرجلين هاجما العمال الموجودين داخله.
ويقول الاقباط، الذين نظموا هذا الشهر اعتصاما مفتوحا امام مبنى الاذاعة والتلفزيون في حي ماسبيرو بعد تعرض عدد من كنائسهم لهجمات ، ان الحكومة وعدت باعادة فتح الكنائس وخصوصا كنيسة عين شمس.

وشهدت البلاد مؤخرا موجة اعمال عنف طائفية قتل خلالها نحو 20 شخصا في اذار/مارس وايار/مايو.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق