السبت، 21 مايو 2011

الاهرام فى 21/5/2010 والاهرام فى 21/5/2011

مبـارك في إيطـاليا
الاقتصاد والسياسة في زيارة الرئيس

هبطت طائرة الرئيس حسني مبارك علي أرض العاصمة الإيطالية روما في أول جولة له خارج البلاد بعد أن من الله عليه بالشفاء من العارض الصحي الذي ألم به‏.
الإيطاليون يقدرون جيدا اختيار الرئيس روما مقصدا لأولي رحلاته, فهي المحطة التي اختارها بداية لعودة نشاطه السياسي الدولي, حيث التقي سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي علي خلفية علاقات وثيقة, ربطت بين زعيمين يدركان جيدا حجم الأخطار والمشكلات التي تواجه المنطقة. والحقيقة أن الرئيس مبارك استطاع خلال السنوات الماضية أن يضع منطقة الشرق الأوسط ضمن أولويات سياسات القوي الأوروبية الرئيسية أكثر من أي وقت مضي. فالزيارات المستمرة والمحادثات التي لم تتوقف مع قادة الدول الأوروبية كشفت عن أهمية هذه المنطقة للأمن الأوروبي, في ضوء المتغيرات التي طرأت علي المجتمع الدولي, وثورة الاتصال التي قلصت المسافات الجغرافية الفاصلة بين أوروبا والمنطقة. فلم تكن القوي الأوروبية الرئيسية معنية بشئون الشرق الأوسط مثلما هي معنية بها الآن. فقد تولي مبارك الحكم في مصر وقضايا المنطقة مستقطبة بين القوتين العظميين في ذلك الوقت. أما الآن فإن أوروبا تري الأمر الآن بطريقة مختلفة تماما. وهذا الاهتمام الأوروبي بالمنطقة كان له تأثيره, ليس فقط في حل القضايا السياسية والصراعات الإقليمية أو مساعي حلها, وإنما أيضا أصبح له تأثيره في العلاقات الاقتصادية والثقافية التي تربط بين منطقة جنوب المتوسط وشماله.
تبدو اليوم إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا أكثر اهتماما بالمنطقة عما كان سائدا من قبل, خاصة في الفترة التي تلت انتهاء عصور الاستعمار. وهو إنجاز يحسب للرئيس مبارك الذي نجح في وضع المنطقة ضمن أولويات غير مسبوقة لأجندة العمل السياسي الأوروبي من خلال زيارات لم تتوقف للعواصم الأوروبية الكبري, وتوثيق العلاقات السياسية مع القادة والمؤسسات الحاكمة في هذه الدول.
لقد أدرك مبارك منذ وقت مبكر أهمية تفعيل العلاقات المصرية والعربية مع القوي الأوروبية القابعة عند الشاطئ الآخر للمتوسط دون التضحية بالعلاقات القائمة مع الولايات المتحدة, باعتبارها القوة الكبري في عالم اليوم. فلقد أصبحت القضايا الإقليمية أكثر تعقيدا, وتحتاج أطرافا كثيرة تساعد في مواجهتها والتقليل من آثارها السلبية. ولم تعد القضية الفلسطينية وحدها المطروحة علي الساحة الإقليمية برغم أهميتها الكبري واحتلالها قمة قضايا المنطقة. ولكن بؤرا كثيرة للتوتر ظهرت, وجاءت معها بتهديدات كثيرة تستلزم في مساعي الحل الاستعانة بأطراف لها القدرة علي المساعدة وتقديم العون.
طبعا عرفتوا كاتب المقال
اما اهرام 21/5/2011
أصدر النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود قرارا بزيادة عدد أعضاء اللجنة الطبية التي ستتولي مهمة توقيع الكشف الطبي علي الرئيس السابق حسني مبارك في مستشفي شرم الشيخ‏,‏ لتحديد إمكان نقله إلي مستشفي مزرعة طرة خلال ساعات‏,‏
وضمت اللجنة استشاريين من الخدمات الطبية بالقوات المسلحة. وعلم مندوب الأهرام أن توصياتها ستكون الأصل في القرار الذي سيتوقف عليه نقل مبارك إلي مستشفي السجن, أو الإبقاء عليه في شرم الشيخ.
وكان النائب العام قد أبلغ وزير الداخلية اللواء منصور عيسوي بالقرار, توطئة لانتقاله إلي منطقة سجون طرة لمعاينة مستشفي السجن, ومستشفي سجن المزرعة, وتحديد مدي صلاحية أي منهما.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق