الجمعة، 1 أبريل، 2011

انظروا كيف كان يتصرف الحكام العرب

(الملك الحسين بن طلال كان دائما يرى نفسه أكبر من الأردن..وكان متعطش للتوسع..ولكن لا يمتلك مقومات التوسع..فدعم صدام ليناصفه ثمرات الغزو..ولكن غضبت أميركا!!) الملك الحسين..صديق حميم للإسرائيليين، وللمحفل الماسوني.

الملك الحسين.. صديق حميم لصدام حسين، وقام بإطلاق قذيفة المدفع صوب الأراضي الإيرانية في بداية الحرب العراقية الإيرانية ( 1980 ـ 1988)..ليكون الشريك الفعلي لنزوات وحروب صدام حسين، وكذلك ليضع نفسه جنديا تحت إمرة صدام حسين!.

الملك الحسين.. طلّق صداقة صدام حسين عام 1995 عندما أكتشف أن (صدام) كان يتفرج على مخدع الملكة (نور) عندما كانت تزور بغداد، وذلك من خلال شبكة تلفزيونية مغلقة تشغيلها وأسرارها عند صدام ومجموعة ضيقة جدا، وكذلك كان يتفرّج على أغلب زوجات الرؤساء العرب، عند الحمام، والسباحة، والنوم وغير ذلك ( وأكد ذلك زوج كريمة صدام حسين.. الفريق حسين كامل ) عندما لجأ إلى الأردن عام 1995 هو وشقيقة (صدام كامل وزوجتيهما + عدد من الضباط والأقارب) ولقد عاد إلى العراق بعد أن أجبره الملك (الحسين) أن يوقع على ( وثيقة الحلف الهاشمي مع العراق بقيادة الأردن) مقابل ضيافته ودعمه، وبعد رفضه مارسوا عليه سياسة الخنق والاحتقار، ففضل العودة إلى العراق ليتم قتله بأوامر (صدام) هو ومن معه ومن ضمنهم (العقيد صدام كامل زوج كريمة صدام الثانية!) في عام 1996..

لقد أغدق (صدام حسين) على الأردن ملايين الدولارات (نقداً) ولسنين طويلة وعلى حساب الشعب العراقي المسكين، وكذلك منح الأردن كميات كبيرة من النفط ( نصفها بسعر مخفّض، والباقي مجاناً) ولمدة حوالي(15) عاما..كما منح الأردن (مساحة كبيرة من الأرض، وبعد التنقيب فيها من قبل الأردنيين تبين أنها مليئة بالغاز..وأستثمرها الأردن وأخذ يصدّر منها إلى الخارج.. وكانت هي الرشوة مقابل وقوف الأردن مع النظام العراقي طيلة الحرب العراقية الإيرانية، واستغلال نفوذ (الملك الحسين) الدولي لصالح (صدام)..لقد كان مندوب (الأردن + الكويت) في الأمم المتحدة يصرخون ويدافعون عن نظام (صدام) عندما ضرب مدينة (حلبجة) الشمالية بالسلاح الكيماوي عام 1988، وتسبب بموت (5013) مواطن كردي أغلبهم من الأطفال والنساء..وكانوا ينسبون الأمر إلى (إيران).

لقد منح (صدام) تسهيلات تجارية عملاقة للشركات الأردنية، كما فتح الجامعات العراقية كلها وأستثنى عنهم درجة (المعدل) للطلبة الأردنيين.. وكان يرسل التمور(فرش) والفواكه والخضراوات بسيارات القصر الجمهوري الخاصة إلى العائلة المالكة في الأردن.

كما قام صدام حسين ببناء الفلل والشقق الفاخرة إلى المقربين من الديوان الملكي، والصحفيين، والسياسيين في الأردن.

لقد تطور الأردن كثيرا بأموال العراق وخيرات العراق، وأصبح المواطن الأردني يعيش في بحبوحة نتيجة خير العراق الذي وضعه (صدام) في خدمتهم طيلة(15) عاما وأكثر…مقابل سمسرة دولية تقوم بها الحكومة الأردنية، والعائلة المالكة الأردنية، وكذلك مقابل التظاهرات، والفعاليات التي تقوم بها الأحزاب الأردنية وخصوصاً (الإسلامية) لصالح صدام حسين..وحتى السفارات الأردنية في الخارج كانت تقوم بمهام استخبارية لصالح صدام حسين.

كما تم توقيع التعاون الأمني بين الطرفين، حيث تم اغتيال (شخصيات عراقية معارضة) على الساحة الأردنية ومنها العالم النووي (الجنابي) وبتواطىء مع الأردنيين، وهناك شخصيات ضغطت عليها السلطات الأردنية كي تخرج من الأردن، وإعطاء خط سيرها إلى (مخابرات صدام) كي تقتلها في الطريق، أو عند استقرارها في الدول الأخرى، وهذا ما حصل اتجاه المعارض العراقي الكبير الشيخ (طالب السهيل) شيخ مشايخ بني تميم، عندما تم اغتياله في (بيروت)..وقامت بالضغط على اللواء الطبيب (راجي التكريتي) والذي كان يقيم في (عمان) كي يرافق السفير العراقي المجرم (نوري الويس) إلى بغداد ، وبضمانات أردنية ، وحال وصوله إلى بغداد (أوقفه صدام حسين عارياً تماماً في حديقة القصر الجمهوري ، بعد أن دعي جميع الوزراء، والضباط الكبار ، وأعضاء حزب البعث الكبار من النساء والرجال، وجميع المحافظين..ثم أمر بإطلاق خمسة كلاب جائعة ومتوحشة صوب اللواء الطبيب (راجي التكريتي) لكي يتم نهش لحمه وهو حي ولم يبقى منه غير العظام والجمجمة!)..كما قامت السلطات الأردنية بعمليات تفتيش وملاحقة بحق العراقيين الذين كانوا يعيشون حياة (العبيد) في الأردن، وتم تسليم (2077) شاب عراقي إلى المخابرات العراقية، ليتم إعدامهم جميعا ودون استثناء…أما لو تحدثنا عن المعاملة السيئة التي كان يلقاها العراقيين من قبل السلطات الأردنية، وأرباب العمل الأردنيين، والذين كانوا لا يعطون العامل، والموظف العراقي ألا (20%) من الراتب فقط..فهنا سيكون بكاء القارئ شبه مؤكد لو تطرقنا لأنواع العذاب والتعامل العنصري.. يكفي أنه إذا تشاجر أردني مع أردني آخر يقول له ( أصير عراقي إذا ما أرجع حقي منك!!)..أنظر كم هو محتقر العراقي في الأردن وتحديدا في عمان!!…لقد عبثوا بالعراق أرضاً وشعباً ، ولقد عبثوا بشرف العراقيات والعراقيين بطرق لا يمكن وصفها...كيف يريدوا من العراقيين أن ينسوا هذا التاريخ، وهذه السنين المليئة بالألم والاحتقار والانكسار والموت والانتهاك! ؟
مرحلة ما بعد الاحتلال..ومجيء الخرفان!
لقد تآمر الأردنيون على العراق كثيرا، وبعد أن سقط النظام العراقي (غير مأسوف عليه) هبّ الأردنيون لينهبوا كل شيء، هم ورفاقهم الإسرائيليون، والذين نهبوا خيرات، وتراث العراق عبر الأراضي الأردنية، وبتسهيل من السلطات الأردنية..كما فتحت عمان أراضيها كي يتم عبور (النفايات النووية الإسرائيلية السامة) عبر مركبات خاصة، ليتم طمرها في الصحراء العراقية، وتحت حماية جنود الاحتلال الأميركي (حسب اعترافات شهود عيان غرب الرمادي وشمال مدينة جرف الصخر التابعة لمحافظة كربلاء).

ولم يكتفوا بذلك بل أسسوا (أحزاب وحركات عراقية وبأموال أردنية) كي تبشر بعودة الملكية الهاشمية إلى العراق ـ بقيادة (الأمير رعد بن زيد) والذي لا يعرف أن يتكلّم جملة مفيدة واحدة، ولقد تم فتح المقرات، وتزويدها بالسيارات، وهواتف (الثريا) وبالرواتب المجزية، كما تم إرسال الأسلحة والأموال إلى شيوخ القبائل في الوسط والجنوب هذا من جهة، ومن جهة أخرى تم شراء (أحزاب وحركات) تم تأسيسها من قبل ولها حضورها في الساحة السياسية العراقية، ولكن حال سقوط النظام العراقي في 9 نيسان/ أبريل الماضي تم التفاوض مع رؤساء تلك الحركات والأحزاب، وتم الشراء مقابل تسليم مجاميع صغيرة تقود هذه الأحزاب ودون علم أعضاء هذه الحركات والأحزاب (مبالغ كبيرة، وتسهيلات مصرفية، ومرورية، وأستقبال، وشقق فاخرة في عمان، وتسهيلات لنسائهم وأولادهم) ولدينا قائمة بأسماء هؤلاء نتحفظ عليها في الوقت الحاضر، ومنهم الضباط الكبار، والأكاديميين، وشيوخ القبائل، والذين يروجون لعودة الملكية الأردنية الهاشمية بقيادة (الأمير رعد) منذ شهور وبعلم سلطات الاحتلال..أنها السمسرة و(القوادة ) السياسية!.

لكن لا نعتقد سيكون للأمير (رعد بن زيد) حضوه في ذلك، خصوصاً بعد أن أجريت له الفحوصات العامة قبل شهرين في المستشفى الأميركي بعمان، وتبين و حسب المصادر الخاصة والمحسوبة على هذا الاتجاه ( أنه مصاب بنوع من الخرف نتيجة التقدم في السن) لهذا برز نجم (الملك الذي يبحث عن عرش) وهو الأمير (الحسن بن طلال) والذي يتمتع بعلاقات جيدة مع أوساط المعارضة العراقية، كما أنه حضر المؤتمر العسكري العراقي والذي أنعقد في العاصمة البريطانية، لندن في 14/7/2002، والذي كان لحضوره أثر عميق في نقوس أفراد المعارضة العراقية في حينها، حيث هو الشخصية العربية الوحيدة التي تجرأت على حضور هكذا مؤتمرات، وفي حينها تبرى الملك (عبد الله الثاني) من الخطوة التي اتخذها.. والأمير (الحسن) له أجندته مع أطراف في المعارضة العراقية وخصوصاً صداقته مع الدكتور (أحمد الجلبي) منذ كان الجلبي مدير (بنك البتراء ) المنهار، والأمير (الحسن) كان شريكاً رئيسيا في عملية انهيار البنك المذكور.. ولقد كان فارس الطبخة الأردنية هو سماحة ( عبد المجيد الخوئي) الذي تم اغتياله في النجف في الثامن من نيسان/ ابريل 2003، وهو نجل آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي، والذي يرتبط بصلات قربى، ونسب، وعمل، وخطط مع (آية الله علي السيستاني) والذي يشرف على المرجعية الشيعية حاليا في النجف..وهو أيراني الجنسية!..

الأمير (الحسن) عزف ويعزف على الوتر (العلوي الهاشمي) لهذا بنى أواصر قوية مع المرجعية الشيعية في (النجف) عبر (مجيد الخوئي) قبل قتله، وقام بزيارات سرية إلى هناك بعد مقتل السيد مجيد الخوئي للتذكير بالأجندة مع (السيستاني)، كما بعث بشخصيات مهمة إلى العلماء الشيعة في النجف، وكربلاء، والجنوب والوسط، والى بعض شيوخ القبائل الشيعية، طارحاً نفسه (السيد الجليل سليل الدوحة الهاشمية) مما كسب ود الجميع تقريباً، وهؤلاء ليس لديهم دراية بالملفات الدولية، والسياسات الخارجية، ولا يعرفون هذا الرجل، وهذه العائلة التي لا تشتري (الدوحة الهاشمية بقرشين) بل تسوقها سياسياً فقط، والولاء كله لأميركا، وبريطانيا، وإسرائيل.

سيقوم الأمير (الحسن) بزيارة العراق بشكل علني هذه المرة، وفي أواخر هذا الشهر حسب ما أشيع أخيرا، ولقد مهد له المعارض (سعد صالح جبر) والذي عاد من منفاه اللندني إلى العراق وذلك في 12/1/2004، وأثناء مؤتمره الصحفي في بغداد قال( السيستاني رجل إيراني..والأمير الحسن أولى بحكم العراق!!) علما أن السيد سعد صالح جبر هو نجل (وزير الداخلية صالح جبر في العهد الملكي!).

.ولكن ما لغاية من الزيارة؟
هل لخلط الأوراق على الشريف علي + الأمير رعد بن زيد..كي يقطف الولاء العراقي؟
أم لزيادة محنة العراقيين، أم التغرير بهم بكلمات دينية معسولة!؟.
لهذا يبرز سؤال كبير:
إلى من سيكون الأمر في نهاية المطاف..هل للأمير رعد بن زيد، أم للأمير الحسن بن طلال، أم للشريف علي بن الحسين؟
وهل سيكون أبناء العراق عبيداً إلى الملكة(رانيا)، أم إلى الأميرة( ثروت )الباكستانية، أم للأميرة( بديعة)؟
هل ستنهب الأرض..و هل سينهب العرش لصالح آل طلال أم إلى آل الشريف حسين؟
أن حدث هذا ( لا سامح الله) سيكون عار ما بعده عار على العراقيين..
وهل العراق لا ينجب ألا النساء والعبيد؟
..حاشا فالعراق فيه الرجال وفي مختلف الميادين والاختصاصات..أذن لابد من كشف المؤامرات، والخطط الخبيثة والتي يريدها الأردن ومن وراءه إسرائيل،، وبالتنسيق مع الإيرانيين الذين حلمهم ( السيطرة على المرجعية والنجف) كي ينسونا إقليم (الأحواز العربي ) المحتل، وكي يسيطروا على ميزانية المرجعية الشيعية و التي تقدّر ب (7 مليار دولار) سنويا + 4 مليار سنويا.. هي عوائد السياحة الدينية في النجف وكربلاء..ناهيك أن زعامة النجف تعني زعامة الشيعة في العالم!...
لقد تبين أن هناك صفقات عملاقة وحساسة جدا..أستحوذ عليها الأردن ومنها:

1. تدريب الشرطة العراقية الجديدة في عمان( وهل فكرتم لماذا أصبحت ملابس الشرطة العراقية، وسيارات الشرطة العراقية.. تشبه تماما ملابس وألوان سيارات شرطة الأردن وإسرائيل؟).
2. تدريب الدبلوماسيين العراقيين الجدد في عمان.
3. الاستيلاء على صفقات تجديد الخطوط الجوية العراقية بأشراف ورش ومنشآت مطار الملكة (عالية) في عمان.
4. تأسيس جهاز مخابرات عراقي جديد بأشراف ( السي أي إيه) والمخابرات الأردنية.
5. لدينا مزيد من الأسرار لذا نكتفي بهذا القدر..لكي نتحفكم بمقال أخر أكثر تفصيلا.
والسؤال:لمقال أمام العراقيين الشرفاء، وأمام شرفاء العالم كي يشاهدوا حجم المؤامرة والتدخل الأردني في الشؤون العراقية.. والسؤال ::: هل سيشفطون أرض وعرش ومستقبل العراق؟

نتمنى أن لا يحصل هذا...

فالعراق للعراقيين فقط… والعراق فوق المذهب، والقبيلة، والمنطقة، والمرجعية وغيرها.
وليس من حق (خرفان بريمر) أن يعزموا الغرباء على جسد العراق..فهؤلاء يمثلون مجلس حكم عير شرعي، وليس له أي قيمة أخلاقية وسياسية وقانونية، لأنه مجلس معين من قبل سلطات الاحتلال نتيجة خدمات شخصية، وعمالة وتنازلات وطنية! ..وبالتالي هو غير مخول بالكلام نيابة عن العراقيين!..
فمن العار أن يتم حكم العراق من قبل الأردنيين أو غير الأردنيين

هناك تعليق واحد:

  1. الادله سهله وهى ماوصل اليه دولنا
    والمسافيد الدول الاستعماريه

    ردحذف