الأربعاء، 13 أبريل، 2011

مواجهة الشريف بأدلة تورطه في موقعه الجمل

كان يأمر فيطاع‏..‏ وكان يضحك فتبتسم الدنيا لاتباعه‏..‏ هو بتعبير موسيقي مايسترون عزف دوما سيمفونية للكذب والنفاق‏..‏ وكان صاحب جوقة لحن الفساد التي لم تكن شريفة بالمرة‏.

أخيرا.. انتهت الحفلة وجاء وقت الحساب.. أو ساعة العدالة.. واقتيد صفوت الشريف إلي السجن.. فسبحان المعز المذل.. العادل!!.
مثل صفوت الشريف‏,‏ الأمين العام السابق للحزب الوطني أمس‏,‏ أمام المستشار محمود السبروت قاضي التحقيق المكلف بملف واقعة الجمل لمواجهته بأدلة تورطه فيها‏.‏
وحضر الشريف من محبسه وظهر عليه الإعياء الشديد, مرتديا ملابس السجن الاحتياطي البيضاء, وأمسك بالكاب الأبيض في يده, ويستند إلي بعض المكلفين بحراسته, ورافق الشريف نجله إيهاب وابنته إيمان.
كما حضر المحامي مرتضي منصور ـ الذي ورد اسمه ضمن المحرضين علي الاعتداء علي المتظاهرين ـ والتقي مع ابني الشريف, وتبادلوا الحديث داخل غرفة مجاورة لغرفة التحقيقات. وقد أمضي صفوت الشريف ـ الرجل القوي في النظام السابق ـ ليلته الأولي في سجن طرة داخل زنزانة مساحتها ثلاثة أمتار في مترين ونصف المتر.
وحرص الشريف علي تجنب الحديث إلي زملائه من نزلاء السجن الآخرين أقطاب النظام السابق قبل دخوله الزنزانة في الثانية عشرة من مساء أمس الأول, كما رفض تناول العشاء مكتفيا بعبوات العصير, التي جلبتها أسرته مع بعض الأدوية, التي يتناولها بانتظام.
وفي السابعة من صباح أمس, خرج الشريف من زنزانته وقد بدا منكسرا وتجنب الحديث إلي النزلاء رافضا تناول إفطار السجن.
وكان الشريف قد استعد لاحتمال حبسه, حيث كان بحوزته خلال التحقيقات حقيبة بها بدلة رياضية بيضاء وحذاء رياضي.
ويمضي الشريف15 يوما حبسا احتياطيا علي ذمة التحقيقات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق