السبت، 2 أبريل، 2011

دعابة قرينة الرئيس السابق تحولت لكارثة بمتحف المجوهرات

البداية كانت مجرد دعابة اطلقتها قرينة الرئيس السابق خلال افتتاح متحف المجوهرات الملكية بالاسكندرية في شهر ابريل من العام الماضي حيث استقلت نظرها داخل فاترينات العرض جراب نظارة من العاج جميل الشكل ويعتبر من القطع النادرة منقوش عليه حرفا‏S&H‏ بفصوص من الالماس وعليه شكل التاج الملكي‏.

فسألت مرافقيها ومنهم فاروق حسني وزير الثقافة الاسبق والدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الاثار عن الجراب الرائع وعن اسم صاحبته ؟ وماذا يعني الحرفان المنقوشان عليه ؟ فأجابتها الاثرية مني رمضان مديرة المتحف ان الجراب يخص الاميرة سميحة حسين ابنة السلطان حسين كامل فضحكت سيدة مصر الاولي السابقة وقالت يا شيخة افتكرتك حتقولي سوزان وحسني وضحك الجميع كماهو مثبت في شريط التسجيل الخاص بالتليفزيون المصري وتقدم المهندس ياسر سيف بعد ذلك ببلاغ الي الاموال العامة بالاسكندرية يتهم فاروق حسني وزاهي حواس بإهداء عقد اثري يخص الاميرة سميحة توفيق الي السيدة سوزان مبارك في اثناء افتتاحها المتحف وان فاروق حسني اخرجه من فاترينة العرض ووضعه لها داخل علبة من القطيفة ومنحها اياه.. هكذا بمنتهي البساطة.
وعلي الفور انتقلت النيابة الي المتحف وقامت بسؤال مديرة المتحف والاثريين الذين نفوا وبشكل قطعي هذه الرواية بل واضافت مني رمضان ان الاميرة اسمها سميحة حسين لاسميحة توفيق وان القطع الخاصة بها في المتحف لا تضم عقدا بل خواتم واساور وجراب نظارة عليه حرفا اسمها وان هذاالبلاغ سوف يثبت كذبه لان هذا من رابع المستحيلات.

ضابط سابق: سوزان مبارك استوردت أنتيكات بمئات الملايين
ومن جانبه اكد الدكتور زاهي حواس وزير الدولة لشئون الاثار انه لا يمكن اخراج اي قطعة اثرية من المتاحف لان هذه فضيحة عالمية وسبة في جبين مرتكبيها وهو مالايمكن حدوثه وان هذه القطع مسجلة ومعروفة عالميا وانه يمكن مراجعة كاميرات المتحف للتأكد من عدم حدوث اي من هذه الاقاويل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق