السبت، 26 مارس، 2011

تأكيد اخر ان هتلر هو الذى ارسل اليهود الى فلسطين

أهمية الهولوكوست
(لليهود)

يعتبر هذا الموضوع من أهم الموضوعات التي تحاول الدولة العبرية (إسرائيل) أن تضع بينه وبين الباحث فيه حاجزاً منيعاً من الإرهاب، ونحن من خلال هذه الدراسة الموجزة سنحاول إماطة اللثام عن بعض جوانب الأكذوبة التاريخية التي قامت عليها إسرائيل


وهي "الهولوكوست" HOLOCAUST "

التي تعني بالإنجليزية محرقة، وإحراق بالجملة، والذبيحة التي تحرق تعبداً لله، والإبادة الكاملة وبخاصةٍ الإحراق.
ثم أصبحت هذه الكلمة مصطلحاً للإبادة الجماعية التي يدعي اليهود أن الألمان ارتكبوها بحق ستة ملايين يهودي خلال الحرب العالمية الثانية (1940 ـ 1945م)، ويطلق اليهود بلغتهم العبرية على هذه الكلمة أسم (هاشواه) أي الكارثة و(هاحوربان) أي النكبة.
وتجدر الإشارة إلى وجود ثلاثة آراء بخصوص قضية (الهولوكوست):

الرأي الأول:


وهو أن قضية إبادة ستة ملايين يهودي إنما هي أكذوبة ولا أساس لها من الصحة.
الرأي الثاني:


وهو أنه حدثت عمليات إبادة بحق اليهود وغير اليهود من قبل الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، ولكن الضحايا اليهود لا يصل عددهم إلى ستة ملايين، كما ادعى الصهاينة .
الرأي الثالث:


وهو أن الألمان أبادوا ستة ملايين يهودي في غرف الغاز والمحارق الجماعية أثناء الحرب العالمية الثانية.



* وجهة نظر جديدة / قديمة ، ولكنها خطيرة جدا:-

ولكن حينما نبحث في هذه القضية نجد أن زعماء اليهود وقادتهم قد خططوا لإقامة مذابح جماعية بحق بني جلدتهم من اليهود قبل الحرب العالمية الثانية بكثير لكي يبثوا الرعب في قلوب يهود أوروبا ويجبروهم على الهجرة إلى "أرض الميعاد" أرض فلسطين، لإقامة وطن لليهود يكون أكثر أماناً من أي مكان آخر في العالم.
ومن الأمثلة على ذلك قيام (ثيودور هرتزل) ـ مؤسس المنظمة الصهيونية العالمية(ZIONISM) – بالاتفاق مع وزير الداخلية الروسي (فون بلهيف Von Plehve) لتدبير مذبحة لليهود الروس(مذبحة كيشنيف) في عام 1903م، وكذلك فعل فيلسوف الإرهاب الصهيوني (جابوتنسكي) حينما اتفق مع الزعيم الأوكراني (بتليورا) على تنفيذ مذبحة لليهود في أوكرانيا فيما بين عامي 1918 ـ 1921م، وقتل في هذه المذبحة أكثر من مائة ألف يهودي.
وحينما ظهر "هتلر" في ألمانيا بنزعته العنصرية سارع الزعماء الصهاينة إلى عقد الاتفاقات الاقتصادية معه فاستغلوا جانباً منها لتهجير يهود ألمانيا إلى فلسطين بأية طريقة، وهذا مما يخدم مصلحة النازيين أيضاً لأنهم يريدون التخلص من اليهود وإيقاف اندماجهم بالمجتمع الألماني،


ولذلك تمت اتفاقية (هعفرا) التي تعني بالعبرية "النقل" بين وزارة الخارجية الألمانية والوكالة اليهودية لتسهيل نقل المهاجرين اليهود الألمان إلى فلسطين، وقد تمت هذه الاتفاقية في عام 1937م،

ثم استمرت الاتفاقات الصهيونية – النازية حتى عام 1944م حيث تمت آخر اتفاقية بين الطرفين ممثلة بـ (رودلف كاستنر) ممثل الوكالة اليهودية في المجر، وبين (أدولف إيخمان) ممثل النازية.
وقد أراد القادة اليهود الهجرة إلى فلسطين تحديداً، وكانوا فيما سبق قد رفضوا الاقتراح البريطاني عام 1915م، كما رفضوا بعد ذلك مشروع الرئيس الأمريكي (روزفلت) لتوطين ما يقارب من 500 ألف يهودي في ولاية ألاسكا وفي أستراليا أثناء الحرب العالمية الثانية.
ويتضح من هذا أن هدف قادة اليهود هو تهجير أكبر عدد ممكن من يهود أوروبا إلى أرض فلسطين وبالتالي إقامة وطن يهودي، وليس بغريب أن يُضحوا ببعض إخوانهم من اليهود كي يحققوا الهدف المنشود وهو الهجرة إلى فلسطين من أجل إنشاء "دولة إسرائيل".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق