الجمعة، 25 مارس، 2011

هتلر هو من وعد اليهود بفلسطين مقابل الهولوكوست

لعل من اخطر المفاجآت التي‮ ‬يكشف عنها المؤلف‮ ‬يتمثل في‮ ‬إزاحة الستار،‮ ‬عن العلاقة التي‮ ‬جمعت بين أدولف هتلر والحركة الماسونية‮ ‬،‮ ‬ويعقد المؤلف مقارنة مستفيضة بين النصوص التي‮ ‬كتبها هتلر والماسون‮ ‬،‮ ‬وحينئذ‮ ‬يدرك القارئ ان الفروق بين النازية والماسونية لا تتجاوز نطاق الشكليات الطفيفة‮ ‬،‮ ‬وبذا تأكدت الشكوك التي‮ ‬كانت تلمح إلى وجود اتفاق بين هتلر وزعامات اليهود من اجل ترحيل اليهود إلى فلسطين‮ ‬،‮ ‬غير إن هذا الزعم‮ ‬يفتقر إلى الكثير من الدقة والتمحيص وفقد كان اصطياد الماسون من المهام التي‮ ‬تم تكليف فرق الصاعقة الألمانية بتنفيذها‮ ‬،‮ ‬وتعرض الماسون للتشهير بهم وحلق رءوسهم على الملأ‮ ‬،‮ ‬بل وتم اغتيالهم‮  ‬أيضا،‮ ‬ويرد المؤلف على هذا النقد مؤكدا أن الاتفاق بين القيادات الكبرى لا‮ ‬يمنع من التضحية ببعض الماسون الأقل شأنا وأهمية‮ ‬‭!! ‬وليس هناك أدنى قدر من الصحة لما‮ ‬يقال عن كراهية هتلر للماسون بسبب الدعوة الماسونية إلى الحرية والإخاء والمساواة‮ ‬،‮ ‬إذ‮ ‬يرى الماسون أنهم نخبة اسمي‮ ‬عقولا وأرقى أخلاقا‮  ‬من الدهماء الذين تأسرهم قيود الدين وتحركهم عواطف القومية‮.‬
ويؤكد الكثيرين ان جولدا مائير هى احد هذه الزعامات
وقد اضرقت بنفسها على حرق اليهود مع هتلر لتصنع مايسمونه بالهولوكوست

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق