الجمعة، 11 مارس 2011

مبارك ومن معه هل هم عصابه ام هم الاستعمار

كثيرا ماكنا نرى فى الافلام سواء العربيه او الاجنبيه منه ان رئيس العصابه يقول هذه اخر عمليه ثم نعيش مرتاحين
اما الاستعمار فهو اولا استعمار ثانيا كان يسرق مقدرات الشعوب لكنه كان يحتاج الى طرق وسكك حديديه ومؤسسات
ليصل الى مآربه لكن الاستعمار كان يسرق ليضخ ماسرقه فى دولته
لكن...........ماذا نسمى مبارك وعائلته وعصابته
يسرق هو وزوجته وولديه واقاربهم
يعين رئيس وزراء حرامى وزراء جميعهم حراميه وطبعا اقربائهم
وطبعا هو محتاج لهؤلاء ليغطوا على سرقته ويساعدوه عليها بأفكارهم الشيطانيه
ثم يعين الوزراء مساعدين لهم ليساعدوهم ايضا فى سرقتهم ويغطوا عليهم
ثم يعين المساعدين مساعدين وهكذا الى ان تصل الى اصغر موظف فى الدوله
طبعا لاننسى فى هذا الخضم بعض الشرفاء وهم كثر لكن ماذا كان مصيرهم
طبعا الفصل من اعمالهم وتلفيق التهم لهم وسجنهم وتعذيبهم فى سجون امن الدوله السريه
ثم نأتى الى المجالس التى تحاسب هؤلاء الحراميه
اولا للسيد رئيس الحراميه الحق فى تعيين 10 منهم ثم عدد من الوزراء الحراميه يكونوا اعضاء فى هذا المجلس
والباقون بالتزوير وطبعا رئيس هذا المجلس لازم يكون شيخ منصر مع انها كلمه لاتكفى انما للاسف لايوجد فى القاموس
مايؤدى الى وصف هذا الشيطان اما المجلس الاخر فيتم تعيين ثلثه من الشيطان الاكبر والباقى بالتزوير
وطبعا لاننسى الاعلاميين الذين يغطون كل هذا باقسى انواع الكذب الذى لم تسمع عنه البشريه من قبل
فتجد من يعمل فى هذا الحقل هم اشد انواع البشر حقاره ووضاعه وخسه ونذاله
ثم امتد المجال فى السرقه الى كل مكان فيه فلوس
فنجد مكتبه الاسكندريه تسرق فلوسه سوزان (ريا وسكينه معا) حتى الرياضه فحدث ولا حرج
فالكابتن رئيس النادى الاهلى نادى القرن وصاحب اكبر الشعبيات فى العالم رئيس عصابه هو الاخر ومعه طبعا
ابراهيم نافع المطبلاتى للنظام والذى استولى على مليار وستمائه مليون دولار وحده
حقيقه انا مهما كتبت فلن تعبر اى كلمات عما كان يحدث فى بلدنا الحبيبه
لكن الاغرب من ذلك كله هو افساد ذمم الناس ومحاربه الاديان بعنف  وافساد التعليم وافساد الحياه السياسيه
وافساد كل ماتطوله ايديهم
وحتى لما يطلع الشعب ليسال عن اقل القليل من خقوقه يقابل بالقتل والاعتقال والتعذيب
ماهذا ماهذا ماهذا .
دعونا نسأل الشيطان لو تمكنت من حكم مصر
هل كنت من الممكن ان تفعل ذلك
انا متأكد انه كان سيقدم استقالته فورا لانه لايقدر على هذه الافكار او الاعمال كلها مجتمعه
يوما ما سأل الخط (مبارك)المفترى عاطف عبيد عما سيتبقى للشعب المصرى بعد موته ليأكله فقال له الزلط ياخط
فقال له اوع تنسى تعطى توكيل الزلط لابنى مبارك قبل ان يسرقه الحراميه الباقين
نأتى للجزء الاخير والهام وهو الماسونيه التى تضع الحكام فى هذه الدول بل كل دول العالم
وتطلب منهم للانضمام اليهم ان يتركوا الدين تماما وان يفسدوا فى البلاد قدر المستطاع
لكن اعتقد ان الاخ او الاخوه مؤسسى الماسونيه لم يخطر ببالهم هذا الفساد الرهيب بل
كثير مما حدث فى مصر لم يكن من اهدافهم ولاكان يخطر على بالهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق