السبت، 26 مارس، 2011

كيف تعمل الماسونيه

والدليل الذي لا يقبل الدحض، على صلة اليهودية بالماسونية هذه الفقرات التي ننقلها من بروتوكولات حكماء صهيون:

"والى أن يأتي الوقت الذي نصل فيه إلى السلطة، سنحاول ان ننشيء ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم وسنجذب إليها كل من يصير أو من يكون معروفاً بأنه ذو روح عامة Pubic spirit[1] وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار كما أنها ستكون أفضل مراكز للدعاية.

وسوف نركز كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا وستتألف هذه القيادة من علمائنا، وسيكون لهذه الخلايا ايضاً ممثلوها الخصوصيون، كي نحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة. وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم عنها وفي رسم نظام اليوم، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصايد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية. وان معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا، وسنهديها إلى تنفيذها حالما تتشكل.

وكل الوكلاء Agents في البوليس الدولي السري تقريباً سيكونون أعضاء في هذه الخلايا.

ولخدمات البوليس أهمية عظيمة لدينا، لأنهم قادرون على أن يلقوا ستاراً على مشروعاتنا Enterprises، وأن يستنبطوا تفسيرات معقولة للضجر والسخط بين الطوائف. وأن يعاقبوا أيضاً أولئك الذين يرفضون الخضوع لنا.

ومعظم الناس الذين يدخلون في الجمعيات السرية مغامرون يرغبون ان يشقوا طريقهم في الحياة بأي كيفية، وليسوا ميالين إلى الجد والعناء.

وبمثل هؤلاء الناس سيكون يسيراً علينا أن نتابع أغراضنا، وأن نجعلهم يدفعون جهازنا إلى الحركة.

وحينما تبدأ المؤامرات خلال العالم فإن بدءها يعني أن واحداً من اشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤامرة. وليس إلا طبيعياً أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية. ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف كيف يوجهها. ونحن نعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين (غير اليهود) جاهلون بمعظم الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون ولو رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون...

والأمميون يكثرون من التردد على الخلايا الماسونية عن فضول محض. أو على أمل نيل نصيبهم من الأشياء الطيبة التي تجري فيها، وبعضهم يغشاها أيضاً لأنه قادر على الثرثرة بأفكاره الحمقاء أمام المحافل. والأمميون يبحثون عن عواطف النجاح وتهليلات الاستحسان ونحن نوزعها جزافاً بلا تحفظ، ولذا نتركهم يظفرون بنجاحهم لكي نوجه لخدمة مصالحها كل من تتملكهم مشاعر الغرور، ومن يتشربون أفكارنا عن غفلة واثقين بصدق عصمتهم الشخصية.

وانتم لا تتصورون كيف يسهل دفع أمهر الامميين إلى حالة مضحكة من السذاجة والغفلة Naiveté بإثارة غروره وإعجابه بنفسه، وكيف يسهل- من ناحية أخرى ـ ان تثبط شجاعته وعزيمته بأهون خيبة، ولو بالسكوت ببساطة عن تهليل الاستحسان له، وبذلك ندفعه إلى حالة خضوع ذليل "[2]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق