الأربعاء، 23 مارس، 2011

البروتوكول الثانى عشر

يراعى في تنفيذ الخطه اثناء الدعوه الى الحري تحت عبائة ما يسمى بالقانون ان يكون دور الصحافه اثارة المشاعر الجياشه في الناس وتهييج المجادلات الحزبيه مع ضروة ان تكون الأحزاب القائمه ذات نزعه انانيه فارغه ظالمه زائفه كما يجب السيطره على دور النشر وتحويل انتاج النشر الى مصدر من مصادر الثروه مع ضرورة مصادرة النشرات المعارضه بزياد التأمينات والغرامات مع الأعتذارعن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره على النشرات المعارضه بزيادة التأمينات والغرامات مع الأعتذار عن المصادره بادعاء انها تثير الرأي العام على غير قاعدة ولا اساس كما يجب السيطره عل النشرات المعارضه وصدورها بتوجيهات اليهود ايضا ً مع اعتبار وضمان انها لن تعارض سوى النقاط التي تتجه النيه الى تغييرها مع ضرورة السيطره على وكالات الأنباء من اجل التحكم في ألأخبار التي تذاع او التي لا تذاع وقد نجح اليهود في ذلك بل وفي ادارة جميع التجمعات غير اليهوديه مما جعلهم على علم كامل بجميع اسرار كل دوله واصبحت هذه التجمعات لا ترى العالم الا من خلال المناظير اليهوديه التي وضعت على اعينهم كما يتحتم رفع قيمة النشر والصحافه ومميزاتها لترغيب كل انسان في ان يصبح كاتبا ً او ناشرا ً وعليه ان يحصل على رخصه يسهل سحبها منه اذا خالف التعليمات التي وضعها اليهود مما ساعد على نجاح اليهود في نشر الأفكار التقدميه التحرريه كي تؤدي الى الفوضى  وكراهية السلطه اذا ان هذه الأفكار لا حد لها فكل من يسمون متحررين هم فوضويون ان لم يكونوا في عملهم ففي افكارهم وعقولهم ومن هنا سهل عليهم السيطره على المجتمعات يجعل كل واحد ساقط في حال فوضى في المعارضه الي يفضلها لمجرد الرغبه في المعارضه وهو ما تؤديه الصحافه ببراعة على ان يتم ترتيبها على النحو التالي :
  • الصحافه الرسميه التي تكون في حالة يقظه دائمه للدفاع عن مصالحهم يراعى جعلها ضعيفة التاثير جماهيريا ً
  • الصحافه شبه الرسميه يكون دورها استمالة المحايد
  • صحف المعارضه التي تعلن الخصومه في الظاهر وتدين بالولاء في الباطن يكون دورها جذب المعارضين وكشفهم ليسهل التعامل معهم
  • يجب تكوين جرائد وصحف تؤيد كل التيارات وكل الطبقات وكل الأتحاهات لقطع الطريق امام صحافه حقيقيه تعبر عن تيار حقيقي وتيسير جذب المثرثرين الذين يتوهمون انهم يرددون رأى جريدتهم وهم في الحقيقه يتبعون اللواء الذي يحرك الجريده والحزب
الأجتماعات الأدبيه يجب ان تتم باسم الهيئه المركزيه للصحافه التي يجب تنظيمها بعناية مع اعظاء وكلاء اليهود حرية مناقشة السياسه اليهوديه ومناقضتها مع مراعاة ان تكون سطحية وهذه المعارضه لخدمة اغراض اليهود يجعل الناس تعتقد ان حرية الكلام لا تزال قائمة وبهذه الطريقه استطاع اليهود النجاح في قيادة عقل الجمهوريه واثارته وتهدئته في المسائل السياسيه وسهولة اقناعهم او بلبلتهم بطبع اخبار صحيحه او زائفه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق