الجمعة، 25 مارس 2011

غناها صحفيو الأهرام لأسامة سرايا!!

اسامه سراياتصاعدت وتيرت المواجهة داخل مؤسسة الأهرام الصحفية بين رئيس التحرير أسامة سرايا والصحفيين المطالبين بإستقالتة، حيث التقى سرايا بالصحفيين وبدا غاضبا من قيامهم بتنفيذ وقفة سلمية أمام مكتبة وأكد أنه لن يستقيل، وزعم أن الأهرام فى عهده قد ارتفع مستواها وتطورت للأفضل.
وقال سرايا أن جميع رؤساء التحرير السابقين بدءً من محمد حسنين هيكل وكل من جاءوا بعده كانوا مساندين للدولة، وأنه لا يمكن لأحد فى موقعه أن يقوم بغير هذا الدور، وتجاهل اعتراض الصحفيين على خلطه بين الدولة والنظام.
كان الصحفيون قد قاموا بعمل وقفة إحتجاجية صامته أمام مكتب رئيس التحرير لمطالبته بالرحيل ورفع اسمه من ترويسه الصحيفة، وأمام إصرار الصحفيين على مطلبهم الأوحد برحيل سرايا، قام الأخير بطلب التحدث مع المحتجين فى مكتبه ورفضوا مبدأ الحديث معه فى البداية.
تظاهرات ضد سرايا

وبعدها طلب الجلوس معهم فى قاعة الاجتماعات بالدور الرابع ووافقوا على الجلوس معه، وطالبوه بموضوعيه من انه كان يكرس السياسة التحريرية للجريدة لخدمة النظام السابق وبما أن هذا النظام سقط ورحل عن الدولة فبالتبعية عليه الرحيل ولعدة أسباب أخرى أهمها تدنى المهنية والموضوعية فى المادة التحريرية المنشورة فى الجريدة، وتدنى التوزيع ومطالبة المعلنين برفع اسم سرايا من الترويسة لكى يعودوا للإعلان مرة أخرى.
وهو ما طالب به صحفييوا الأهرام رئيس تحريرهم به، ورفض سرايا تقديم استقالته فى الوقت الحالى بحجه أنه مرتبط بالدولة وليس بالجريدة على حد تعبيره، وادعى أن الجريدة فى الوقت الحالى تحقق أعلى نسبة توزيع وإعلانات بين الصحف المختلفة خلافً للحقيقة.
وبدا سرايا غاضبا منذ بداية الإجتماع وطلب رفع اللافتات التى تطالبة بالرحيل قبل الحديث وقال انه يعتبر أن مطالب الصحفيين تعد تجاوزا فى حقه لا يقبله، وأنه لا يمكن أن يقبل هذا الأسلوب مهددا اياهم بالتصعيد، بينما حاول بعض مناصرى اسامة الإحتكاك بالصحفيين وحرضوه علنا على فصل المحتجين أو وقفهم عن العمل.
واعتبر أسامة أن وقوف الصحفيين فى وقفة سلمية صامته ومطالبته بالرحيل يعد اعاقة للعمل لن يوافق عليه.
توقيت جرينتش :       الخميس , 24 - 3 - 2011 الساعة : 12:5 صباحاً
توقيت مكة المكرمة :  الخميس , 24 - 3 - 2011 الساعة : 3:5 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق