الأربعاء، 30 مارس، 2011

حقيقة ويكليكس...وراء الأكمة ما ورأها

إن موقع ويكليكس مجرد إطار للعرض و لكن المخرج الرئيسي و الحقيقي هم الماسونية العالمية وما أدراك ما الماسونية العالمية .... إن قادة الماسونية العالمية هم من يرسمون السياسة العالمية لأكثر من 90 في المائة لشعوب العالم وهم وحدهم القادرون على جمع كل هدة الوتائق لأنهم و ببساطة لا يحدث أي لقاء دبلوماسي في العالم إلا ويعلمون ما جرى في هذا اللقاء ...
وطبعا لمن لا يعرف فأن الماسونية هي قلب الحركة الصهيونية و الكيان الصهيوني و هم يسيطرون على أمريكا أكثر من سيطرتهم على فلسطين وينبغي على إي دبلوماسي أمريكي في كل دول العالم إن أرادو البقاء في مناصبهم ..ينبغي عليهم إرضاء قادة الماسونية العالمية ويكون ذلك بإرسال نسخة طبق الأصل لكل الوثائق التي تحول من سفارات أمريكا و إسرائيل و العديد من سفارات دول أخرى و التي تندرج تحت سري للغاية و التي تحول إلى وزارات خارجية هذة الدول ... كل هذة الوثائق تصل إلى القايدة العليا للماسونية العالمية ..بل أن هناك في بعض الأحيان تحول الوثائق لهم قبل أن تحول للدول المعنية فأدا وجدوا فيها ما يتعارض مع أهدافهم منعوا الموظف المسؤول على تحويل ما لا يريدونة أو تحريف النص بما يناسبهم لكي يتم تحويل هدة المستندات و الوثائق ومحاضر الإجتماعات التي تحدت بين دبلوماسي العالم ...
والآن نصل إلى رأس الموضوع أو
حقيقة وكليكس فهم أي قادة الماسونية العالمية أرادوا تهديد حلفائهم قبل أعدائهم بأنهم لن يتوانوا في فضحهم إن لم يكونوا كما أرادوهم أن يكونوا ... وطبعا الحلفاء المعنيون هم أمريكا و الأتحاد الأوربي و الأنظمة العربية الخائنة لأوطانها و لدينها و لشعوبها .... ومما تقدم فأن وكيلكس وسيلة ضغظ على حكام العالم بأسرة لكي يكونوا أكثر طاعة للقيادة العليا للماسونية ... و إلا ... فما زال الكثير من الوثائق المهمة و الخطيرة في جعبة قيادة الماسونية ونشرها سيترتب علية حروب بين الدول في بعض الأحيان ... وكل من سلم هذة القيادة حبلا سيشنق بة لأنهم لا يعرفون رحمة و لا أخلاق وهم أي الماسونين لمن لا يعلم عباد الشيطان و أولياء الشيطان ويفسدون في الأرض بأمر الشيطان وكل الحروب والتقلبات في العالم هم محركوها و مبرمجوها و الداعمون لها ....
هذة هي
حقيقة الوكليكس وما القبض على مؤسس الموقع إلا لأبعاده حتى لا يتدخل في ما ينشر من وثائق ... ولله عاقبة الأمور و السلام على من أتبع الهدى فهؤلاء لاخوف عليهم ولا هم يحزنون... والخزي و العار على الخونة و المتخادلون ....فلو أنهم عدلوا ولم يتواطؤا مع الغرب لسلموا فكما قال المثل الشعبي( إمشي عدل يحتار عدوك فيك)وللتنويه أخيرا لما لا يهاجم موقع ويكليكس الغرب بأمور سرية ولا يتكلم الا بالامور التي يعلمها كل الناس مثل حقيقة الحرب على العراق ولما كل هاذا الهجوم الشرس على حكام العرب تحديدا ولما لا يشنون هجوما على الصهيونية ومخططاتها الخفيه أيضاً أم أن معظم وثائقهم محصوره على الدول العربية الإسلامية وكشف تواطئها ونهبها لأموال المسلمين فالسؤال هنا هل هاذا محض صدفه أم أن هناك مخطط يحاك بالخفاء لاهداف تخدم مشروع الصهيونية المسيطره على العالم ولتقوية نفوذها؟؟ولاكن يا سبحان الله لم تجري الرياح بما تشتهي السفن فهم أرادوا الضغط بوثائقهم السرية على حكام العرب ليقدموا المزيد من التنازلات والخذلان مقابل عدم فضحهم أكثر من ذالك ولاكن إنقلب السحر على الساحر فقد قدموا خدمة دون ان يشعروا بأنهم أفاقو الشعوب من غفلتهم وبدء عصر الإنقلابات فمن أرادوا الضغط عليهم صاروا شيئا من الماضي والإنقلابات ما زالت مستمره فهل سيضمنوا ولاء من سيخلفوا الطاغة لهم؟؟؟فهذا يريد وذاكَ يريد والله يفعل ما يريد وكما قال تعالى:{‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
((إذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتدكر قدرة الله عليك))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق