الاثنين، 21 مارس، 2011

البروتوكول الثانى لاحظ الحكام العرب

يجب التركيز على عدم حدوث تغييرات اقليميه عقب الحروب حتى لاتتحول الحروب الى سباق اقتصادى وحتى يستطيع اليهود اعلان قدرتم على تقديم المساعدات الأقتصاديه مما يجعل كلا الطرفين المحاربين تحت رحمة اليهود مما يمنعهم من اختيار رؤساء اداريين من العامه ممن لهم ميول العبيد مدربين على فن الحكم ويسهل مسخهم كقطع شطرنج في ايدي الهود مع مراعاة ان الأمميين ( غير اليهود ) لاوزن لهم عند اليهود اذ انهم يتبعون نسقا  ً نظرياً يغير تفكير فيما يمكن ان تكون نتائجه حيث ان الأميين قد انغمسوا في ملذات وملاه معتمدين على ذكرياتهم في الأحلام الماضيه وتاريخ اجدادهم خاصه بعد نجاح اليهود في اقناع الأمميين بأن القوانين النظريه التي وضعها او اوصى بها فلاسفة اليهود هي اسمى انواع العلم وبمساعدة الصحافه زادت ثقة الأمميين العمياء في هذه القوانين مما جعل الطبقات المتعلمه تختال زهورا ً بعلمها وانجرفت جزافا ُ في مزاولة المعرفه التي حصلتها من العلم الذي قدمه الوكلاء رغبه في تربية عقولها حسب الأتجاه  الذى رسمه اليهود وعلى سبيل المثال نظريات درون وماركى ونيتشه ومن خلفهم جميعا ُ كان اليهود وراء ها والأثر غير لأخلاقى لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممى لايخفى على مبصر حيث ان اليهود كما يزعمون قد درسوا الفكر الأممى وابتكروا نظريات موافقه لأمزجة الأميين مع مراعاة ان تكون ممارستها المليه غير مؤسسه على تجربة الماضى وغير مقترنه بملاحضات الحاضر وبهذا احرزوا نفوذا وسيطره من وراء الستار من خلال توجيه دور الصحافه في توجيه الناس من خلال المطالب الحيويه للجماهير واعلان شكاوى الشاكين وتوليد اضجر احيانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق